الفصل 35
اليوم هو اليوم إلي راح يسافر فيه هاني
جلس هاني مع أهله بعد ما جهز أغراضه كلها وطلعها للسيارة كانت وجهته لأمريكا
هيا وهي تصيح :- يعني لازم هالغربة يا ولدي والله ما أقدر على فراقك
ضم هاني أمه بكل قوته وهو يشم كل جزء منها يخاف يفقدها في الغربة :- يمه أدعي لي محتاج لدعائك
هيا :- الله يوفقك يا ولدي
سعد :- وأنا ما راح تسلم علي
راح هاني له ولمه وأطلق التنهيده من كل قلبه
سعد :- راح أفقدك
سكت هاني الوداع شين وخصوصا وداع الأهل كان بالفعل شين الكل يصيح
جاسم :- دير بالك الغربة صعبه وإذا احتجت شي لا يردك إلا لسانك
هاني :- ما تقصر جسوم وكلمه بصوت واطي :- أله أله ببيان ترى تستاهلون بعض ما أبي أرجع إلا أنتم مع بعض على الأقل روح وحده
جاسم :- الله يسمع منك وأنت أنتبه لنفسك
هاني :- إن شاء الله
لف على رائد إلي كان وداعهم غير عن الكل هاني بالنسبة لرائد كل شي كانوا مثل الأصدقاء ما بينهم أي أسرار كانوا لبعض مثل الكتاب المفتوح رائد بالنسبة لهاني البلسم إلي يداوي الجروح إلي تجيه
وهاني بالنسبة لرائد الملاذ إلي يلجأ له في أوقات الشدائد
رائد كانت دموعه ما توقف وكأنه مات له أحد وقف هاني قباله وكان يطالع في عيونه مسح هاني دمعة رائد :- ما أبي أشوف دموع كلها كم سنه وأنا عندك
رائد :-
هاني :- ما فيه تروح وترجع بالسلامة ما أستاهل منك هالجفا كله
رائد وهو يضم اخوه ما يقدر على بعده عنه :- بفقدك يالغالي والله بفقدك
هاني :- رائد لا تنسى محتاج لدعائك انت بالذات وها أنتبه للبيت وخلك مكاني فيه
رائد :- محد يقدر يحل مكانك يالغالي
ابتسم هاني لأخوه برقة وعاطفة الأخوه إلي فيه
هاني انتبه لغياب أبرار :- وين أبرار ما ودها تسلم علي
الكل كان يتلفت يدورها ولكن ما فيه أي إجابه
هاني :- أنا أعرف وين ألقاها فيه بس لحد يجي معي
راح هاني لغرفته وكان متوقع يلقاها فيه دخل هاني للغرفة ولقاها تصيح على السرير راح هاني لها وجلس على ركبته قدام رجولها ومسح على رأسها :- البرنسيسة ليه تصيح أبرار قلبي أرفعي رأسك خليني أشوف عيونك بتوحشني كثير
رفعت أبرار رأسها له وكانت دموعها تنزل بهدوء وإنسيابية على خدودها ناظرت في عيونه وهو تم يناظر في عيونها كان يحفظ شكل أخته وأعز أخوانه لقلبه من بعد رائد هي دلوعته مع إنه عمره ما بين الشي هذا بس قربه منها ومن رنا خلاها أميرة قلبه من بعد ملكته رنا
ابتسم هاني في وجهها وهو يمسح دموعها :- أحبك يا أغلى أخت بالكون كله
أبرار كانت تناظره ودموعها ما بعد جفت كانت تنزل مثل الشلال الهادئ شفاتها كانت ترتعش من الخوف على هاني :- لا تروح والله ما أقدر على بعادك
هاني :- يا قلبي أنتي أبرار أنتبهي لنفسك كلها كم سنه أجيكم من بعدها وأنا رافع روؤسكم كلها بإذن الله تعالى ها بروره انتبهي لنفسك وأحرصي على أمي واخواني ورنا يا أبرار رنا أنتبهي لها الله يخليك
أبرار :- لا توصي حريص الكل بعيوني وهم في حفظ الرحمن وهم هم في قلبك بعد
ناظر الساعة وكان لازم يروح عشان يمديه يسلم على أم عبد المجيد وباقي العائلة
تجمع الكل في بيت أم عبد المجيد عشان يسلمون على هاني إلي أول ما وصل لهم على طول راح لأم عبد المجيد وضمها وقامت تدعي له سلم على عماته وعمانه وطلع كان نفسه يشوفها يبي يعطيها شي يذكره فيها
صار يتلفت يمين ويسار يبي يشوف من ملكت قلبه من يومه صغير إلى هذا اليوم ما قدرت على قلبه مخلوقه هي الوحيده إلي قدرت عليه وملكته عرف عن مكانها السري إلي تتخبى فيه وتشكي له همومها راح بسرعة له ومثل ما توقع لقاها جالسه على حافة الأرجوحه في المزرعة الصغير إلي وراء البيت في بيت أم عبد المجيد لقاها تناظر شي راح لها بهدوء وجلس يناظرها ويناظر الفراغ إلي كانت تناظر فيه قرب منها ولبسها العقد بهدوء ورقة رنا ما قدرت ترفع رأسها وتشوفه كانت تصيح غيابه راح تفقده كثير أربع سنين أو خمس سنين صعبة عليها بالحيل هي ما تقدر على بعده ساعه كيف راح تصبر عليه 4 أو 5 والله صعبه آه يا هاني أحبك والله أحبك كيف بس بصبر عليك
هاني :- ما أبي أشوف هالدموع أبدا أبي أخر شي هي إبتسامه منك يالغلا
ابتسمت له رنا بهدوء
هاني :- إيه كذا رنا تذكري الكلمة إلي بقولها لك ألحين أحبك فاهمة أحبك أنتبهي لنفسك يالغلا
رنا :- وأنت بعد
أشر هاني على عيونه :- من عيوني الثنتين يا قلبي
نزلت رأسها وشافت السلسال كان السلسال ناعم وحلو بالحيل ألماس صغير منقوش عليه أسمه وأسمها بشكل متناسق ومتداخل في بعض رفعت رأسها وناظرت عيونه بإمتنان كبير لهالشخص إلي يقدر يغير كل شي بحياتها
جلس هاني معها عشر دقائق وبعدها ودعها وراح برى البيت وبرى الحارة راح لمكان ما يدري وش راح يقابله فيه أو وش المصير إلي راح يجيه هناك الغربة مهما كانت شينه وصعبه بالحيل وخصوصا قلب المحبين
ناظرت رنا المكان إلي كان واقف هاني فيه وعيونها تدمع وكان يحالها يصرخ ويقول
كنت أظن هالدمعة إلي بوسط عيني وانت رايح جت معاي تودعك
لين طاحت مني كأنها ما تبيني من غلاتك ودها ترحل معك
آه يا هاني يا أروع من نطق به لساني أحبك يا أغلاهم الله يرجعك لي بالسلامة
جتها خالتها هند وجلست بجنبها سكتت وخلتها تطلع كل إلي في خاطرها
رنا :- خاله شفتي هاني راح
هند :- الله يرجعه لك بالسلامة يله قومي معي خلينا ندخل داخل الكل يدورك وأنتبهت للعقد :- الله وش هالعقد الرائق من من ؟
ابتسمت رنا بشحوب :- من من هاني
هند :- طيب لا تطلعينه عشان محد يشوفه وخصوصا أبوك أنتي عارفة أنه متشدد من هالناحية
رنا بعد ما خبته بقلابي التي شيرت إلي كانت لا بسته :- إن شاء الله
&bhoor alshoog & &bhoor alshoog &
اليوم جميع العوائل استعدت عشان السفر لمكة وكل عائلة بسيارتهم
8 سيارات وكلها من نوع الجمس يوكن أو جيوب
البنات كلهم ركبوا في سيارة وحده مع عبد المجيد وأمه
رنا :- يا سلام يا حلو الجمعة مع بعض
بيان :- إيه والله إنك صادقة
رنا :- بس الرحلة ناقصة
ناظروها كلهم وأبتسموا في وجهها طبعا كلهم كاشفات لأن السيارة مظلله بالكامل فكانوا مأخذين راحتهم كلهم
كل وحده جلست تسولف وكلهم ضحك ولعب أونو ما عادا هند إلي كانت متوترة بالمرة لأن فيصل معهم وهم بالسيارة إلي وراهم
كانت جالسه على جنب بحيث إنها تقدر تشوف السيارة هم كانوا سافطين المراتب وفارشين البساط وجالسات بالفصفص والشاهي والعصير
رنا :- خالو ما عندك سي دي شغل الدي في دي
عبد المجيد :- شغلوه من عندكم
الجوري :- خالوا وش عندك
عطاهم شنطة السيديات وقالهم يختارون
أبرار :- أنا بختار ممكن عمو
ابتسم لها عبد المجيد :- ممكنين يا عيون عمك
رنا :- لا تقولها عيونك ترى أغار انا بس عيونك
عبد المجيد :- كلكم حبايبي خلاص رنو
سوت نفسها زعلانه :- خلاص لا تكلمني
عبد المجيد :- يا دلعك
رنا :- يحق لي أدلع أقول خالوا شغل لنا المسجل بس خلنا نوسع صدورنا
أم عبد المجيد :- وش يشغل هذا وإنا رايحين لمكة أستحوا على وجيهكم
رنا :- ماما أنا ما قلت يشغل أغاني أنا قلت خليه يشغل أمممممممم وش تبون يا حلوات
بيان :- عندك أشعار لسعد علوش
عبد المجيد :- إيه عندي تبونها
رنا :- واو إيوه كلنا نبيها فديت سعد والله
عبد المجيد :- هي يا بنت أستحي
رنا :- هو خالوا وش قلت أنا
عبد المجيد :- ههه بدت تنابح الحمد لله والشكر
رنا :- يله يله شغل
عبد المجيد :- هنوده وش فيك ساكته غريبه
هند كانت سرحانه ما كانت معهم أبد تفكر في السيارة إلي وراهم تشوفه يتلفت ويكلمهم ويبتسم أو يكلم بالجوال وهو مبسوط ومبين عليه الراحة والسعادة الله يديمها عليه ما حست إلا بصرخة في أذنها من رنا
رنا :- وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااه هنوده
هند :- عمى إن شاء الله يعمي عدوانك قولي آمين
رنا :- لا ما راح أقول آمين تدرين ليه لأن فيه ملك يآمن على دعوتي ويقول ولكي بالمثل وأنا ترمش بعيونها والله مو ناقصني عمى يكفي هالعدسات إلي كل شوي لابستها احم احم
هند :- يا ريقي بس
رنا :- هنوده وش فيك إيه بس خلاص عرفت
هند :- وش عرفتي يا حكيمة زمانك
قربت رنا من أذنها وهمست :- تفكرين في الحبيب إلي في السيارة إلي ورانا ها أعترفي
هند :- صدق إنك حمارة أقول وخري عني لا بارك الله في عدوانك
رنا :- خاله وش فيك على عدواني وش سوولك هم
بيان :- أوف ما راح نخلص أبد أقول أبرار يله بس كملي لعب الدور عليك
أبرار :- لجين بلا غش تراني أشوفك
لجين :- أنا ما غشيت
أبرار :- قلت أشوفك والله مو عميانه
لجين :- أوف ويلي يلعب معكم أنا وش خلاني ألعب مع مبزره والله بزران
صاروا على ذا الحاله كل وحده تعطي الثانية كلمه وتسكتها فيه
اما عبد المجيد إلي أنزعج منهم صرخ عليهم :- بااااااااااااااااااااااااااااااااااااس بالعين مسجل كل وحده فيكم ما تقدر تسكت
أبرار :- تبينا نسكت أنا أعلمك الطريقة شغل المسجل وتلقانا على طول ساكتات
وبالفعل شغل لهم سعد علوش وعم الهدوء في السيارة ما بقى إلا صوت سعد علوش
يا إلي غرامك جاري في وريدي
لا وش غرامك جاري في يدي
أسغفر الله لو بقول إن غرامك ما باقي إلا يطبع أسمك على يدي
لأنك بصدري وأنت ما أنت بصدري
تطلع مع أنفاسي وترجع يا سيدي
إليا طلعت أحس كني أشوفك
وأنقص أنفاسي بذكى يا ضديدي
أخاف لا تطلع ولا عاد ترجع
وأشفق على شوفتك وأقول زيدي
فهل علمت عن جنوني يا آنف
إني لا مجنون نشاز المجيدي
لبيك يا سلك حملت الفضائل
أوعز لصاحبك بتحرير قيدي
يعني بحكينا لبا والله عروقك متى تعيد في عيوني يا عيدي
ثقفني بوصلك مثل ما تثقف شعار جيلي من ثقافة قصيدي
لو ضلع عيني حس موطى وصالك
مطاه حيده ولا طاه حيدي
تخيل إني من كثر ما تخيل أتخيلك تدعي واحسبك ميدي
يا خي ترى جننتي بالمفارق جننتي وأنا بعقلي يا جيدي
لكن مع الله كل بلوه بخيرة
أنا ذكاي من تجارب رصيدي
أذكرني إليا من سمعت بغرابة
إليا سرى في عروق مخك جديدي
وأنا بعد لامن ذكرتك يا غالي
بسجد لوجه الله وأقبل إيدي
أما في
سيارة فيصل فكانت أم سامي وبنتها مي
فيصل كان مبسوط بالحيل ومرتاح من السفرة هذه إلي جت في وقتها
مي :- فص فص كم باقي ونوصل
فيصل :- تونا طالعين من الرياض من ساعتين يعني بهالسرعة نوصل
مي :- مليت
فيصل :- طيب نامي أحد قالك أقعدي معنا
مي :- أوف كله نامي أصحي يا أخي سولف قل شي بس طول الوقت ساكت
فيصل :- طيب أنتي سولفي
مي :- تدري وش لون أقرأ الرواية إلي معي أحسن
فيصل :- أقري وفكينا
مي :- يمه أسمعي وش يقول
أم سامي :- أحسن تستاهلين أنتي إلي بديتي عليه
مي :- أفا يمه هذا وأنا وحيدتك تسوين فيني كذا أجل لو عندك عشر وش بتسوين
أم سامي :- أذبحكم وأفتك منكم البنات غثا من جد
مي :- طيب يا أم سامي أوريك
فيصل :- هي يا دبه هذه أمك كلميها زين
مي :- يا زينك ساكت بس
مي بنت دلوعه وغير كذا مغروره وشافيه نفسها على الكل من شدة غرورها كانت إنطوائية وغير كذا غيورة تبي كل شي لها لحالها عمرها 24 سنه متخرجه من سنتين وإلى ألحين ما لقت لها وظيفة أصلا هي ما تبي تتوظف عاجبتها الجلسه في البيت
فيصل :- مي أتمنى أنك ما تفشليني
مي :- أوف وش قالولك يعني لا تفشليني لا تفشليني يا أخي مدامك متفشل مني ليه خذتني معك
فيصل :- أقول بلا طوالة لسان أشوف سكت وتماديتي
مي :- إيه لو كان أبوي أو سامي عايشين كان محد قدر يقولي شي وجلست تصيح
أم سامي بصوت كسير وحزين :- بس خلاص أستحوا على وجيهكم هذا وأنا معكم مالي قدر عندكم ولا حشيمة
فيصل :- محشومه يمه
سكت الكل ولا حد تكلم مي شغلت اللاب توب وجلست تكمل قراءة الرواية وكانت عن رواية الغالية على الكل المتكحلة بدم خاينها سعوديات في بريطانيا كانت في الجزء الثالث جلست تقرأ وأندمجت في القراءة
عبد الرحمن وهدى وفهد وخالد كانوا لحالهم في سيارتهم
هدى :- عبد الرحمن تبي قهوة
عبد الرحمن :- إيه والله يا ليت عشان أصحصح شوي
هدى :- سم
عبد الرحمن :- سم الله عدوك
فهد :- يبه ألحين ليه ما تخليني أسوق
عبد الرحمن :- إن شاء الله بخليك تسوق بس موب ألحين
خالد :- أقول أنت مستحيل تسوق لأنك لو سقت بنموت طول الوقت نايم حتى وإنا في السيارة تنام حشى
فهد :- أنت وش دخلك يبه أسرع بسرعة شوف عمي سعد قرب من سيارتنا بيسبقنا
عبد الرحمن :- وين في سباق وأنا مدري
خالد :- والله يبه هو صادق عجل علينا بسرعة
قرب منهم سعد وضرب لهم بوري وعبد الرحمن رد عليه بالمثل وصار يأشر لهم يقهر العيال
خالد :- شفت وش يسوي والله يبه مالك داعي خلنا نسبقه
هدى :- هههههههه خلود هذا أبوك عيب إلي تقوله
عبد الرحمن وهو يقلدها :- ههههه خلود هذا أبوك عيب إلي تقوله هذا إلي قدرتي عليه
هدى :- وش أسوي لك هذا ولدي ما أقدر أقول عنه شي
خالد وفهد كانوا متضايقين لأن أمهم نستهم ولاعاد سألت عنهم هم سمعوا إنها تزوجت وإنها تبرت منهم ولا تبي تعرف عنهم شي ألتفت خالد لفهد وكان فهد سرحان ودمعته على عيونه
حست لهم هدى ولفت تبي تشوفهم ولمحت دمعة فهد
هدى :- فهودي حبيبي وش فيك
فهد بقهر وحزن :- ما فيني شي أنتي وش دخلك ما أنتي أمي عشان تسألين وش فيني
صرخ عليه عبد الرحمن عشان يسكت
فهد :- أصلا حتى أنت ماتحبنا كلكم ما تحبونا لا أنت ولا حتى غصته العبرة وهو يطري أمه كمل ولا أمي
هدى :- من قال ما نحبك فهودي أنا أحبكم وأنتو عيالي وإلا ما تبيني أكون أمك
فهد :-
هدى :- عبد الرحمن وقف شوي الله يعافيك
عبد الرحمن :- ليه وش تبين
ناظرته هدى وهو فهم عليها
عبد الرحمن :- طيب
وقف عبد الرحمن ونزلت هدى من السيارة
هدى :- خلودي حبيبي أركب قدام مع بابا
خالد :- ما أبي أبي أركب معاكي ورى
هدى :- أوكي طيب
ركبت هدى ورى بين فهد وخالد
ناظرت فهد وابتسمت في وجهه :- فهودي حبيبي
رفع فهد وجهه وناظر عيونها حس براحة غريبة أول مره يحس فيها
هدى :- لا تقول ما نحبك ما فيه أم ماتحب عيالها
فهد :- إلا أمي أسماء ما تحبنا
هدى :- وأنا موب أمك
سكت فهد ولا قال شي
هدى :- رد علي أنا موب أمك
فهد :- لا بس أنتي أم أختي
هدى :- أنت قلتها أم أختك يعني أمك أنا أمكم كلكم أنت وخالد ورنا
فهد :- صدق أنتي أمنا
هدى :- إيه يا بعد هالعالم أنا أمك
عبد الرحمن :- احم احم
هدى :- هههههههههه
ضمها فهد وخالد وهي بعد ضمتهم
هدى :- الله لا يحرمني منكم يله عاد فهودي أمسح دمعتك أنت رجال البيت في غياب أبوك والرجال ما يصيح أبد أنت قوي
مسح فهد دموعه وهو مبتسم في وجه هدى وهذه أول مره يسويها
فهد :- ماما أبي طلب ممكن
هدى :- آمر مو تطلب
فهد :- موب أنا الكبير ألحين
هدى :- إيه وبعدين
فهد :- أبي أركب قدام مع بابا
هدى :- بس هذا طلبك
فهد :- إيه
هدى :- أوكي رح أركب قدام بس بشرط ماتنام
فهد :- أوكيك ما بنام أبد حتى ها شوفي
فتح عيونه بقوة
ضحكت هدى عليه مشت السيارة وراحت في طريقها لمكة
@$@$@$@$@$@$@$@$@$@$@