ابوس راسك يازمن - الفصل 14 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

سعد وبدأ يعصب :- وش سوت لها ؟ هيا :- لا يروح فكرك بعيد أنت تعرف أبرار وتعلقها الشديد برنا كأنهم أخوات ولا يمكن أكثر بعد سعد ودي أقولك شي بخصوص رنا سعد :- أمري خير وش فيها هيا :- سلامتك بس اليوم بنروح للملاهي وقلنا لهدى تجي أنت تعرف أربع سنين ما شافت أمها ولا سعد :- إيه أدري الله يهدي أخوي ويرحم أمي هم إلي سوو كذا وزين يوم كلمتوها هيا :- يعني أنت موب زعلان سعد :- لا وليه أزعل هيا :- هذا أهم شي وفيه موضوع ثاني ودي أقوله لك سعد :- اليوم شكلنا ما راح نخلص وش عندك بعد ؟ هيا :- يا ليت تكلم سعد وتخلي رنا تجلس عندنا للأبد يعني نتكفل بكل شي يخصها ولا تروح لأبوها سعد :- وش قاعدة تقولين أنتي هيا :- أفهمني أنت ما شفت حالتها يوم جت والله تكسر الخاطر شكل عبد الرحمن زاد بتعذيبه لها سعد سرحان ويفكر بكلام زوجته :- بس أنتي عارفة عبد الرحمن ما راح يرضى هيا :- حاول فيه الله يخليك عشان ذا المسكينة والله تكسر الخاطر سعد :- الله يكتب إلي فيه الخير يله ما بتروحين تلبسين هيا :- إيه إلا بروح ألبس بس فكر في كلامي زين سعد :- إن شاء الله يله خلصوا هيا :- طيب دقايق ونكون جاهزين سعد :- نشوف ذا الدقائق كم بتكون ضحكت هيا وراحت لغرفتها تبدل لبسها وهو راح يجهز لهم السيارة هدى :- سارة قلبي اليوم قارصني تتوقعين شنهي المفاجأة إلي تقول عنها سامية سارة :- والله مدري يمكن بيرجعك عبد الرحمن هدى :- الله لا يقوله هذا الناقص عبد الرحمن خلاص طاح من عيني والحمد لله إني تطلقت منه سارة :- يعني أنتي ما أنتي ندمانه هدى :- تبين الجد بالحيل ندمانه بس مو عليه على الأيام إلي عشتها معه على ثمرة زواجي منه إلي حرمني إياه من أربع سنين تتوقعين ألحين كيف شكلها نحفت وإلا ربربت "سمنت" نزلت رأسها يا ليتني بس أشوفها سارة :- الله كريم إلا وين البنات هدى :- أكيد يلبسون ويلبسون أخوهم سارة :- آه بس هدى :- سلامتك من الآه سارة :- ما أشتقتي لهيفاء هدى :- بالحيل اشتقت لها من زمان ما كلمناها سارة :- وش رأيك نكلمها هدى :- ألحين ؟ سارة :- إيه ألحين هدى :- بس أخاف نائمه شوفي الساعة كم ألحين سارة :- طيب وش رأيك إذا جينا من الخيمة هدى :- أوكي الجوري :- ماما يله ما لبستوا خالو مجيد يقول يله بسرعة سارة :- طيب شوي ونخلص هدى :- يله روحي إلبسي سارة :- لا تتأخرين هدى :- إن شاء الله وأنتي بعد طلعت سارة من غرفة أختها جلست هدى في الغرفة وهي تبدل ملابسها شافت وردة جوري حمراء أكل الزمن عليها جلست تتأملها وراحت بفكرها لبعيد لليوم إلي أخذت فيه الوردة وكانت أول هدية تأخذها من عبد الرحمن قبل زواجهم "بعد الملكة" عبد الرحمن :- هدى روحي غمضي عيونك هدى :- ليه ؟ عبد الرحمن :- يله عاد غمضي هدى ببتسامة ذباحه :- إن شاء الله عبد الرحمن :- يا ويلي ويلاه لا تتبتسمين أموت بعدين هدى :- بسم الله عليك من الموت يومي قبل يومك إن شاء الله عبد الرحمن :- بسم الله عليك قام عبد الرحمن وجلس جنبها بعد ما غمضت عيونها طلع الوردة وجلس يلعب حول عيونها :- فتحي هدى :- واو روعه أحلى هدية من أحلى عبد الرحمن :- أحلى إيش هدى حمرت خدودها :- أحلى زوج عبد الرحمن :- بس هدى :- خلاص عبد الرحمن :- لا مو خلاص قوليها هدى :- وش أقول عبد الرحمن :- قولي إلي هنا وأشر على قلبها هدى :- إلي هنا اكبر من قواميس العالم احترت وش أقول وش أوصف وش أتكلم عبد الرحمن :- تحبيني هدى :- عبد الرحمن :- جاوبي وريحيني هدى :- إلا أموت فيك مو بس احبك عبد الرحمن :- يا بعد هالعالم كلهم ضمها عبد الرحمن وباسها على جبينها هدى :- دحومي عبد الرحمن :- يا عيونه هدى :- خلاص أستحي عبد الرحمن :- مني لا تستحين وبهذه المناسبة أنا عازمك اليوم على احلى مطعم بالرياض هدى :- أخاف أبوي يرفض عبد الرحمن :- عمي ما عليك منه أنا أقنعته هدى :- أكيد عبد الرحمن :- يعني أكذب هدى :- اكيد لا عبد الرحمن :- أجل يله خلصي هدى :- إن شاء الله قطع عليها تفكيرها وسرحانها دخول عبد المجيد عليها عبد المجيد :- الحلو سرحانه بإيش هدى :- ها لا ولا شي عبد المجيد :- هدى وش فيك ابتسمت هدى لاخوها بس ابتسامه باهته :- ما فيني شي أنت وش شايف عبد المجيد :- شايف توأم روحي زعلان هدى :- لا موب زعلانه عبد المجيد :- ما تبين تروحين هدى :- إلا أبي أروح عبد المجيد :- إذا إنتي تعبانه لا تروحين هدى :- لا ما فيني شي يله قروت أبي ألبس عبد المجيد :- وش قروت هذه هدى :- ههه يعني أطلع أبي ألبس عبد المجيد :- من وين لك هالكلمات هدى :- هههههههه من وسكتت ما قدرت تتكلم بس ما فيه شي يخفى على عبد المجيد إلي حس بتغيرها المفاجئ عبد المجيد :- إنسي إلي راح ولا تفكرين فيه خلاص ما يستاهل هدى :- أنا ما فكرت في شي عبد المجيد :- ما أبي أعيد معك الكلام أنتي عارفة وأنا عارف يله بس قومي ألحين وبدلي ترى سارة والبنات جهزوا هدى :- طيب طلع عبد المجيد وهو سرحان بإخته أشتاق لبنتها أشتاق لرنا كل ركن في البيت يذكرها فيه كل مكان لعبت فيه تخبت فيه عنه تهاوشت وياه هند :- يا هو وين رحت عبد المجيد :- هنا وين رحت يعني هند :- واضح قلي بس وين رحت والله ما أعلم أحد من هذه سعيدة الحظ إلي تفكر فيها عبد المجيد :- افكر فيك هند :- يا لهوي فيني انا يا عيباه بس أنا اختك عبد المجيد :- وأثقل دم من أخواتي كلهم هند :- يؤ قويه والله قويه عبد المجيد :- أقول قومي والله عاد بكف ألحين هند :- أصلا أنا بروح عند هدى عبد المجيد :- خليها تلبس هند :- كلنا خلصنا إلا هي بنتأخر عبد المجيد :- وش ذا الروحة المفاجأة هند :- الصراحة ما أدري عن بنت عمك عبد المجيد:- وش بنت عمي هند :- كم يعني بنت عم عندك عبد المجيد :- سامية والله نسيتها هند :- طيب إما علمتها اليوم ما أكون أنا هند بنت أبوك طقها عبد المجيد مع رأسها :- تراه أبوك بعد هند :- المشكلة إني عارفة عبد المجيد ك- وش مشكلته هند :- إنها بالأصل ما فيه مشكله عبد المجيد :- هي بلا هبل هند :- والله مشكله عبد المجيد :- أوف أنا لو بجلس عندك أكثر من كذا بنجن دخلت أم عبد المجيد عليهم :- بسم الله عليك إلي يكرهونك إن شاء الله هند :- الله جت المدافعة الرسمية للأخ الفاضل عبد المجيد يمه ترانا عيالك بعد أم عبد المجيد:- والمطلوب ؟ هند :- احرمينا لا تقولين كذا ترى بصيح أم عبد المجيد :- هند لا تروحين معهم هند بحزن :- ليه يمه أبي أوسع صدري أم عبد المجيد :- لا تروحين وبس فيه موضوع أبي اتكلم معك فيه هند فهمت على أمها :- ما أبي أم عبد المجيد:- وش إلي ما تبين هند :- يمه أنتي فاهمة وأنا بعد فاهمة مسألة زواج أنسي أم عبد المجيد :- ليه يمه فهمني هند :- ما يتحاج أنا نفسيا ما بعد تهيأت عبد المجيد :- فهمونا وش السالفة هند :- ما فيه سالفة ولا شي تبون شي ألحين عبد المجيد عصب من حركة هند :- هند لما أمي تكلمك وقفي زين وكلميها عدل هند :- يا أخي أنت وش فيك يا ناس أفهموا زواج ما راح أتزوج عبد المجيد :- ليه طيب هند :- المفروض أنت الوحيد إلي ما تسألني ليه عبد المجيد :- تعوذي من الشيطان وإجلسي خلينا نتفاهم هند :- خلاص قفلوا على الموضوع قامت وخلتهم أم عبد المجيد بكل حزن :- الله يهديك يا بنتي عبد المجيد :- يمه ما عليك منها ولا تشلين في خاطرك عليها أنتي عارفة إنها صغيرة أم عبد المجيد :- أي صغيرة الله يهديك عبد المجيد أبي أطمن عليهم قبل ما عبد المجيد :- يمه لا تقولين كذا الله يعطيك طولت العمر وتشوفين عيالنا وعيال عيالنا أم عبد المجيد ك- يا ولدي ما عاد باقي في العمر كثر ما مضى عبد المجيد :- يمه لا تقولين كذا .. يله يا يمه أنا ألحين بروح واوديهم وهند أنسي سالفتها ألحين طلع عبد المجيد من عند أمه وسلم على أبوه وراح لأخواته وركبهم لسيارته الرنج عبد المجيد :- يله أركبوا ولا تلمسون شي فاهمين هدى :- وش دعوه من سيارته هذه عبد المجيد :- سيارتي يعني من سيارته سارة :- ما عليكم منه يله بس ودنا عبد المجيد :- سواقكم أشوف بكم جايبيني أقول أحمدوا ربكم وديتكم موب عشانكم هند :- اجل عشان مين عبد المجيد :- عشان هالأرانب إلي حولكم الجوري بدلع :- خالو مجودي عبد المجيد :- يا عيون خالك الجوري :- وين الأرانب إلي تقول عنها ضحك عبد المجيد وضحكوا أخواته على الجوري إلا وحده كانت طول الوقت سرحانه وتفكر وتكلم نفسها :- والله لو وشو ما أتزوج هذا الناقص ألتفت على سارة وعلى هدى وكانوا يضحكون :- والله ما خلاني اكره الزواج إلا أنتم وحياتكم مع أزواجكم الله يفني كل رجال على وجه الأرض إلا أبوي واخوي الله يخليهم لنا هدى :- هنود هند :- هدى :- هنوده ألو عبد المجيد :- خليها ما هي عندك هدى :- وش فيها ؟ سارة :- من طلعت من عندكم وهي على ها الحال عبد المجيد :- بعدين أعلمكم هدى :- علمنا الحين عبد المجيد :- ألحين ما ينفع سكت عبد المجيد وسكتت سارة وهدى بعد ما وصلوا لملاهي الخيمة وكانت هالملاهي هي المكان المتفق عليه دخلت هدى وكان قلبها يدق بقوة وحاسه إن اليوم غير عليها من البداية اليوم بذات هو اليوم الوحيد إلي فكرت فيه في عبد الرحمن بعد أربع سنوات في نفس الوقت دخلت هيا ومعها أبرار ورنا وسامية وبيان بيان :- الله رنا وش هاللبس الحلو رنا :- بجد حلو بيان :- إيه والله طالعة فيه مثل القمر رنا :- احم لازم يطلع مثل القمر مو رنا إلي لابسته جت هدى وهند وسارة وبناتها عند هيا وسامية والبنات هدى :- هلا والله بسامية وش لونك سامية :- والله الحمد لله وانتم وش اخباركم هدى :- الحمد لله ما نشكي باس رنا وبدت ترجف من سمعت صوت أمها حست كأنها بحلم هذا الصوت دايم تسمعه وهي جالسه وهي نائمة وابوها يضربها كانت تسمعه في كل حالاتها هدى :- أجل وين البنات والله من زمان عنكم هيا :- البنات شوفيهم