ابوس راسك يازمن - الفصل 24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

هدى نزلت رأسها :- ما قلت شي عبد المجيد :- هدى عبد الرحمن يبي يرجعك هدى :- ها وش قلت عبد المجيد :- قلت عبد الرحمن يبيك هدى :- وش القصة اليوم رنا قالت لي أرجع بس هو قالك سبب طلاقي منه عبد المجيد :- إيه قالي هدى :- وش قال قال عبد المجيد كل شي لهدى إلي كانت تحت تأثير صدمة قويه مو معقولة أسماء صديقتي صح أني أنقهرت يوم تزوجته وهي عارفه بحبي له بس ما توقعت إنها هي السبب هدى :- خلاص يكفي عبد المجيد :- أكيد أنتي مصدومه ألحين كيف وهي صديقتك صح هدى :- عبد المجيد :- هدى أبي أقولك شي ترى أنتي مشتركة مع عبد الرحمن في هدم بيتكم هدى وهي تدمع :- وش لون أنا ما سويت له شي أبد بالعكس كل شي يبيه موفرته له عبد المجيد :- اشتركتي معه بأنك وثقتي في أسماء الثقة يا هدى زادت عن حدها لدرجة أنه كل ما صار بينك وبينه شي قلتي لها نسيتي أنها بنت ما بعد تزوجت نسيتي أنك تحرقين قلبها وتقهرينها بكلامك هدى :- بس أنا عبد المجيد :- الثقة العمياء والزائدة عن الحد المطلوب هي السبب فلا تلومين الرجال وأحمدي الله أنه ما قال شي وابوي حي كان والله علوم بتصير هدى :- طيب ألحين المطلوب مني عبد المجيد :- شي واحد بس راجعي نفسك وحاسبيها وإذا كنتي بالفعل تحبين عبد الرحمن فأنتي بتشترينه مثل ما هو الحين يحبك وشاريك وأبي أقولك شي مهم ترى كل إلي سواه لرنا كان ردة فعل طبيعيه وأنا ما ألومه الصراحة مع أني كنت أتمنى أنها تكون بعيدة عن رنا بس هذا إلي ربي كاتبه هدى :- إن شاء الله إلا عبد المجيد بسألك سؤال طيب عبد المجيد :- تفضلي هدى :- سلمان وش لونه عبد المجيد :- طيب أنا كل ما بين فترة أسأل عنه بس محد يدري إلا أنتي بس هدى :- يعني تزوره عبد المجيد :- لا ما زرته من دخل للسجن وطلق أختي هدى :- طيب كيف عبد المجيد :- فيصل صديقي أخوه هو الملازم إلي ماسك قضية سلمان وترى هو بيطلع بكرة بس ما أبي أحد يدري هدى :- ليه عبد المجيد :- بحاول أشوف حالته كيف هدى :- لو طلب يرجع لسارة راح توافق عبد المجيد :- عشان كذا أنا أقولك أبي أشوف حالته كيف هدى :- اها عبد المجيد الله يخليك لنا من غيرك ما كنا بنعرف وش بنسوي عبد المجيد :- إذا كنتي فعلا تغليني فكري ترجعين لعبد الرحمن هدى :- أنا فكرت وخلصت عبد المجيد :- ها وش حصلتي هدى :- أنا برجع له عشان رنا يكفيها العذاب إلي شافته عبد المجيد :- إيه هذه أختي تريبتي هدى :- بس بشرط عبد المجيد :- وشو هدى :- أبي أكلمه قبل ما أرجع له فيه أمور كثيرة أبي أعرفها عبد المجيد :- وهو كذلك بكرة اخليه يجي هدى :- أوكي عبد المجيد :- يله خلينا ننزل وننبسط اليوم بتكون الأيام الجاية أيام حلوه علينا هدى :- إن شاء الله عدى اليوم على خير وكان كله ضحك ورقص ووناسة طبعا الكل حضر الحفلة إلا هيفاء إلي رفضت تجي تحس أن أخواتها ما هم نفس مستواها الأستقراطي اليوم الثاني الصباح طلع سلمان من السجن بعد ما جلس فيه 4 سنوات أخيرا شاف الدنيا بعد الظلام شاف النور سلمان :- آه أخيرا شفنا النور بس وين أروح ألحين صار سلمان يمشي بدون هدف معين ولا وجهه معينه أخر شي قرر يروح لبيت أهل سارة يبي يشوفها ويشوف عياله وقف له تاكسي سلمان :- لو سمحت أيك توصلني لحي ..... التاكسي :- ب50 ريال سلمان :- والله لو بغيت بمية بس وصلني ركب سلمان السيارة ووصف المكان إلي هو يبي يروح له للرجال في جهة ثانية كانت لجين تسقي الزرع والورد إلي في الحديقة وكانت سرحانه في أبوها تتمنى يكون فيه يكون عندها هو وين راح وتركهم معقولة نساهم معقوله ما يبيهم رنا :- بوووووووووووووووه لجين نقزت في مكانها :- بسم الله الرحمن الرحيم يا دبه وش فيك روعتيني رنا :- مزازي لجين :- وش تقوليين رنا :- يا عبية يعني مزاجي لجين :- رنا كم عمرك رنا :- أنا ليش؟ لجين :- بس أسأل رنا :- أمممممممممم عمري 9 سنوات لجين :- أشك الصراحة رنا :- لجين تخيلي لجين :- وش اتخيل بعد رنا :- أسكتي خليني أتكلم لجين سكرت على فمها :- ها تكلمي رنا :- تخيلي ألحين يجي خالي سلمان وش راح تسوين لجين :- آه والله لو يجي وأشفه قدامي بروح له أركض وأحضنه رنا أنتي ما تدرين قد يش مشتاقه له موت مشتاقه والله نسينا كل شي كان يسويه لنا دخل عليهم عبد المجيد وهم يتكلمون وهو يسمع كل شي :- يعني أنا قد قصرت عليكم بشي أنتم تبونه انتبهت لجين لخالها وقامت له وحبته على رأسه :- لا يا خالي والله الشاهد أنك ما قصرت علينا بشي بس حتى ولو هذا أبوي وأنت تعرف وش معنى الأب صح ضمها عبد المجيد :- صح يا روح خالك رنا مسكت خصرها :- يا سلام هذا قدامي تسوي كذا من وراي وش بتسوي لحقها عبد المجيد وهي تركض رجعت لأيام الطفولة أيام اللعب والصراخ مع خالها رجعت لجين لسرحانها ولا حست بالشخص إلي دخل عليهم في البيت وكان واقف يتأملها ويتأمل كل شي فيها سلمان :- نفس الملامح نفس الشكل اللهم أنها أكبر من أول يا ترى من هذه لجين أو الجوري وش فيها كذا ليه هي سرحانه معقولة تكون .... لا وش ذا الكلام أنت ما سويت لهم شي يخليهم يذكرونك دمعت عيونه وهو يتذكر كل مواقفه معهم عمره ما حسسهم بأنه أبوهم كان دوم يضربهم ويضرب أمهم كان وكان وكان وآه من إلي كان صحى على صوت سارة وهي تنادي بنتها سارة :- لجين .. لجين وينك لجين :- سمي يمه سلمان :- يعني هذه لجين أخيرا شفتها بس ياليت سارة تطلع مسكه عبد المجيد مع كتفه :- نعم يالأخو بغيت شي سلمان :- عبد المجيد ؟؟ عبد المجيد :- إيه عبد المجيد آمر بعدين كيف تدخل للبيت بدون استأذان أتوقع أن البيوت لها حرمه نزل سلمان رأسه :- آسف وجاء بيطلع شد عليه عبد المجيد :- وين بتروح تتوقع دخول الحمام مثل خروجه سلمان :- وش قصدك ضمه عبد المجيد :- قصدي حياك البيت بيتك وأنا متوقع أنك تجي عشان كذا خليت الباب مفتوح سلمان :- يعني أنت عبد المجيد :- إيه كنت أدري عنك بكل شي وغمز له كل شي اوكي تفضل حياك الله .. درب درب لا حد يطلع دخل سلمان وعبد المجيد للمجلس عبد المجيد :- البيت بيتك ارتاح شوي بجيب القهوة والفطور سلمان :- ما أبي شي بس أبي عبد المجيد :- ألحين اخليهم يجون سلمان :- عبد المجيد أنت عبد المجيد :- لا أنا عمري ما زعلت منك أنا كنت زعلان على حالتك وإذا على سارة لا تخاف حتى هي ما زعلت عليك ابد بس ألحين راض عيالك أول وبعدين سارة سلمان :- عبد المجيد أنا أبي أرجع سارة عبد المجيد :- أنا ما راح أوقف بطريقكم إذا هي موافقه أنا ما عندي مانع طلع عبد المجيد ونادى سارة وعلمها وهي فرحت سارة :- إيه موافقه أرجع له عبد المجيد :- ما تخافين يرجع مثل أول سارة :- لا لأني واثقه فيه عبد المجيد :- اليوم نجيب المملك وتملكون سارة :- على راحتكم عبد المجيد :- لبسي العيال لأنه يبي يشوفهم سارة والفرح في عيونها :- إن شاء الله راحت سارة ولبست العيال ودخلو على أبوهم سلمان :- لجين الجوري ريان تعالوا يا بعد كل من لي الجوري تتكلم بصوت واطي :- لجين تعرفين من هذا لجين :- مدري بس أحس أن الصوت والشكل ما هو غريب علي ريان بخوف :- خالو من هذا سلمان حز في نفسه أن عياله ما عرفوه وهو في الحقيقة ما لامهم عبد المجيد :- ريان أنت من تتمنى تشوف الحين وأنتي يا لجين من كنتي تبين تشوفين اليوم كلهم :- بابا عبد المجيد :- تعالوا له طيب هذا سلمان ريان :- بابا عبد المجيد ك- إيه تعال راح ريان له بس كان خايف ومتردد سلمان :- تعال يا ريان والله وكبرت وصرت رجال جاء ريان وضمه سلمان كان ريان محتاج للضمة هذه من زمان عنها جو البنات وسلمو عليه وجلسوا عنده وبسرعه أخذوا عليه وتعودوا عليه العصر جاء المملك وتمكلت سارة على سلمان من جديد وكان هذا اليوم يوم فرح وسعادة لسارة كانت تستنى هذا اليوم متى يجي واخيرا تحقق وجاء هذا اليوم أما بالنسبة لهدى وعبد الرحمن جلست هدى معه وكانت محتراة ترجع له أو ترفض وفي الاخير علقته وطلعت وخلته وهو مازال يبيها ومتمسك فيها لأخر يوم في عمره . . . .