ابوس راسك يازمن - الفصل 32 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

وصل جاسم وسماح وراكان وكان في استقبالهم سلمان وكان متغير بالحيل على اخوه وعياله فهد وعياله عادل :- شوفوا راكان والله تغير وكبر فهد :- هههههههههه وإلي يشوفك عاد عادل :- يوه وأنت لازم تعلق يعني فهد :- هي أنت من تكلم عادل وفيه الضحك :- ههههه هذه أحلى بوسه لأحلى أبو في الدنيا فهد :- إيه بعد أحسب عادل :- طيب وكم طلع الحساب فهد :- أقول لا يكثر هيفاء كانت فرحانه إنها شافت سماح بجد مشتاقه لها موت وأول ما وصلت راحت لها وضمتها هيفاء :- وحشتيني يا دبه سماح :- هههههه هذا وأنتي حرمه تقولين كذا ما أشره على الصغار اجل هيفاء :- والله ما تغيرتي سماح :- يا حبي لك كيف أتغير جاسم إلي أول ما شاف سلمان نسى الدنيا كلها وراح له وضمه بقوة بشوق الدنيا كله فديتك يا أخوي والله مشتاق لك سلمان من بين دموعه :- الحمد لله على السلامه جاسم :- الله يسلمك وش لونك سلمان :- طيبين أنت والعيال أخباركم عسى ما تعبتوا جاسم :- لا الحمد لله كلنا بخير سلمان :- هذا أهم شي التفت جاسم على فهد وسلم عليه سلام حار جدا لا يخلو من عاطفه من الشوق راكان وعادل كان سلامهم غير كل واحد لقى نصفه الثاني عادل كان بجد مفتقد راكان عادل :- آخيرا رجعت لي الحياة الحمد لله على سلامتك راكان :- هههههه الله يسلمك انا إلي رجعت لي الحياة من جد بعدها سلم على عمه وعلى فهد سلمان :- يله خلونا نروح للبيت جاسم :- تعبناك يا اخوي سلمان :- أفا والله ما هقيتها منك يله بس لا تنسى هذا بيتك وإلا أنا غلطان يا أم راكان سماح :- عداك العيب إلا يا أبو ريان وين أم ريان والعيال سلمان :- والله في البيت يجزون بيتكم ويجهزون العشاء طلع الكل من المطار وكانوا في سيارتين فهد وعياله في سيارة وسلمان واخوه وعياله في سيارة ثانية وأول ما وصلوا للبيت كان البيت نظيف ومرتب والعشاء جاهز دخلوا وسلموا على بعض أرتاحت سماح من سارة وراكان أرتاح لريان ولد عمه على إنه أصغر منه بس مبين إنه أكبر من سنه بكثير ريان :- حيا الله عمي جاسم جاسم :- الله يحييك جلس جنب عمه وبعدها مسك الدله وقهواه كل هذا قدام عين أبوه إلي حس إنه قدر يربيه من جديد وقدر يعلمه المراجل وينها فيه في غرفة البنات الجوري :- واو يجنن والله إنه يهبل لجين :- الحمد لله والشكر إستحي على وجهك الجوري :- الصراحة مالي شغل يجنن وإلي عندك طلعيه أنا بجد خقيت عليه راحت تركض واتصلت على رنا وعلمتها بكل شي رنا :- هههههههه طيب وإذا الجوري :- أقولك يهبل رنا :- الله يخلف عليك أقول جوجو ما راح يكون أحسن من هنوي فديته الجوري :- هي أستحي على وجهك رنا :- والله والله والله فديييييييييييييييييييته وش عليك أنتي الجوري :- أنا إلي فديت ولد عمي رنا :- هههههههه حركات ولد عمي الجوري :- مسلسل بدوي ضحكت رنا من قلب على الجوري على إن رنا أصغر منهم بس عقلها كبير يوزن بلد في بيت سعد هاني :- يبه بقولك شي سعد :- خير إن شاء الله هاني :- الصراحة أنا أبي أكمل دراستي برى سعد :- نعم وش قلت هاني :- الله يخليك يبه وافق سعد :- وش قاعد تقول أنت هاني :- يبه افهمني الدراسة هناك أحسن بكثير من هنا تكفى يبه لا توقف بطريق مستقبلي سعد :- الله يكتب إلي فيه خير هاني :- يعني موافق سعد :- الله ييسر الأمور هاني :- يبه اخلص أموري سعد :- سو إلي يريحك طار هاني من الفرح أخيرا حلم من أحلامه راح يتحقق بس باقي أهم حلم إلي هي رنا ليه ما يكلمها من زمان عنها راح لغرفة أخته وكانت غرفتها مفتوحه ولقى جوالها على الطاولة اخذه وجلس يدور في الأرقام على اسم رنا بس للأسف ما لقاه جته خيبة أمل بسيطة بس تذكر إنها ما تكتب أسماءهم يعني لكل وحده منهم لها لقب وجلس يناظر بتمعن لحد ما لقى رجه بس رزه عرف إنه هي لان ما فيه أرج منها بالعائلة كلها سجل الرقم بسرعة في جواله وتوه بيطلع إلا أبرار في وجه أبرار :- خير إن شاء الله وش مدخلك غرفتي هاني :- ها لا بس كنت أدورك أبرار :- خير وش عندك هاني :- لا خلاص ما أبي شي خليني أطلع أبرار :- لا يحبيبي دخول غرفة أبرار مثل خروجها هاني :- خير وش هالتخريف أبرار :- بجد وش تبي من غرفتي هاني :- خلاص إيه ذكرت أنا بروح ادرس برى أبرار :- أحلف هاني :- والله أبرار بضيقة خلق :- ورنا هاني :- رنا وش دخلها أبرار :- بتخليها هاني :- كيف يعني اخليها أبرار :- لا خلاص هاني :- ابرار قولي وش فيك أبرار :- أنت تحبها هاني وكأن أحد كاب عليه مويه :- وش ذا السؤال أبرار :- جاوب هاني :- عادي أبرار :- وش لون عادي هاني :- يعني عادي خلاص هو تحقيق كان يقول الكلام بدون أي شعور طلع هاني من عند أبرار وهو خايف ما يدري وش الأسباب هو يحب رنا ومن حبه لها يبي يأمن حياتها معه مستقبلها ومسقبل عياله منها على قولته في غرفة رنا كانت منسدحة على السرير وتفكر في هاني لها فتره ما شافته اشتاقت له كثير رنا :- آه يا هاني ودي أعرف وش تسوي ألحين هل تفكر فيني مثل ما أفكر فيك هل أنت تحبني أو لا ودي أعرف بس كيف أسأل أبرار لا لا أخاف تمسكها علي مع أني عارفة إنها حاسة فيني سمعت صوت جوالها رفعته وشافت رقم غريب وردت رنا بصوتها الناعم :- ألو هاني :- أأأألو السسسلام عليكم رنا :- وعليكم السلام هاني :- كيف الحال رنا :- الحمد لله من معي ؟ هاني في نفسه :- معقولة ما عرفت صوتي وإلا تتغيبا:- أأأنا هاني رنا حست بقشعريرة في جسمها وقف شعر جسمها :- هههلا هاني هاني :- كيفك رنا :- الحمد لله هاني :- وأنا ما فيه وش أخبارك ؟ استحت رنا من كلامه :- ها لا ما أقصد بس أمممم وش أخبارك هاني :- ألحين أنا بخير رنا :- يا رب دوم تكون بخير هاني :- وياك إن شاء الله عم هدوء بين الإثنين كل واحد منهم كان مرتبك وفي الأخير قرر هاني يقولها إنه بيسافر هاني :- رنا رنا :- لبيه هاني فز قلبه من كلمتها آه يا عمري يا رنا :- لبيتي بمنى إن شاء الله ودي أقولك شي رنا صار قلبها يدق بقوة :- خخخير وش فيك ؟ هاني غمض عيونه وهو يتكلم :- أنا بسافر أدرس برى رنا شهقت من الخوف :- نعم وش قلت هاني :- وش فيك قلت بروح أدرس برى رنا بصوت حزين :- ليه ؟ هاني :- بدرس رنا بدون شعور :- وأنا هاني :- أنتي وش فيك ؟ رنا بصدمة :- ها لا خلاص تبي شي هاني :- رنا وش فيك رنا وهي خانقتها العبرة :- ما فيني شي بس تعبانه أبي أنام هاني :- ما تشوفين شر أوكي مع السلامة سكرت رنا وانسدحت على السرير تصيح ليه يا هاني ليه تروح وتتركني أنا أحبك آه يا قلبي راحت رنا وأفتحت درجها ولقت الأوراق والرسائل إلي كان يكتبه لها هاني في كل رسالة يطمن عليها من كانت في بيت عمه من يومها صغيرة وهو يرسل لها رسالة معها ورده حمراء أول ما طلعتهم صاحت من الخوف من بكره صاحت حبها لهاني في جهة ثانية هاني كان يفكر في رنا ويفكر في كلمتها وأنا كانت تتردد الكلمة هذه في أذنه وأنا آه يا رنا وش أنتي وش تبين أسوي أحبك ومن حبي لك أبي أأمن مستقبلك معي آه يا قلبي ليه صوتها صار كذا قرر يرسل لها رسالة من جواله وكتب :- رنا كيفك ألحين إن شاء الله أحسن من سكرت وأنا أفكر فيك رنا أنا مدري وش لون أقولها لك بس أبي أقولها وأرتاح أنا أحبك تعرفين وش معنى أحبك أكيد أنتي ألحين مصدومه بتقولين من متى بس انا بقولك من زمان وأنا أموت في هواك أتمنى ما تزعلين من صراحتي وإذا ما قبلتي حبي لك صدقيني ما راح أجبرك على شي والحب ما هو إكراه بس حبيت أعلمك بشعوري تجاهك وسوى لها إرسال على طول بدون ما يراجع كلامه في غرفة رنا وهي تصيح سمعت صوت الجوال فتحته وقرت الرسالة زاد صياحها :- طيب أنت تحبني مثل ما أنا أحبك أجل ليه تروح ووتركني ليه يا هاني والله ما أتحمل غيابك دقيقه كيف أتحمله 4 أو 5 سنوات صعبه قفلت جوالها ورمته في الدرج جرت الأحداث سريعة على كل الأبطال فيها أيام حلوه وايام الله لا يعيدها عليهم سوى أبو ريان عزيمة لأخوه جاسم وعزم فيها الأهل كلهم سماح حبت سارة واخواتها هند وهدى هيفاء ما زالت على حالتها مع أخواتها تحس إنهم هم المسؤلين عن وفاة أبوها إلي ما قدرت تنساه عند الشباب رائد :- خلاص يا هاني مقرر هاني :- إن شاء الله رائد :- ورنا هاني :- وش فيكم أنتم كل واحد ورنا ورنا رائد :- إيه أنت تحبها كيف تتركها لحالها هاني :- وين أتركها أنتم فيه عمي وامها عندها رائد :- كلنا ما نعوض غيابك عليها هاني بحزن :- ههه ومن قالك إنها تحبني في الأصل رائد :- هاني وش ذا الغباء وش فيك رنا تحبك والكل متأكد من الشيء هذا وإذا ما صدقت أسأل أبرار هاني :- ليه هي ما قالت رائد :- صاحي أنت تبيها تقولك إنها تحبك يا أخي أستح على وجهك رنا :- والله أحبه بيان :- كلنا عارفين أنك تحبينه بس رنا :- والله بموت بيان :- بسم الله عليك لا تقولين كذا رنا خليك قوية خليك رنا إلي الكل عارف بقوتها صاحت رنا وكانت ماعاد تقدر تصيطر على نفسها وعلى دموعها بمجرد إنها تفكر إن هاني راح يسافر ويخليها ذبلت رنا ونحفت والكل ملاحظ عليها شرودها الدائم دموعها إلي ما عاد تقدر توقفها شحوب وجهها حزنها الشديد هند كانت حاسه برنا بكل حركاتها وتصرفاتها حست إنها مثلها هند تحب فيصل بس هي ألحين ما عاد سمعت عنه خبر من بعد وفاة أخوه وهو ما عاد يطلع من البيت ومن الغرفة الكل حاول فيه بس للأسف ما قدروا في جهة ثانية فيصل كان في غرفتها جالس على السرير معه ألبوم الصور ويتفرج عليه ودموعه أربع أربع ما قدر يمسحها آه يا خوي وينك والله محتاج لك ألحين أكثر من أول البيت كله محتاج لك ليه رحت وخليتنا شغل المسجل وكانت أغنية حسين الجسمي هي إلي مشغله فقدتك يا أعز الناس فقدت الحب والطيبه وانا من لي في هالدنيا سواك ان طالت الغيبه رحلت ومن بقى وياي يحس بضحكتي وبكاي وحتى الجرح في بعدك يغزيني واهليبه تصدق قد من حنيت اشوفك في زوايا البيت واسولف معك عن حزني واحس ان انت تدري به شسوي بالالم والآه ولكن البقا لله يصبرني على بعادك وذا حظي وراضيبه