ابوس راسك يازمن - الفصل 27 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

بالنسبة للعيال كانوا جالسين في خيمتهم ومعهم الورقة ويلعون بلوت هاني وعاصم عبد المجيد وعبد الرحمن هاني :- لا غش وش ذا والله أنكم غشاشين عبد المجيد :- من الغشاش إنا حرام عليك عبد الرحمن:- ما عليك منه كل هذا عشانك ما تعرف تلعب هاني :- أنا ما اعرف ألعب إيه هين وإلا وش رأيك يا عاصم موب غشاشين عاصم :- إلا بالله غشاشين ونص رائد :- زعلان إزعل نص ونص ونص عبد الرحمن :- وش نص مدري وش تقولون رائد :- وش عرفك أنت هذه أغنية نانسي عجرم عبد الرحمن :- نانسي خشرم الله يزيدنا فيهم جهله سعد :- عبد المجيد رح لأمك ونادها أبي أسلم عليها عبد الرحمن :- ما تبي تسلم على أخواتك بعد وغمز لسعد سعد :- إيه والله أبي أسلم على أخواتي عبد المجيد :- من اخواتك سعد :- خواتك سارة وهدى وهيفاء وهند عبد المجيد :- من متى خواتك أنا أول مره أسمع أنهم خواتك سعد :- ناد أمك بعدين تعرف السالفة عبد المجيد :- طيب روح اناديها طلع عبد المجيد من خيمة الشباب وراح لخيمة الحريم ونادى أمه عشان سعد وتفاجأ عبد المجيد أن أمه ما تغطت عن سعد عبد المجيد :- يمه ترى هذا ولد عمي وش لون تفتشين له أم عبد المجيد :- أنا مرضعته عبد المجيد والدهشة في عيونه :- مرضعته مع مين أم عبد المجيد :- سالفة طويلة بعدين أقولها لك عبد المجيد :- يعني سعد أخوي وأخواتي خواته أم عبد المجيد :- إيه عبد المجيد :- يمه بس وشلون أم عبد المجيد :- ناده لي ألحين وبعدين تفهم السالفة أنت وأخواتك عبد المجيد :- متى أم عبد المجيد :- ألحين بس رح ناده راح عبد المجيد ونادى سعد دخل سعد عند الحريم وسلم على أم عبد المجيد إلي كانت فاتشة له وقالت لبناتها يسلمون على أخوهم هيا كانت تحترق بداخلها وش لون تسمح له يدخل وش لون يفتشون له ليه ما تغطوا أم عبد المجيد انتبهت لهيا :- حيا الله سعد وش لونك وأنا امك سعد :- الحمد لله يمه أنتي وش لونك أم عبد المجيد :- الحمد لله بخير بشوفتك طيب إنا طيبين هيا :- سعد وش عندك سعد :- وش فيك أسلم على أمي وخواتي هيا :- أمك وأخواتك منهم ومن متى هم أمك وأخواتك أم عبد المجيد :- أكيد كلكم مستغربين الوضع بس ألحين لازم المخفي يبان والمستور ينكشف هيا وهدى :- وش لون وش تقصدين قالت أم عبد المجيد كل السالفة لعيالها ولزوجة سعد إلي انصدمت من الكلام إلي قالته أم عبد المجيد سارة :- يمه ليه خبيتي عنا أم عبد المجيد :- هذه كانت رغبة أبوكم الله يرحمه هدى :- يعني أنتي أم عبد المجيد :- خلاص ألحين أقدر أعيش وأنا مرتاحه وترى ما خلاني أقولكم هذا الكلام إلا أنتي يا هيا هيا :- أنا أم عبد المجيد :- إيه أنتي من فترة وأنتي متغيرة علينا وخصوصا على هدى ورنا إلي ما تعتبرك إلا حسبة امها تذكرين يوم تكلمين على هدى وتتكلمين عليها هيا :- بس أنا كنت أم عبد المجيد :- لا تقولين شي ولا تبررين موقفك أنا لو كنت مكانك بسوي اكثر من كذا سعد :- ليه وش سوت أم عبد المجيد :- وش له اللقافه ما سوت شي وحده وتدافع عن بيتها قامت هيا باست رأس أم عبد المجيد :- سامحيني يا خاله والله ماكنت أقصد أم عبد المجيد :- أهم شي راح الحطب هيا :- هههههه إيه هدى سامحيني وانا أختك هدى :- مسامحه يا قلبي كم هيا عندي ضمتها هيا :- الله لا يحرمنا منك متى بترجعين لدحومي ذبحتيه سعد :- أحم أحم أنا ما بعد رحت ضحك الكل على كلام سعد سعد :- يله بالأذن الكل :- أذنك معك جاسم كان سرحان ويفكر كيف يراضي بيان وليه بيان بالذات إلي أحتلت قلبي ليه بيان يارب ساعدني عليها يارب هاني :- جاسم وش فيك جاسم :- ها لا ما فيني شي هاني :- وش لون ما فيك شي وأنت حالتك ما تسر جاسم :- خلني يا هاني خلني تكفى خلني لحالي هاني :- بس جاسم أنت جاسم :- خلاص تكفى خلاص طلع جاسم وهو متضايق بالحيل فيه شي بس ما يدري وش هالشي إلي فيه عبد المجيد :- وش فيه هاني :- والله ما أدري عنه له كم يوم وهو على ذا الحال عبد المجيد :- ما سألته وش فيه هاني :- ما رد علي جاسم كان يمشي بدون هدى ما يدري وين يروح صار يمشي ويمشي إلى أن وصل لأعلى قمة في الجبل القريبة من مكان الخيام جلس على الصخرة وسرح بفكرة وسرح بخياله لبعيد لبيان إلي غيرته بالكامل بينت له رجولته وبينت له قيمته بدون ما يدري صرخ بأعلى صوت له :- آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا رب كانت الآه طالعه من قلبه من داخل قلبه ليه قالت لي كذا ليه كلمتني باستحقار ليه خافت على أخوها مني أنا صائع أنا صائع كان عاصم يراقبه من بعيد وكان متأكد أنه فيه شي له يومين وهو متغير قرب عنده عاصم وجلس جنبه بدون ما يتكلم أو يقول شي حط يده على كتفه وقاله بنبرة هادية حنونه :- جاسم ألتفت له جاسم وكانت عيونه مليانه دموع القهر دموع الحزن دموع الخوف طمن رأسه وسكت عاصم :- وش فيك يا خوي تكلم فضفض طلع إلي بخاطرك جاسم :- عاصم :- بيان قال عاصم الكلمة هذه ويبي يشوف ردة فعل جاسم جاسم :- آه عاصم :- سلامتك يا خوك قلي ريحني جاسم أنت قدوتي أنت ابتسم جاسم ابتسامة سخرية :- أنا قدوتك ههههه ونعم القدوه إيه والله صدقت بيان ونعم القدوة عاصم :- يهزك كلام بنت بنت تهزك جاسم :- عاصم البنت إلي تقول عنها هي إلي بينت لي حقيقتي بينت لي صورتي قدام الكل ... كلكم كنتم تضحكون علي وتستهترون فيني أقرب الناس لي ما نصحني أبوي عطاني حريتي أمي سكتت عني أخواني ماعاد جلسوا معي الكل يتهرب الكل خايف مني أعاديه صرت جرثومه هي الوحيده إلي صحت على الواقع إلي أنا فيه سكت عاصم ما قدر يقول شي رنا :- أوص بكلم على خالو مجيد البنات :- يله بسرعة كلمت رنا على خالها وبكل نعومة :- ألو عبد المجيد :- هلا والله بأحلى ألو بالرياض لا لا وش الرياض لا بالله بالكون كله رنا :- فديتك والله خالو حبيبي نبي منك خدمة عبد المجيد :- تبون من أنتم رنا :- كلنا عبد المجيد :- طيب يا كلكم وش تبون رنا :- أمممممم إيه نبيكم تطعسون فينا على هالرمال عبد المجيد :- نعم وش قلتي مدمزيل رنا رنا :- خالوا تكفى ترى تكفى تهز الرجال عبد المجيد :- آه بس ما يمسكني مع اليد إلي تعروني إلا أنتي رنا :- هههههههههه يعني موافق عبد المجيد :- موافق وأمري لله رنا :- طيب يله بايوو بقول للبنات وبنجي عبد المجيد :- وأنا بقول للشباب رنا :- طيب رنا :- يله بنات خالو وافق عجلوا بيان :- بجد يله بسرعه بس رنا :- بس وشو بيان :- أبرار جاسم معهم أبرار :- وش دراني ها بيانوووه وش عندك على جاسم بيان :- هههه ضحكتيني والله أنا لو ما بقى إلا المائع الصايع ما أخذته أبرار :- هي أنتي تراه اخوي ما أسمح لك بيان :- تسمحين وإلا لا هذا الواقع لجين :- أقول فكونا أنتي وياها رنا :- أوف منكم يله بسرعه في مكان ثاني فيصل :- أوف ذا الرجال ليه ما كلم علي اوف والله محتاجه بقوه نايف :- من ؟ فيصل :- من يعني عبد المجيد نايف :- موب فاضي لك ألحين فيصل :- ليه نايف :- اليوم رايح للبر مع الأهل فيصل :- أها وأنا أقول وش فيه ما أتصل نايف :- عرفت ألحين فيصل :- اكيد يله بس خلنا نطلع نايف :- وين نروح فيصل :- بروح لأخوي بتجي معي فيصل :- مين لسامي فيصل :- إيه سامي خلنا نروح له أقولك شي من زمان من أول ما طلع من السجن من 10 سنوات ما زرته إلا 5 مرات بس نايف :- ليه طيب فيصل :- الكل متبري منه ولا يبونه على كلامهم فضحنا نايف :- حرام عليكم أخوك هذا فيصل :- والله عارف بس وش أسوي حكم القوي على الضعيف أمي ما أقدر أقول لها شي نايف :- الله يعين أجل خلنا نروح طلعت هدى تتمشى لبست عباتها وطرحتها وطلعت معها سامية يتمشون وانتبه لهم عبد الرحمن ولحقهم سامية :- لمتى بتصيرين كذا هدى :- آه ما أدري والله سامية :- أنتي تحبينه سكتت هدى سامية :- عشان بنتك أرجعي هدى :- سامية الله يخليك قفلي على الموضوع سامية :- هدى عبد الرحمن يحبك هدى :- وفرط فيني وأنا ما راح أرجع إلا لما الله يكتبه عبد الرحمن :- السلام عليكم هدى وسامية :- وعليكم السلام عبد الرحمن :- وش لونك هدى هدى :- عايشين والحمدلله ناظر عبد الرحمن سامية سامية :- تبون شاهي ناظرتها هدى يعني أجلسي هالحركات مكشوفه عبد الرحمن :- إيه جيبي لي شاهي سامية :- إن شاء الله راحت سامية وخلتهم لحالهم عبد الرحمن :- ها هدى وش صار على موضوعنا هدى :- ما أبيك أتركني خلني في حالي عبد الرحمن :- هدى أنا هدى :- عبد الرحمن أنت أناني يا أخي ما أبيك أتركني في حالي أفهم عبد الرحمن :- هذا ردك هدى :- إيه عبد الرحمن :- حرام عليك رجعتيني للمراهقه ألاحقكك من مكان لمكان وفي الأخير تقولين خلني هدى :- عبد الرحمن كيف أعيش معك مرة ثانية وانت شكيت فيني عبد الرحمن :- هدى كانت غلطة والله غلطة ما راح تتكرر أبد هدى ما عاد بقى في العمر كثر ما مضى خليني بأخر أيامي أتهنى معك هدى :- بسم الله عليك يومي قبل يوم ابتسم عبد الرحمن من كلامها :- يعني هزت رأسها :- إيه موافقه تدري ليه مو عشان سواد عيونك لا يا حبيبي عشان بنتنا عبد الرحمن بفرح وكأنه بجد مراهق :- قوليها مره ثانية هدى :- بنتنا عبد الرحمن :- لا الكلمة إلي قبلها هدى :- دحومي عبد الرحمن :- حياة دحومي لا بكرة بجي املك من جديد والله ما علي منك هدى :- هههههههههه عبد الرحمن :- يا ويل حالي بتذبحني هالمرة هدى :- دحومي لا تقول كذا وقامت من عنده ورجعت للخيام مستانسة ومن بعدها أعلنوا عن موافقة هدى أنها ترجع لعبد الرحمن عبد المجيد :- يله وينكم رنا :- خالوا هذانا جينا يله ركبوا البنات مع الأولاد وبدوا بالمسابقات بالسيارات والتفحيط على أصوله وكأنهم اولاد كان يوم ولا أروع منه للبعض منهم جاسم كان يراقب الوضع من بعيد هو وعاصم عاصم :- جاسم خلنا نروح معهم جاسم :- لا ما أبي أروح رح أنت عاصم :- وإذا قلت عشان بيان جاسم :- آه يا بيان ذبحتني هالبيان عاصم :- بسم الله عليك جاسم :- بس غريبة يا عاصم تقولي عن أختك عاصم :- متوقع سؤالك بس إلي حبيت أقوله لك أنك أنت وبيان لايقين على بعض بس ها حاول تكسبها بس بحدود يعني لا تقل أدبك عليها جاسم :- أنتي عارفني ما أحب هالحركات عاصم :- طيب يله لا تخلي الحزن يغلبك تفأل بالخير تلقاه جاسم :- إن شاء الله عاصم :- يله بسرعه نزل جاسم وعاصم وهم يركضون من فوق الجبل إلي كانوا راقين عليه رنا :- بيان شوفي هناك بيان :- وشو وين ؟ رنا :- عند الجبل شوفي جاسم وعاصم بيان :- أوف ذا الجاسم ما راح يترك عاصم في حاله وبعدين يعني رنا :- أسكتي تكفين شوفيهم كأنهم أطفال يركضون فوق الجبل أبرار :- الله يهبلون والله الجوري :- وينهم بيان :- أحم وش تناظرين أخوي وولد خالي وش يقربون لك عشان تناظرينهم رنا :- ههههههههههه كل هذه غيره على بعض الناس بيان :- لا وي بسم الله علي ما لقيت إلا جاسم رنا :- ومن طرى جاسم بيان :- أجل من بعض الناس ليه شايفتنا إلي عندكم طول الوقت ما نزل عيونه رنا بكل نعومه ولهفه :- آه يالله أني فديته وفديت كل ما فيه أبرار :- هي أنتي وينا فيه لجين :- أسكتوا شوفوا هند طول الوقت سرحانه تفكر بس يا ترى في مين رنا :- خلونا نسألها البنات :- يله رنا :- أحم خاله هند :- قربت رنا أكثر لحد ما وصلت عند أذنها وصرخت :- خاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال ه هند مخترعه :- بسم الله علي يا حماره خير وش فيك رنا :- هههههههههههههههه وش أسوي لك طول الوقت سرحانه من امس وش فيك من سلب هالعقل والقلب وكانت تأشر على قلب خالتها هند :- خير وش ذا الكلام