ابوس راسك يازمن - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

سارة :- خلاص يا هدى زين يوم شفتيها أذكري الله وأدعي ما تدرين الأيام وش تقول هدى:- بس ما شفتي وش حالتها ما شفتيها سارة :- وش لون ما شفتها وأنا جالسه معكم هدى :- كلكم جلستو معنا صحيح بس ما قريتي أفكارها سارة بنتي تتعذب ولا حد درى عنها الكل لاهي ومنشغل إلا عبد الرحمن إلي يعذبها عبد الرحمن وبس صاحت هدى بصوت يقطع القلب مع أني أحبه بس ما أرتحت يوم حملت بها والله كان يعذبني و الحين يعذب بنته وش ذنبها يوم هو ما يحبني ليش خذها عنده وهو بس كارها وكارهني قولولي ليه عبد المجيد كان يسمع وهو متعذب مع أخته مع روحه مع دنيته سارة كانت متضايقة عشان أختها وبنتها متضايقه من أحوالهم الجوري ولجين كانوا ساكتات وهم منصدمات أول مرة خالتهم هدى تصير بذا الحالة قدامهم كانت طول الوقت قوية أو تمثل القوة كانت جبل ما ينهز قدام بنات أختها أو بنتها بالنسبة لرنا كانت تصيح بشدة لمفارقتها أمها سامية :- خلاص يا قلبي لا تصيحين رنا :- بس هذه ماما عمتو أبي ماما تكفين أبي ماما جلس جنبها عمها سعد وضمها لصدره :- حبيبة عمو من قال ما راح تشوفين أمك راح تشوفينها وبتجلسين معها الكل كان يطالع الموقف وهو ساكت ومتضايق عشان رنا ما كانوا عارفين وش يسوون لها سامية :- سعد تعال أبيك شوي سعد :- طيب قامت سامية وطلع معها سعد وراحوا للصالة سامية :- أسمع يا أخوي يمكن ألحين أنا غلطنا يوم ودينا رنا تشوف أمها صح سوينا لهم جميل بس ألحين عذبناها أكثر من تعذيب عبد الرحمن لها سعد :- طيب وألحين وش السواة سامية :- أنا أقول وش رأيك نوديها لأمها اليوم وبكرة وبعد يومين نرجع نأخذها سعد :- وإذا درى عبد الرحمن وش بنقوله سامية :- ما راح يدري في اللحظة هذه دخل جاسم ولد سعد وكان توه جاي من برى البيت لابس بلوزة حمراء مقلمه تقليمه خفيفه وبنطلون جنز ضيق "جاسم خكري بالمرة ونعوم ولا نعومة بنت " جاسم :- هاي سعد :- وش هاي بعد جاسم :- يوه يا بابا سوري أقصد مدري وش تقولون لها سعد :- أصطلب يا ولد جاسم :- بابا لا تصارخ علي أنا ما أتحمل صراخ أي أحد أوف طلع جاسم من الصالة وكان يله يقدر يمشي من اللبس إلي هو لابسة سعد :- بيعذبني ها الولد سامية :- وسع صدرك يا خوي سعد :- والله ما تقولين رجال حشى أبرار أخشن منه ضحكت سامية على اخوها :- ههههه سعد :- إيه أضحكي كود الله يبلاك بولد مثله سامية :- بسم الله على عاصم من سعد :- إلا وينه فيه من زمان ما شفناه هاني :- من إلي من زمان ما شفته سعد :- بدل ما تقول السلام عليكم داخل علينا كذا هاني :- أسف يا أغلى أبو جاسم في الكون السلام عليكم سعد وسامية :- وعليكم السلام هاني :- ها ما قلت لي من إلي من زمان ما شفته سعد :- يا القافه وش عليك أنت هاني ك- يبه هذا وأنا ولدك الوسطي تسوي كذا أجل لو الأول وش بتسوي سعد ك- من زينك أنت وخوانك سامية :- هاني إلا وين عاصم هاني :- يوه نسيته برى واقف يستنى الأذن بالدخول سعد :- خسك الله من ولد هاني :- وش أسوي قلي ها لازم أشوف أمي وين عشان يدخل هيا :- وش أمك وين ترى عاصم ولدي أنا مرضعته معك هاني :- قولي والله سامية :- تصدقين أني نسيت سعد :- ما شاء الله وانتي ما خليتي أحد ما رضعتيه ورنا رضعتيها هيا :- لا ما رضعتها هاني "في نفسه":- أحسن الحمد لله أنها ما أرضعتها وإلا كان مشكلة عاد سعد :- هي أنت وين رحت هاني :- ها معك سعد :- هوى العدو في نار جهنم رح ناد ولد عمتك دخل عليهم رائد وهو متضايق ومنقهر جلس بقوة على الكنب سعد :- بسم الله علينا هي أنت بعد وش فيك رائد :- بابا هذه بنت عمتي أنا بذبحها سامية :- بيان رائد :- إيه يا عمه من غيرها يعني سعد عصب على ولده :- رائد عيب عليك رائد :- أنت ما تدري وش سوت هي وجويسم الزفت سعد :- لا تتكلم عن اخوك كذا رائد :- بابا يتكلمون على رنا ويضحكون عليها يقولون لها ما عندك أم وأمك ما تبيك وأبوك ما يحبك مثلنا وجلست رنا تصيح بابا حرام عليهم عصب هاني عليهم وطلع يركض ودخل على أخوه هاني :- جويسم ... جويسم الزفت جاسم :- يس نعم هاني :- نعامة ترفسك أنت وبنت عمتك يا نذل يا حقير ليه تقول لرنا كذا جاسم :- هههه المدافع الرسمي أنا وش قلت ما قلت شي أنفعل هاني من كلام أخوه وصار يتطاق هو وياه دخل عليهم سعد وعيونه تطاير من الشرر :- حشى ما ربيت أوادم مربي حيوانات هاني :- يبه أنت ما سمعت وش سوى سعد :- هاني أطلع برى شوي هاني :- بس يبه سعد :- أقولك أطلع طلع هاني وهو منقهر من إلي صار إلى ألحين ما بعد طلع حرته في أخوه دخل على عمته إلي جالسه تهاوش بنتها على كلامها دخل عند رنا في غرفة أبرار وكانت حاطة رأسها بحضن أبرار وتصيح من الخاطر هاني بحنان :- رنا رنا :- هاني أشر لأخته أبرار يعني خلينا وأطلعي برى الغرفة جلس على الأرض مقابلها وحط يده على رأسها وناظر لها بعطف :- رنا أرفعي رأسك مسك رأسها ورفع لها ومسح دمعتها إلي نازله وقال لها :- لا يهمونك ما فيه أحد يكرهك أمك تحبك وعمي بعد يحبك وكلنا نحبك رنا أبيك ما تتكلمين معهم رنا :- أبي ماما هاني :- بتروحين لها وأنا بوديك لها ألحين وش رأيك رنا بفرح :- بجد بس عمو يقول لا هاني :- لا ما راح يقول لا ابتسمت رنا بفرح ابتسامة براءة وطفولة ناظرها هاني نظرة عطف وشفقه باسها على جبينها وطلع وخلاها عشان تلبس بريطانيا 7 مساء فهد :- هيفاء عادل يله الطيارة بتفوتنا عادل :- بابا أنا خلصت الله أخيرا بروح للرياض بشوف ماما نورة وبابا محمد أخيرا هيفاء :- بس عادل :- أكيد لا كلهم وحشوني خالتو سارة ماما ألحين لجين والجوري كم صارت أعمارهم هيفاء :- الجوري ولجين 12 سنه هم أصغر منك بسنه وريان يمكن عمره 6 سنوات عادل :- طيب أممممممممممم رنا كم عمرها هيفاء :- رنا أصغر منك بثلاث سنوات يعني عمرها 12 سنه فهد :- أقول بسرعة خلصونا هيفاء :- يله بسرعة بابا معصب يله نزل فهد وعياله من الشقة وراحوا للمطار قابلهم جاسم وراكان وسماح ودعوهم بالمطار جاسم :- والله بتوحشنا يا دب فهد :- وأنت أكثر يله وأنت متى ناوي ترجع جاسم :- قريب بس أخلص شغلي وبعدين برجع فهد :- توصي شي هناك جاسم :- ودي تعرف عن أهلي وش لونهم فهد :- جاسم أنت عارف البير وغطاه أهلك صعبة أروح لهم نزل جاسم رأسه للأرض :- الله يعين هيفاء :- خل إيمانك بالله كبير إن شاء الله برضون عنك أهلك وترجع جاسم :- الحمد لله على كل حال أنا ألحين عندي من يغنيني عنهم مسكت سماح كتفه بمعنى ما راح نتخلى عنك أبد ناظرها جاسم نظرة حب وتقدير فهد :- يله بس خلو رومنسياتكم بالبيت مو قدام الناس وهم في غمرة كلامهم أعلنت موعد إقلاع الطائرة فهد يناظر هيفاء وعادل :- يله هيفاء :- إن شاء الله راحت لسماح وضمتها :- نشوفكم على خير سماح :- إن شاء الله انتبهي لبيتك ولولدك ولا تتأثرين بكلام أحد هيفاء :- إن شاء الله يله مع السلامة ضمتها وصاحت بحضنها هيفاء وسماح ما كانوا مجرد صديقات لا كانوا أكثر من أخوات تخرجوا من الجامعة سوى وتزوجو سوى كانت عارفة بكل مشكلة تصير لهيفاء وهيفاء نفس الشي كل وحده تكتم أسرار الثانية وكانوا نعم النواصح لبعض عادل وراكان كل واحد منهم في حالة حزن تعلقوا في بعض لدرجة ما تنوصف حبوا بعض أكثر من حب الواحد لأخوه عادل :- انتبه لنفسك راكان وهو يحاول يمسح دموعه :- إن شاء الله قرب عادل منه ومسح دمعته :- لا تصيح كل شي ولا دموع الرجال إذا أنت رجال لا تصيح ابتسم راكان لعادل فهد :- يله بسرعة يله يا أبو راكان أشوفك على خير جاسم :- بحفظ الرحمن ركبوا الطيارة وكانت مقاعدهم جنب بعض وربطوا الأحزمة استعداد للإنطلاق سامية :- يله بنات بنروح رنا :- عمتي أنا أبي أروح مع ماما والله من زمان عنها أبي أشوف خالو مجود وأمي نورة وبابا محمد سامية :- لا مرة ثانية بنشوفهم رنا :- بس متى نشوفهم سامية :- بعدين أنا أجيبك لهم جلست رنا تصيح وتعلقت في أمها والكل يحاول يفكها من أمها وبعد ما فكوها راحت هدى بسرعة ما تبي رنا تتعلق فيها زيادة طلعت وقلبها متقطع صحيح شافت بنتها بس ما قدرت تجلس معها اكثر ما قدرت تمسح دمعتها ما قدرت تكلمها ركبت للسيارة وشافهم عبد المجيد عبد المجيد :- هلا بالحلوين الكل إلا هدى :- هلا فيك عبد المجيد :- ها كيف الملاهي لجين :- واو خالو مرة حلوه تدري من شفنا هناك عبد المجيد :- أكيد سامية وبنتها الجوري :- لا مو بس أممممممممممممم أقولك عبد المجيد :- قولي الجوري ولجين بكل تحمس :- رنا عبد المجيد وقف بقوة :- وشو من وألتفت لهدى لما شاف حالها عرف وش فيها الجوري :- والله يا خالوا شفناها مسكينه تصيح ما شفتها وش سوت صرخت هدى بكل حزن وبكل قهر :- بس خلاص سكت عبد المجيد سارة :- خلاص يا هدى زين يوم شفتيها أذكري الله وأدعي ما تدرين الأيام وش تقول هدى:- بس ما شفتي وش حالتها ما شفتيها سارة :- وش لون ما شفتها وأنا جالسه معكم هدى :- كلكم جلستو معنا صحيح بس ما قريتي أفكارها سارة بنتي تتعذب ولا حد درى عنها الكل لاهي ومنشغل إلا عبد الرحمن إلي يعذبها عبد الرحمن وبس صاحت هدى بصوت يقطع القلب مع أني أحبه بس ما أرتحت يوم حملت بها والله كان يعذبني و الحين يعذب بنته وش ذنبها يوم هو ما يحبني ليش خذها عنده وهو بس كارها وكارهني قولولي ليه عبد المجيد كان يسمع وهو متعذب مع أخته مع روحه مع دنيته سارة كانت متضايقة عشان أختها وبنتها متضايقه من أحوالهم الجوري ولجين كانوا ساكتات وهم منصدمات أول مرة خالتهم هدى تصير بذا الحالة قدامهم كانت طول الوقت قوية أو تمثل القوة كانت جبل ما ينهز قدام بنات أختها أو بنتها بالنسبة لرنا كانت تصيح بشدة لمفارقتها أمها سامية :- خلاص يا قلبي لا تصيحين رنا :- بس هذه ماما عمتو أبي ماما تكفين أبي ماما جلس جنبها عمها سعد وضمها لصدره :- حبيبة عمو من قال ما راح تشوفين أمك راح تشوفينها وبتجلسين معها الكل كان يطالع الموقف وهو ساكت ومتضايق عشان رنا ما كانوا عارفين وش يسوون لها سامية :- سعد تعال أبيك شوي سعد :- طيب قامت سامية وطلع معها سعد وراحوا للصالة سامية :- أسمع يا أخوي يمكن ألحين أنا غلطنا يوم ودينا رنا تشوف أمها صح سوينا لهم جميل بس ألحين عذبناها أكثر من تعذيب عبد الرحمن لها سعد :- طيب وألحين وش السواة سامية :- أنا أقول وش رأيك نوديها لأمها اليوم وبكرة وبعد يومين نرجع نأخذها سعد :- وإذا درى عبد الرحمن وش بنقوله سامية :- ما راح يدري في اللحظة هذه دخل جاسم ولد سعد وكان توه جاي من برى البيت لابس بلوزة حمراء مقلمه تقليمه خفيفه وبنطلون جنز ضيق "جاسم خكري بالمرة ونعوم ولا نعومة بنت " جاسم :- هاي سعد :- وش هاي بعد جاسم :- يوه يا بابا سوري أقصد مدري وش تقولون لها سعد :- أصطلب يا ولد جاسم :- بابا لا تصارخ علي أنا ما أتحمل صراخ أي أحد أوف طلع جاسم من الصالة وكان يله يقدر يمشي من اللبس إلي هو لابسة سعد :- بيعذبني ها الولد سامية :- وسع صدرك يا خوي سعد :- والله ما تقولين رجال حشى أبرار أخشن منه ضحكت سامية على اخوها :- ههههه سعد :- إيه أضحكي كود الله يبلاك بولد مثله سامية :- بسم الله على عاصم من سعد :- إلا وينه فيه من زمان ما شفناه هاني :- من إلي من زمان ما شفته سعد :- بدل ما تقول السلام عليكم داخل علينا كذا هاني :- أسف يا أغلى أبو جاسم في الكون السلام عليكم سعد وسامية :- وعليكم السلام هاني :- ها ما قلت لي من إلي من زمان ما شفته سعد :- يا القافه وش عليك أنت هاني ك- يبه هذا وأنا ولدك الوسطي تسوي كذا أجل لو الأول وش بتسوي سعد ك- من زينك أنت وخوانك سامية :- هاني إلا وين عاصم هاني :- يوه نسيته برى واقف يستنى الأذن بالدخول سعد :- خسك الله من ولد هاني :- وش أسوي قلي ها لازم أشوف أمي وين عشان يدخل هيا :- وش أمك وين ترى عاصم ولدي أنا مرضعته معك هاني :- قولي والله سامية :- تصدقين أني نسيت