ابوس راسك يازمن - الفصل 20 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

هيا عبد الرحمن الكل كان ساكت وهو يسمع كلام سعد أول مره سعد يقول مثل هذا الكلام أصلا محد كان يدري أن بنات عمه يكشفون عليه عبد الرحمن وهو منصدم :- كيف ما كنا ندري سعد بتعب :- أجلس خلني أفهمك كل شي أجلس جلس عبد الرحمن بذهول عجيب وسكون أعجب غمض سعد عيونه وبدأ يسترجع كل ذكرياته في بيت عمه سعد :-عمي محمد كان سكت ما عرف وش يقول عبد الرحمن :- كمل وش فيك سكت سعد استجمع قوته :- كان متزوج بالسر كان متزوجها زواج متعه كان من شروط العقد أنها ما تحمل بس في يوم دخلت عليه وكانت الفرحة بادية على وجهها بشرته بحمالها إلي أنصدم منه وماكان منه إلا أنه ضربها كان يحاول أنها تنزل إلي في بطنها بس سبحان الله كمل الحمل ولا كان يقدر يسوي شي غير أنه يعترف بالولد هذا الولد إلي أتكلم عنه هو جهاد تعرف من هذه الحرمة إلي متزوجها عمي عبد الرحمن مصدوم من هذه الحقائق إلي بدت تطلع وكان ساكت مقدر يتكلم أو يقول شي سعد :- إيه كانت عمتي أم عبد المجيد عبد الرحمن :- بس سعد :- بس وشو خلني أكمل لك السالفة كلها وأنت بعدين بتعرف الأمور كاملة كمل سعد :- تملك عليها وماكان أحد يدري بالسالفة هذه إلا أمي وأبوي هم إلي كانوا يعرفون لأن عمي محمد أمنهم ما يجيبون طاري لأي أحد تم الزواج طبعا كان عائلي عشان محد يدري بشي عبد الرحمن :- لحظة سعد أنت قلت أنهم متزوجين كيف تزوجوا مرة ثانية ترى رأسي أندوش سعد :- زواجهم كان باطل عبد الرحمن :- يعني جهاد كان سعد :- إيه عبد الرحمن :- كمل سعد :- بعد كم شهر ولدت عمتي أم عبد المجيد وجابت ولد مثل القمر بس الله ما كتب له يعيش كان تعبان في نفس اللحظة إلي أنا جيت فيها أخذتني أمي وودتني عند عمتي أم عبد المجيد وكانت ترضعني معه على كلام أبوي انه ما عاش اكثر من شهرين وتوفى على طول والناس طبعا ما يدرون عن شي أبد كيف يدرون ويأكلون وجه عمي من الفشيلة إنك ليش تزوجتها وليش أنت عارف كلام الناس طبعا أنا ماكنت أدري بالسالفة هذه كلها إلا يوم قالي أبوي بعد زواجك ولو كنت تلاحظ أنهم كانوا يتغطون عني يعني ما يكشفون أبد لأن السالفة أنطوت في عالم النسيان بالله عليك لو كان الكلام إلي أنت تقوله صدق وأنه بيني أنا وهدى شي ليه ما تزوجتها ألحين علمني ليه كان يتكلم وهو يصيح لأنها أختي لأنها زوجة أخوي إلي مستحيل أخون ثقة فيني أخوي إلي ربيته بيدي وفي الأخير يطلع كلامه كذا عني عبد الرحمن :- سعد أنا معي ضعف تعرف وش معنى ضعف كيف حملت ورنا من بنته سعد :- أنت معك ضعف صحيح بس لاحظ أنه موب عقم لو كان عقم هو إلي تقول كيف حملت ومن منه لاحظ أنك تشكك في بنت عمك قبل ما تكون زوجتك قلي أنت ملاحظ عليها شي عبد الرحمن :- لا والله عمري ما لاحظت عليها شي أبد بس سعد :- بس وشو عبد الرحمن :- في نفس اليوم إلي بشرتني فيه هدى أنها حامل وأنها في الشهر الرابع ولا كانت تدري طبعا في ذاك اليوم اتصلت على حرمة وقالت لي أنه مو مني وأنها منك أنت سعد :- من هي عبد الرحمن :- ما أدري بعدها طلقت هدى وأنت تعرف بالمشاكل إلي صارت بينا سعد أنا محتار رنا بنتي وإلا بنت مين إذا كانت موب بنتك سعد :- أنت ما تفهم أقولك هدى أختي تعرف أصلا أنت ملعوب في رأسك قم عني عيالك كيف جو عبد الرحمن :- أنا تعالجت وإلي عالجني من البداية هو صديقي ناصر إيه هو إلي سوى لي التحاليل بعد زواجي من هدى وهو إلي قال إنه معي ضعف تعالجت منه بعد زواجي من أسماء وبعدها حملت بفهد وخالد سعد :- الله يعين ما ادري وش أقولك طلع عبد الرحمن وهو محتار ما يدري من يصدق نفسه وإلا أخوه وإلا مين دخل للبيت وكان يسمع أسماء تصارخ على رنا :- أنتي يا بنت الكلب نظفي زين ... سمع شي طاح وتسكر :- يا حماره يا حيوانه مغفلة حقيرة أكيد دامك بنت أبوك كلكم مغفلين كلكم عبد الرحمن انصدم من كلامها :- أنا مغفل ليه وش سويت لها عشان أكون مغفل وش شافت مني أسماء :- مثل ما هدمت حياة أمك أول والله لأهدم حياتك أنتي بعد مثل ما خليت عبد الرحمن يطلق أمك بعد ما كلمته وشككته في سمعته وسمعت وسكتت بعد ما شافته عبد الرحمن دخل عبد الرحمن وكان معصب :- خليت عبد الرحمن إيش وش يسوي ها تكلمي هدمتي حياتي وحياة هدى وبتهدمين حياة بنتي ليه ها وش جاك منا تكلمي عطاها كف من القهر إلي في جسمه كل قهر الأيام إلي راحت كل حقد السنين إلي مدفون رنا كانت ورى الطاولة وتصيح صحيح مو أول مره تشوف أبوها معصب بس أول مره تشوف أبوها وحالته كذا كانت خائفة عليه بالحيل مهما سوى يضل هو أبوها غمضت عيونها وهي تسمع صرخات أسماء صياح فهد وخالد صوت العقال على ظهرها طاحت رنا ولا حد حس فيها انهارت محد شعر بها هدى :- ألحين هذه وين راحت سارة :- مدري عنها اكيد يعني مع زوجها هدى :- سارة ما حنيت له سارة :- لمين هدى :- لا تتغيشمين أبو العيال أبو ريان من يعني سارة :- أكذب عليك إذا قلت لا والله إني مشتاقة له موت هدى :- اهلي طلقوك منه صح لو رجع وبغاك بترجعين له سارة :- مدري أسكتي وقفلي على الموضوع مع أني ودي أسألك نفس السؤال سكتت هدى كانت محتاجة لأي أحد تتكلم معه :- سارة أنا والله إلى ألحين أحبه وإلى ألحين مقهورة منه وش إلي صار له ودي أفهم سارة :- هونيها يا أختي وتهون كل شي إن شاء الله ينحل هدى :- كيف إذا أنتي ما تدرين أصلا وين المشكلة وين تنحل سارة :- كل شي مكتوب صدقيني ما راح يضيع حقك أبد رن جوال هدى وكانت المتصلة هيا هدى :- ألو هيا بكل حقد :- أهلين كيفك يا ... سكتت ما قدرت تقول شي هدى :- هيا وش فيك وش إلي صاير هيا :- مو حرام عليك إلي أنتي سويتيه مو كافي هدمتي بيتك جاية ألحين تهدمين بيتي هدى :- أنا هيا :- لا أنا هدى :- هيا وش فيك وش إلي صاير عليك هيا :- لا تجيبين أسمي على لسانك القذر يا قذرة لو إني مكان عبد الرحمن كان ذبحتك مو أطلقك واخليك تروحين لأهلك تفو عليك وعلى تربيتك يا قذره سكرت الخط في وجهها انصدمت هدى من كل الكلام إلي سمعته وإلي قالته لها هيا أول مره تقولها ذا الكلام سارة :- هدى هدى سرحانه وتفكر في كلام هيا وش إلي صار وش خلاها تقولي كذا دمعت عينها وراحت تركض لغرفتها وسط دهشة سارة منها ־ˉ‾‾ˉ_ֻبحوٍرٍ آلشـٌوٍق ־ˉ‾‾ˉ_ֻ رائد :- أنت تحبها هاني :- ههه وش احب فيها ذي بزر تعرف كم عمرها 9 سنوات وش لون أحبها رائد :- حركاتك هي إلي تقول عيونك إذا شفتها هي إلي تتكلم هاني :- هههه بجد ما عندك سالفة أنا وين والحب وين تدري كم بيني وبينها عشر سنين فرق كبير تفكيرها طفل بزر توها نونو وش لون أحبها رائد :- طيب نشوف أوف جاء المائع هاني :- ههه اسكت لا يسمعك الحين جاسم :- هاي هاني :- أهلين تفضل جاسم :- يوه حر هنا كيف متحملين الجو الصراحة أنا خايف لا تخرب بشرتي رائد يتحلطم عليه ويقلده بس بصوت واطي ما يسمعه إلا هاني إلي مات من الضحك هاني :- ههههههههههههههههههههههههههه بطني والله بطني بينفجر خلاص مو قادر جاسم :- أوف منكم أصلا انا وش لون جلست مع الهمج رائد :- الهمج جابته أمك جاسم :- هههه تقصد هاني انا عارف أصلا من دون ما تقول يؤ هذا شوشو اتصل خلني أرد عليه رد عليه بكل نعومه :- ألو راشد إلي صوته كبير وخشن :- ألو هلا حبيبي جاسم :- هلا فيك عيوني أخبارك راشد :- الحمد لله وأنت أخبارك جاسم :- تمام بس يوم سمعت صوتك وينك يا قلبو ما نشوفك راشد :- انشغلت يا قلبي انشغلت شوي جاسم :- تنشغل عني راشد :- فديتك والله أنا أقدر أنشغل عنك بس أنت تدري الدراسة جاسم :- إلا على طاري الدراسة شوشو كيف الجامعة تمام راشد :- الحمد لله بس ما نقصها إلا ناس تحليها جاسم :- يا قلبي انت كل هذا والثنائي بالقصة مستغربين حركة جاسم هم عارفين أنه خكري وناعم بس ما كانوا متخيلين انه من ...... رائد :- هاني أنت متأكد أنه هذا ولد "يأشر على جاسم" هاني :- مدري علمي علمك رائد :- أنا الصراحة أشك بجد هذا بنت ولا بنت منتهي بعد هاني :- وش قصدتك رائد :- ولا شي لا تفهم غلط سكتوا وهم يسمعون المسخره إلي قدامهم وطريقة كلامه الناعمة ־ˉ‾‾ˉ_ֻبحوٍرٍ آلشـٌوٍق ־ˉ‾‾ˉ_ֻ بعد العشاء في دكتور كيف ناصر كان محتار وش لون بيقول الكلام إلي في باله لعبد الرحمن خايف من ردة فعله لو درى وهو صديقه وش ممكن يسوي فيه آه خلاص ما فيه مجال للتراجع لازم أقوله لازم والله تعبت كله منك يا أسماء خليتيني أخون المهنة آه يا رب أكيد الحين حالته حالة انا عارف أنه يحب هدى بس أنا بعد أحبها والله احبها قطع عليه تفكيرة واحد واقف يتأمل وجهه .