ابوس راسك يازمن - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

ألتفت هدى للمكان إلي أشرت عليه هيا وشافتها أخيرا شافتها يا ناس يا عالم بنتها ولها أربع سنوات ما شفتها توقعاتكم كيف راح يكون الوضع هدى كانت تصيح رجولها ما قدرت تشيلها رنا ودها تروح بحضن أمها ودها تضمها ودها تشكي لها ظلم أغلى الناس عليها ودها ودها وودها سارة :- هدى وش فيك هدى ما قدرت تتحمل طاحت بحضن أختها تصيح وتأشر على رنا رفعت سارة رأسها وشافت رنا ألتفت على سامية وهزت سامية لها رأسها يعني إيه سارة :- هدى هذه رنا روحي لها هدى :- ما أقدر والله ما أقدر رجولي ما طاعت تروح لها جت رنا تركض لأمها وطاحت بحضنها وضمتها وبدت تبوس فيها في كل مكان وهدى حضنت بنتها ضمتها بقوة خافت تكون بحلم وتصحى منه أو سراب ويروح منها في رمشة عين كان موقف مؤثر للكل كل من شافها صاح وتأثر من الموقف سامية :- رنا يله قومي ألعبي مع البنات رنا :- لا أبي أجلس مع أمي أخاف ما عاد أشوفها مرة ثانية سامية :- إن شاء الله راح تشوفينها كل ما بغيتي بس قولي لنا رنا :- عمتي أنا أحبكم كلكم بس بابا لا سامية :- لا تقولين كذا لا يا قلب عمتك هذا أبوك رنا ضحكت بستهزاء :- بس بابا ما يحبني بابا دائم يضربني قدامكم وقدام أخواني أنا أبيه يموت عشان اجلس عند أمي هدى كانت تراقب الأحداث وهي ساكته وتناظر في رنا كل حركة وكل همسة وكل كلمة تشبه فيها تذكرت كلامه تذكرت حركاته تذكرت كل شي وكأنها شريط يعرض قدامها رجعت بذاكرتها لورى لليوم إلي طلقها فيه يوم بلغته بإنها حامل رجعت من المستشفى وهي كانت في قمة فرحها وأخيرا بتكون أم اخيرا حملت من حبيبها عبد الرحمن دخلت للغرفة وكان عبد الرحمن منسدح على السرير ويقرأ الجريدة هدى :- حبيبي بعطيك شي نزل الجريدة على السرير ورفع رأسه وببتسامته المعتادة :- يا روح حبيبك وش بتعطيني هدى :- غمض عيونك وعطني يدك عبد الرحمن :- لا ما أبي هدى :- حبيبي عشاني عبد الرحمن :- عشانك أبيع عمري لو بغيتي هدى :- لا ما أبيك تبيع عمرك أبيك تعطيني يدك ألحين غمض عبد الرحمن عيونه وعطاها إيده وحطت يده على بطنها فتح عبد الرحمن عيونه وناظرها ما هو فاهم :- وشو هدى :- وش تحس فيه عبد الرحمن وهو طائر من الفرح :- بجد أنتي هدى بخجل حمرن خدودها منه هزت له رأسها شالها عبد الرحمن وطيرها لفوق هدى :- حبيبي شوي شوي علي عبد الرحمن :- ماأصدق والله ما أصدق هدى :- ليه ما تصدق الله قادر على كل شي عبد الرحمن :- بروح أبشر أمي طلع عبد الرحمن يبشر أمه وتأخر ما جاء لهدى جلست تستناه ساعة ساعتين ثلاث ساعات بس ما جاء خافت عليه اتصلت على جواله يرن ويرن ويسكت محد يشيله رجعت واتصلت من جديد رن وسكره بوجهها هدى :- غريبة وش فيه سكر أكيد فيه شي دخل عليها عبد الرحمن وكان وجه أسود ومعصب بشدة مسكها مع شعرها وشده بكل قوته وضربها وكانت هذه أول مره يمد يده عليها :- يا حقيرة يا حيوانه أنا قلت وش لون حملت وأنا مريض وش لون ها علميني تخونيني يا الحقيرة ومع من مع اخوي أخوي يا الحقيرة هدى :- أنت وش قاعد تقول عبد الرحمن :- أنتي طالق انصدمت هدى من كلامه ليه طلقها وش قاعد يخربط أنا أخونه ومع من مع سعد أخوه أخوي الكبير وش لون ومن لعب برأسها دمعت عيونها حست بنفسها وحست إن الكل يناظر فيها مسحت دموعها وابتسمت لهم :- وش فيكم تناظروني كذا رنا :- ماما وش فيك هدى :- ما فيني شي يا روح ماما رنا :- أنتي تبكين هدى :- لا يا قلبي ما أبكي ولا شي رنا :- ماما قومي معي خلينا نلعب سوى هدى ناظرت سامية وهيا وأشروا له تقوم :- يله قومي نروح نلعب قامت هدى ورنا من عندهم وراحوا يلعبون في الشرقية جلس عبد الرحمن عند البحر يفكر في نفسه يفكر في كل شي سرح بخياله كثير راح لأيامه معها هو يحبها وإلى ألحين يحبها بس ليه رفضت ترجع له ليه يا هدى ترفضين ليه أسماء :- عبد الرحمن عبد الرحمن لازال يكلم نفسه رنا ليه قسيت عليها كذا لأنها تذكرني بأيامي مع أمها هي إلي هدمت زواجي مع هدى هي السبب لا والله أنا السبب أنا إلي أستعجلت وطلقتها أنا إلي ظلمتها وضربتها أنا وأنا أسماء :- عبد الرحمن أكلمك عبد الرحمن :- ها نعم أسماء :- وش ها نعم وين سرحت إيه لا تقول أكيد سرحت عندها حرام عليك يكفي ترى ذبحتني كل شوي تفكر فيها ما زلت تحبها بعد كل إلي سوته فيك بعد ما ردتك وردت أبوك ارحمني عبد الرحمن :- أنتي وش فيك أسماء :- أنا إلي وش فيني وإلا أنت تعبت والله تعبت خاف الله فيني خالد :- بابا تعال أبني معي القصر الكبير قام عبد الرحمن وجلس جنب عياله وبدأ يبني القصر معهم تذكر شهر العسل مع هدى تذكر طفولته مع هدى كل حركه تذكره فيها كل جزء من الأرض كل مكان يذكره بهدى آه يا هدى تعذبت والله تعذبت في الشرقية جلس عبد الرحمن عند البحر يفكر في نفسه يفكر في كل شي سرح بخياله كثير راح لأيامه معها هو يحبها وإلى ألحين يحبها بس ليه رفضت ترجع له ليه يا هدى ترفضين ليه أسماء :- عبد الرحمن عبد الرحمن لازال يكلم نفسه رنا ليه قسيت عليها كذا لأنها تذكرني بأيامي مع أمها هي إلي هدمت زواجي مع هدى هي السبب لا والله أنا السبب أنا إلي أستعجلت وطلقتها أنا إلي ظلمتها وضربتها أنا وأنا أسماء :- عبد الرحمن أكلمك عبد الرحمن :- ها نعم أسماء :- وش ها نعم وين سرحت إيه لا تقول أكيد سرحت عندها حرام عليك يكفي ترى ذبحتني كل شوي تفكر فيها ما زلت تحبها بعد كل إلي سوته فيك بعد ما ردتك وردت أبوك ارحمني عبد الرحمن :- أنتي وش فيك أسماء :- أنا إلي وش فيني وإلا أنت تعبت والله تعبت خاف الله فيني خالد :- بابا تعال أبني معي القصر الكبير قام عبد الرحمن وجلس جنب عياله وبدأ يبني القصر معهم تذكر شهر العسل مع هدى تذكر طفولته مع هدى كل حركه تذكره فيها كل جزء من الأرض كل مكان يذكره بهدى آه يا هدى تعذبت والله تعذبت سامية :- يله بنات بنروح رنا :- عمتي أنا أبي أروح مع ماما والله من زمان عنها أبي أشوف خالو مجود وأمي نورة وبابا محمد سامية :- لا مرة ثانية بنشوفهم رنا :- بس متى نشوفهم سامية :- بعدين أنا أجيبك لهم جلست رنا تصيح وتعلقت في أمها والكل يحاول يفكها من أمها وبعد ما فكوها راحت هدى بسرعة ما تبي رنا تتعلق فيها زيادة طلعت وقلبها متقطع صحيح شافت بنتها بس ما قدرت تجلس معها اكثر ما قدرت تمسح دمعتها ما قدرت تكلمها ركبت للسيارة وشافهم عبد المجيد عبد المجيد :- هلا بالحلوين الكل إلا هدى :- هلا فيك عبد المجيد :- ها كيف الملاهي لجين :- واو خالو مرة حلوه تدري من شفنا هناك عبد المجيد :- أكيد سامية وبنتها الجوري :- لا مو بس أممممممممممممم أقولك عبد المجيد :- قولي الجوري ولجين بكل تحمس :- رنا عبد المجيد وقف بقوة :- وشو من وألتفت لهدى لما شاف حالها عرف وش فيها الجوري :- والله يا خالوا شفناها مسكينه تصيح ما شفتها وش سوت صرخت هدى بكل حزن وبكل قهر :- بس خلاص سكت عبد المجيد