ابوس راسك يازمن - الفصل 23 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

سجد سلمان سجود شكر لله أنه أكرمه وطلع من السجن الملازم بحنان :- أوصيك ما تعيد الغلط مرتين .. سلمان: خلاص ماعاد باقي في العمر كثر مامضى للواحد إنه يغلط أو يعيد الغلط مرة ثانية ضيعيت 4 سنوات كافي علي . الملازم: أجل خلك عبرة لغيرك هز سلمان راسه وقال: يا ليتني اعتبرت من غيري قبل ما أكون أنا العبره لهم . الملازم: الله يهديك ويصلحك .. سلمان: آمين يارب العالمين ..ويهدي كل الناس أجمعين . كان سامي يستنى سلمان على أحر من الجمر .. دخل سلمان للسجن وهو ساكت .. يفكر بعمق .. هذي اللحظة قربت .. كم كانت طويله؟ ..والحين قربت أكثر .. الحين بعد ما مرت 4سنوات . بيطلع من السجن اللي عاش فيه.. وعاشت وياه همومه وأحزانه .. هذي اللحظة أصعب من اللحظة اللي دخل فيها هالسجن .. قال سامي متلهف :- وش كانوا يبون منك ؟ طالعه سلمان وآثار الصدمة ما بعد راحت من وجهه .. ما قدر يحجز دموعه خلف سد جفونه ..بديت تسيل على خدوده .. ضمه وهو يصيح بقوه وسامي مستغرب من حركته وقال :سلمان وش فيك يا اخوي ؟ قال سلمان وهو يصيح: بطلع .. بطلع من السجن .. بروح لعيالي بروح لاهلي .. سامي: متى؟ سلمان:- بكرة .. انصدم سامي ويوم سمعه يقول :بكرة !!..يعني خلاص سلمان بتروح عني ..ما بشوفك مرة ثانية .. بجلس لحالي في السجن من بدون رفيق.. ما قدر سامي يستحمل هذي الحقيقة المر .. فصاح وياه .. استغربوا السجناء الباقين وجلسواا يطالعونهم .. رنا :- يله بابا انا جهزت عبد الرحمن :- يله سعد مع السلامة توصون شي سعد :- سلامتك ألتفت على رنا وانتي يا روح عمك ها أنتبهي لنفسك وأنتبهي لأمك لا تضيقين صدرها ابتسمت رنا بفرح وكانت هذه من الإبتسامات النادرة إلي تبتسمها رنا بصدق :- إن شاء الله عمو دخل هاني ورائد وعاصم للصالة الكل :- السلام عليكم الكل :- وعليكم السلام هاني :- البيت منور اليوم وش السالفه رائد :- أكيد بينور ما تشوف من إلي جانا عمي عبد الرحمن لا بعد موب لحاله معه القمر ناظره هاني بحقد رائد تجاهل نظرات هاني له :- ها عمو أشوفك طالع عبد الرحمن :- والله بروح أودي القمر لأمها من زمان ما راحت ناظروه كلهم بتعجب هاني :- وش قلت عبد الرحمن :- وش فيك بودي رنو لأمها هاني :- عمي فيك شي سعد :- أستح على وجهك يا ولد وش ذا الكلام إلي تقوله هاني :- بلاي مستغرب من متى عمي يوديها لا وهو راضي سعد :- بس عاد عبد الرحمن :- ههههههههه يحق لك أنا خلاص تغيرت ادع لي يا ولد اخوي عاصم :- خالي بجد أحبك عبد الرحمن :- وانا أحبكم رنا معصبه :- بابا يله بسرعة عاصم :- وش فيك ما تبين نتكلم مع خالي يعني رنا :- لا بس تأخرنا بسرعة بابا أنت عندك شغل طلع عبد الرحمن مع رنا وهو يضحك على حركات العيال هاني :- يبه صدق إلي صار قدامي سعد :- إيه صدق هاني :- الله يديمهم إن شاء الله الكل :- آمين ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻƸЖƷ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ سامي :- خلاص يا خوي نم وش مسهرك سلمان :- والله ما قدرت انام سامي سامي :- هلا سلمان :- تتوقع عيالي بيبوني زوجتي بترجع لي سامي :- والله ما أدري وش أقولك بس ها ما أوصيك ابتعد عن الغلط أتوقع 4 سنوات راحوا من عمرك بدون ما تشوف عيالك ولا تربيهم بيدك سلمان :- صدقت والله وش لون أشكالهم ريان الجوري لجين سامي :- سلمان تكفى وترى تكفى تهز الرجال أسكت خلنا ننام سكت سلمان وهو ماوده يسكت بس أحترم رغبة صديقه وأخوه سامي في الجهة الثانية كان سامي سرحان ويفكر في سلمان معقوله خلاص ما راح أجلس معه يعني بكره بودعه آه يا شين الوداع اللـيـلـة هـــذي واضـحــة لـيـلـة فـــراقـ حــاولـــت أعـديــهــا وعــيـــت تــعـــديـ ظــروف مـــا تـنـطـاق ولا راح تـنـطـاقـ صـــد الـقــدر مـاهــو بـصــدك وصـــديـ سلمان حس بخويه ورفيق دربه في 4 سنوات سلمان :- سامي مانمت لف عليه سامي وحضنه وصاح :- والله ما قدرت انام سلمان جاء اليوم إلي كنت خايف منه سلمان خنقته العبره هو ما صلح حاله إلا من بعد ما ساعده سامي كانت له ذكريات معه ووقفات مستحيل ينساها سلمان :- سامي أذكر الله ولا تحزن تذكر الكلمة هذه تذكرها سامي هز رأسه :- إيه سلمان :- أنت القوي أنا أستمديت قوتي منك انت بعد الله سامي ما أبي اشوف دموعك وبعدين تعال يا دب من قال بفارقك أنت ما بقى لك كثير وتطلع بقى لك الشهر هذا بس ولا باقي من الشهر أسبوع فقط يعني بتلحقني وببتلش فيك ابتسم سامي رغم عنه وحضن صديقه سلمان إبراهيم :- لا اليوم شكلنا ما راح ننام أبد خلصونا من الفلم الهندي إلي قدامنا طبع إبراهيم المرح يخلي غصب الواحد يضحك إلي يشوفه يقول هذا خالي من الهموم وخالي من المشاكل ومرتاح بس طبعا لا كل هموم الدنيا أجتمعت فيه هو وحيد أهله أبوه مات وهو غاضب عليه وأمه ألحين في دار العجزة خواله تخلوا عنه وعن أمه وأعمامه تبروا منه سلمان :- إبراهيم لا اوصيك على سموي تراه أمانه في رقبتك إبراهيم :- بدل ما توصيه علي أنا أصغركم توصيني عليه سلمان :- ههههههههه طيب أوصيكم إثنينكم على بعض ولا تزعلون كم أخوان عندي إبراهيم :- كثار كل إلي في السجن ضحك الكل على كلام إبراهيم وعلى مزحه ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻƸЖƷ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ تن تن تن تن عبد المجيد :- طيب طيب مين عبد الرحمن وهو يناظر في بنته ويبستم :- أنا أفتح عبد الرحمن عبد المجيد :- حياك الله يا ولد العم حياك من قلب خالها معك هلا والله برنوة خالها ضمته رنا :- أشتقت لك موت ... موووووووووووواه عبد الرحمن :- استحي يا بنت أنا هنا رنا :- عادي عادي خالي يابابا ما فيها شي عبد المجيد وهو فرحان :- ههههههه حياكم الله تفضلوا عبد الرحمن :- رنا تفضلي وأنت تعال أبيك في موضوع عبد المجيد عاقد حواجبه :- خير إن شاء الله عبد الرحمن :- إن شاء الله خير بنوقف عند الباب يله بسرعة عبد المجيد :- طيب دقيقه بس اجيب شماغي واجي عبد الرحمن :- أنا في السيارة رنا :- بابا أبي أنام عند ماما اليوم عبد الرحمن :- إن شاء الله رنا :- أحبك كانت هذه أول مره تقولها رنا له أحبك أحبك الكلمة هذه ترددت في أذنه كثير رنا تحبني بنتي تحبني بعد كل الألم إلي شافته وكل التعب بعد تقول أحبك آه استنيت الكلمة هذه كثير بس كانت نظراته لها غير في كل شي رنا :- بابا وش فيك عبد الرحمن :- سلامة عيونك ما فيني شي يله أدخلي لا ألحين اهون وأرجعك للبيت رنا بخوف :- لا لا يابابا خلاص بدخل وباست يدها وطيرته له في الهواء وهو مسكها عبد الرحمن :- وين أحطها فيه رنا بفرح :- في أمممممممممممم خدك مثل خالو عبد المجيد :- سمعت كلمة خالو خير وش فيه رنا :- هههههه ما فيه شي تدري فيه إني احبه أكثر من ذا الكون كله عبد الرحمن :- أكثر مني رنا بتردد :- أممممم مدري عبد الرحمن ضم بنته ونزلت دمعته من كلمتها باسها مع جبينها وخلاها تدخل وسكر الباب وراحوا دخلت رنا للبيت كانت تتأمل فيه كل شي آه هنا أنا لعبت هنا تهاوشت مع لجين والجوري وعادل هنا لعبت مع خالو هنا أخذني أبوي بقوة وسحبني من شعري هنا .. وهنا وهنا سمعت صوت همس ترددت كثير تروح له او لا وفي الأخير قررت تروح وتشوف لفت وراء البيت لمكان الصوت تفاجأت وانصدمت من إلي شافته ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻƸЖƷ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ في السيارة كان الصمت هو سيد الموقف طول الطريق كان كل واحد منهم سرحان بفكره وكلهم في نفس الموضوع عبد المجيد يفكر وش هالموضوع إلي يبيه منه وعبد الرحمن يفكر كيف راح يبدأ بالحوار كان المسجل مشغل اخلفت في وعدي والله ما ودي كل الظروف ضدي في عالم مجهول غلطة وأنا المسئول لا تبتعد غاضب من حقك تعاتب حقك علي واجب كل مشكله بحلول غلطة وأنا المسئول احنا بشر نخطي بس نأخذ ونعطي هالزعلة لا تبطي الإنتظار مملول غلطة وانا المسئول لوما الغلا ما جيت عل العذر يكفي إلي تبي يرضيك أمر تدلل قول غلطة وانا المسئول جلس عبد الرحمن يفكر كيف راح يواجه عبد المجيد واخر شي قرر أنه يكلم ناصر يخليه معه وهو يقوله عن كل شي عبد المجيد :- وش فيك يا ولد العم عبد الرحمن :- ها ما فيني شي بس عبد المجيد :- بس وشو عبد الرحمن :- أبيك في موضوع يخصني ويخص هدى ورنا ويخص العائله كلها عبد المجيد بخوف :- خير إن شاء الله وش الموضوع عبد الرحمن :- خلنا نلقى مكان هادي نقدر نتكلم فيه وخلني اكلم وبعدين تعرف الموضوع كامل بس أتمنى أنك تعذرني وتساعدني يا عبد المجيد داخل على الله ثم عليك عبد المجيد :- إن شاء الله خير كلم عبد الرحمن على ناصر وتواعدوا في مطعم هادئ عشان يقدرون يتكلمون ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻƸЖƷ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ ־ˉ‾‾ˉ_ֻ رنا :- ريان وش فيك ريان كان يصيح قلبه متقطع من الصياح :- ما فيه شي رنا :- رياني أنا رنو تخبي علي ريان بكل براءة :- رنا كيف قدرتي تعيشين بدون أم رنا :- ريان وش ذا الكلام ريان :- رنا مشتاق لبابا طول كثير وهو مسافر أنا أحبه بس رنا :- ريان حتى عمو سلمان يحبك ريان وهو يصيح :- لا ما يحبني جلست رنا جنب ريان وضمته كان محتاج لأي أحد يضمه أمه أخواته أي أحد حتى لو كان هندي في شارع كان محتاج لأي أحد يخفف عنه شوقه لأبوه إلي في نظره ما سأل عنه في مكان يبعد حوالي 1متر أو أقل من منه عيون وأذان تراقب الموقف من بعيد تراقب تعلق ريان برنا وتعلق رنا بريان وكأنهم محتاجين لبعض وكانوا بالفعل محتاجين لبعض بدون أي إحساس نزلت دمعه تلتها دمعات تنهيده تلتها تنهيدات آه وألف آه من الظلم من القهر من الضيم من فينا إلي انظلم إحنا وإلا هم الكبار وإلا الصغار رنا بحركتها هذه كبرت عشرين سنه لقدام وصارت كأنها أم لهذا الطفل المسكين وريان كبر عن عمره سنين ليحمي رنا من غدر الأيام ومر السنين لها الدرجة الدنيا ما ترحم أطفال صغار ما لهم ذنب بكل إلي جالس يصير لهم كان هذا الكلام يدور في عقل سارة إلي شافت ولدها وبنت اختها وهذه حالتهم دخلت عليها هدى هدى :- سارة وش فيك مسحت سارة دموعها كانت تحاول تقوي نفسها شوي وابتسمت في وجهه هدى :- ما فيني شي هدى قربت من اختها ومسحت دمعتها :- وهذه نزلت سارة رأسها :- اشتقت له هدى :- سلمان سارة :- لسلمان ولأبوي والله اشتقت لهم كثير أكثر هدى :- أكثر من وشو سارة :- لا ولا شي تعالي خلينا ننزل عندي لك مفاجأة هدى :- لي أنا سارة :- إيه لك أنتي تعالي بس وأول شي غمضي عيونك هدى الكلمة هذه ذكرتها بحياتها مع عبد الرحمن كل ما جاب لها شي قال لها غمضي وهي تعاند ما تغمض إلا لما يبوسها على جبينها ويشوفها بنظرة ترجي سارة :- هي وين رحتي هدى :- معك ما رحت لمكان يله تعالي وريني وش المفاجأة نزلت سارة وهدى وقابلتهم الجوري الجوري :- ماماتي وين بتروحون ترى ملينا سارة :- أوص وتعالي معي للحوش الجوري :- وش فيه ماما سارة :- تعالي ألحين تشوفين ونادي لجين بسرعة إلحقوني الجوري :- إن شاء الله راحت الجوري تنادي أختها وبعدها طلعوا للحوش لمكان ما كان فيه ريان ورنا سارة أشرت لبناتها أسكتوا عشان ما تفتح هدى هدى :- ها خلاص أفتح سارة :- شوي رنا سمعت صوت أمها وخالتها والتفت عليهم هي وريان وصرخت :- ماما فز قلب هدى وهي تسمع صوت بنتها تحس كأنها بحلم حلم جميل إنها تشوف بنتها بعد غياب طويل طويل بالحيل على قلوبهم فتحت هدى عينها وهي خايفه تكون تحلم :- لا يا هدى هذا مو حلم هذه حقيقه رنا قدامك روحي لها روحي أنت مشتاقه لها مثل ما هي مشتاقه لك أكيد كان هذا صوت قلبها وهو إلي يحثها على الركض ولم بنتها بس هي إلى الحين خايفه ومتردده تخاف يكون حلم مو واقع ما صحت إلا لما سمعت الجوري ولجين يصرخون من الفرحة :- رنووو حبيبتي اشتقنا لك موت رنا :- وأنا بعد اشتقلت لكم واجد والله اشتقت لكم راحت تركض لبنات خالتها وضمتهم وهم ضموها بقوة وهمست لهم :- أحبكم الجوري :- وإحنا أكثر فتحت هدى عينها وهي خايفه تكون تحلم :- لا يا هدى هذا مو حلم هذه حقيقه رنا قدامك روحي لها روحي أنت مشتاقه لها مثل ما هي مشتاقه لك أكيد كان هذا صوت قلبها وهو إلي يحثها على الركض ولم بنتها بس هي إلى الحين خايفه ومتردده تخاف يكون حلم مو واقع ما صحت إلا لما سمعت الجوري ولجين يصرخون من الفرحة :- رنووو حبيبتي اشتقنا لك موت رنا :- وأنا بعد اشتقلت لكم واجد والله اشتقت لكم راحت تركض لبنات خالتها وضمتهم وهم ضموها بقوة وهمست لهم :- أحبكم الجوري :- وإحنا أكثر راحت هدى لرنا بعد ما صدقت وضمتها وتحسست كل ما فيها تبي تتأكد هل بالفعل هذه رنا وإلا يتهيأ لها رنا :- ماما حبيبتي شفيك هدى :- لا ما فيني شي جلسوا في الحديقه وفي نفس الوقت جت أم عبد المجيد وهند من بيت هيفاء أم عبد المجيد :- رنا قامت رنا تركض لجدتها :- فقدتك يا أحلى من في الكون أم عبد المجيد :- وأنا بعد فقدتك وبدت تدمع تذكرت أبو عبد المجيد صارت رنا تشبه له كثير رنا :- جده لا تبكين ترى دموعك غاليه ألتفتت عليهم أسمعوا من اليوم وطالع لا للحزن خلاص عاد خلونا نفرح شوي طمرت الجوري ولجين :- هيا ريان :- وأنا معكم رنا :- أنت معنا في أيش ريان :- كل شي أنا رجال سارة :- فديت الرجال أنا جلسوا بعدها يسولفون مع رنا ويأخذون علومها وعرفت هدى كل شي صار من رنا حز في خاطرها كيف أنه يشك فيها لها الدرجة ما فيه ثقة رنا :- أحسن طلقها ماما تكفين أرجعي لبابا هدى :- لا ما راح ارجع الكل أستغرب من كلامها مع الكل كان عارف أنها ما زالت تحبه ولا تعشقه بقوة سارة :- هدى قامت هدى :- خلاص قفلوا الموضوع ألحين وخلونا نكلم عبد المجيد يجيب لنا كيك اليوم بنسوي حفله هند :- ليه هدى :- بسبب رجوع رنا اليوم احلى حفله بينا طبعا أم عبد المجيد :- كلموا هيفاء هدى :- ما يحتاج أم عبد المجيد :- هدى وش ذا الكلام هند :- يمه هدى صادقه والله كلامها يغث الواحد يله قدرنا نتحملها لا تنادونها أم عبد المجيد :- هند هند :- والله يمه ترى أتكلم جاده أم عبد المجيد :- الله يهديكم أنا إلي بكلمها رنا :- إيه خلينا نشوف عدوله من زمان عنه الجوري ولجين :- تعالي معنا بنوريك شي ريان :- وأنا رنا :- تعال معي الجوري :- رنا خليه رنا :- لا أنا بأخذ ريون معي وش عليك أنتي عبد المجيد :- وش قلت متى صار هذا الكلام عبد الرحمن :- من زمان بس لا تلومني والله ما قدرت تخيل أقولك أختك تخوني ترى شي مو سهل عبد المجيد :- والمطلوب ألحين عبد الرحمن :- أبيك تساعدني أبيها ترجع لي عبد المجيد :- أنت طلقتها بالأول وأنت شاك فيها بالله عليك ألحين كيف راح تكون حياتك معها عبد الرحمن :- والله يا عبد المجيد راح أنفذ لها كل إلي تيه بس ترجع لي الله يخليك نزل عبد المجيد رأسه وهوسرحان بكلام عبد الرحمن كله :- ما أوعدك يا خوي أحاول معها والله يكتب إلي فيه خير ناصر :- سامحوني يا جماعة عبد المجيد :- أنت عارف وش سويت ناصر :- والله عارف بس أسف عبد المجيد :- وين نصرفها ها قلي ناصر :- عبد المجيد والله كان كله غصب علي عبد المجيد :- وش لون غصب وأنت رجال تقدر ترفض وتقدر تسوي كل شي سكت ناصر ولا قدر يتكلم عبد المجيد :- قم ودني للبيت ألحين قام عبد الرحمن وعبد المجيد بعد ما دفعوا الحساب وطلعوا وطول ماهم في الطريق وكل واحد منهم يفكر في الموضوع دخل عبد المجيد للبيت وحس فيه حركة حلوه رجعت الضحكة والفرحة للبيت بعد ما كان مليان حزن أخيرا فرحوا أخيرا سمعت ضحكة هدى عبد المجيد :- السلام عليكم الكل :- وعليكم السلام عبد المجيد :- فرحانين وش عندكم رنا :- خالو أشوى جيت بدري عشان ما يفوتك شي عبد المجيد أخذ رنا وجلسها جنبه وحط يده على كتفها :- وش راح يفوتني رنا :- الحفلة ماما مسوية حفله ماجبت الكيك عبد المجيد :- محد قالي رنا :- ماما ما قلتي له هدى :- يوه نسيت مجودي رح جب لنا كيك من القباني عبد المجيد :- لا بجيب من بيت الكيك أحسن هدى :- اوكي بروح معك عبد المجيد :- يكون أحسن في نفسه :- ألحين أقدر أفتح معها الموضوع ويارب تستر راح عبد المجيد وهدى عشان يجيبون الكيك والكل قام يشتغل للحفلة إلي يركب الزينات وإلي ينفخ البالون ويعلقها وإلي يجهز العصير والأكواب والصحون وإلي يشحن الكاميرا حفله مثل هذه مستحيل ما يوثقونها في السيارة كان الهدوء هو سيد الموقف بين هدى وعبد المجيد إلي كان سرحان ويفكر كيف يتكلم مع هدى هدى :- عبد المجيد وش فيك عبد المجيد :- ها لا ما فيني شي هدى :- بجد بجد وش فيك شكلك سرحان بقوة قولي من إلي مأخذ عقلك عساه يتهنى فيه عبد المجيد :- أنتي إلي مأخذه عقلي وتفكيري هدى :- أنا عبد المجيد :- إيه أنتي فيه أحد غيرك يعني هدى :- لا عبد المجيد :- أجل خلاص سكتت هدى وهي تفكر ما حست أنها تفكر بصوت عالي ومسموع لعبد المجيد :- عبد الرحمن وش يبي منه وش إلي خلاه يجيب رنا لنا غريبه عبد المجيد :- وش قلتي