ابوس راسك يازمن - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابوس راسك يازمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

سعد :- والله يا سامية أخوك هذا مخرف بقوة حرام عليه إلي يسويه في هالمسكينه وبنتها سامية :- كله من هالسوسة مرته أكيد هي إلي وازته يسوي كذا هيا :- لا تظلمين الحرمة أنتي عارفه طبع أخوك أكثر من أول أحبك بس ما أبغى أقول أخاف لو قلت تتغلى علي مره سامية :- ألو ماجد :- هلا وغلا بأحلى ألو في الكون شخبارك حياتي سامية :- الحمدلله بخير وأنت وش مسوي ماجد :- حياتي من دونك عذاب سامية :- يا عمري أنت سعد :- احم .. احم سامية وهي تضحك :- فيه ناس غاروا منا دقيقه بروح للغرفة الثانية ماجد :- لا يا روحي أطلعي أنا عند الباب سامية :- مجودي حياتي بجلس عند أهلي اليوم ماجد :- نو يله أطلعي أنتي وطلعي العيال بسرعة عندي لكم مفاجأة لا تخليني أهون سامية :- ها مدام كذا دقيقة وأنا طالعة لك ماجد :- إيه ما ينفع معكم إلا كذا يله يا حبيبتي بسرعة لا تتاخرين سامية :- ماجد خلاص ترى أنت إلي تأخرني ألحين ماجد :- يله طيب .. طيب بايووو حبيبتي سامية :- مع السلامة دخل عبد الرحمن وكان يسحب معه رنا وكأنها بتروح لمذبحها عبد الرحمن :- السلام عليكم الكل :- وعليكم السلام سعد :- وش ذا رماها عبد الرحمن :- مثل ما أنت شايف وش ذا يعني رنا قدامك سعد :- عبد الرحمن ما تخاف يصير فيك شي أحمد ربك أنها أنتهت على خير ليه تجيب المشاكل لنفسك عبد الرحمن :- والله كيفي هذه بنتي وإلي مو عاجبه يضرب رأسه بأقرب جدار ألتفت عليها :- وأنتي أسمعي والله لو سمعت لك نفس لا تشوفين شي عمرك ما شفتيه ودلع البنات اتركيه عنك فاهمة راح عبد الرحمن لغرفته عند أسماء وترك بنته طايحة بالأرض وكانت قريبة من المكتبة قرب من عندها سعد :- رنا بعدت رنا عنه وكانت خايفه وتصيح بصمت بس دموعها هي إلي تطيح :- أبي أمي مسكها سعد وحضنها وهي صاحت بحضنها ولا قدرت تسكت :- ههي ههي عـ... مي أبي أمي الله يخليك بروح عندها سعد دمعت عيونه من سمع صوت رنا كان المشهد مؤثر للكل سامية أنصدمت من تعامل أخوها السيئ مع بنته نادت على عيالها وطلعت وهي متضايقة ماجد :- الحلو وش فيه متضايق سامية :- آه بس ماجد :- سلامة حياتي من الآه وش فيك يا قلبي سامية بدت تدمع عيونها :- ماجد لو مت أو طلقتني وتزوجت علي بتسوي بعيالي مثل ما يسوي عبد الرحمن برنا ماجد :- وش ذا الكلام عاصم :- بابا والله لو شفت رنا كان تقطع قلبك من الصياح عليها أنا رحمتها بالمرة ماجد :- ليه وش صار بعد سامية :- مثل كل مره بس أتوقع المرة هذه شكته هدى عشان كذا حب ينتقم منها بطريقته ماجد :- مع أحترامي الشديد لك إلا أن اكيد في أخوك مرض نفسي سامية :- الله يعينا ويعين هدى والله كاسرة خاطري ماجد :- وش رأيك تروحين لها سامية :- ودي أروح بس خايفه عمي يسوي لي شي ماجد :- لا عمك أبو عبد المجيد طيب ما يفكر بذا التفكير سامية :- مدري والله خايفه ماجد :- طيب أسمعي بكره بنروح لهم لازم يدرون أنكم مالكم يد بالموضوع هذا حتى خالتي المفروض تروح معكم سامية :- بقول لأمي وإذا ما طاعت أنا بروح لهم والشكوى لله عبد المجيد :- ذا الحيوان متى صار ذا الكلام هدى وهي تصيح :- أول ما طلعت عبد المجيد تكفى جب لي بنتي الله يخليك جبها لي عبد المجيد وقلبه متقطع على أخته :- إن شاء الله خير اليوم أكلم صديقي ونرفع عليه قضية هالأشكال ما ينفع معهم شي دخل أبو عبد المجيد على أخر كلمه قالها عبد المجيد :- لا يا بوك موب إحنا إلي نرد الإساءة بالإساءة عبد المجيد :- بس يبه يرضيك ذا إلي قاعد يصير يرضيك حال بنتك أبو عبد المجيد :- وش تبي الناس تقول دخل ولد عمه للمحكمة عبد المجيد :- يبه الناس ما نفعونا ألحين ما نفعونا يوم هالزفت سوى كذا فينا وش أستفدنا بالله عليك قلي يبه أبو عبد المجيد :-الله كريم يا بوك هدى يا بنتي أنتي غلطتي والمفروض ما سويتي كذا هدى :- يبه وش غلطت فيه وإلي يعافيك لا تقول ولد عمي من لحمي ودمي هذا لو أنه مفكر كان ما سوى فينا كذا كان ما عذبني وأنا بنت عمه ولا عذب بنته أم عبد المجيد كانت تسمع الكلام وتصيح صارت بين نارين نار بنتها ونار رجلها إلي يقول لا تشتكون في المحاكم ولا تفضحونا ونار عبد المجيد إلي موته ولا وحده من خواته يصير فيها شي سارة :- الله يخليك يا سلمان لا تقرب سلمان وهو سكران :- لللليه مااااااااااتبيني أققققق خخخخخخخخ قققرب سارة وهي تدفه:- بعد هناك بعد عن البنات سلمان :- سارونه حبييييييبتتتتتتي تتتتتتعااااااااالي هناااااك فييييي المجلس عععععند صدييييقي سارة وهي منصدمة أخر شي توقعته أنه يكون بذا الوقاحة شالت عيالها وراحت تركض بهم للغرفة وقفلت عليها الباب وحطت المكتبه على الباب وجلست تصيح خافت على بناتها وعلى ولدها سارة :- وش بسوي الحين أكلم عبد المجيد ؟؟؟ لا أخاف يكون مشغول كانت تسمع صوت الباب وصوت الضحك واصل لأخر الحارة بس يا عمري عليها وش تسوي لجين :- ماما أنا خايفه سارة :- يا عمري أنتي لا تخافين ما راح يصير شي إن شاء الله الجوري :- ماما ريان وينه تلفتت سارة تدور ريان بس ما لقته سارة :- أكيد برى وجلست تصيح كلمت على عبد المجيد سارة وهي تصيح :- ألو عبد المجيد كان مهموم واصلة معه للاخير :- ألو هلا سارة سارة :- ألحقني يا أخوي الله يخليك عبد المجيد فز من مكانه وكانت أمه وأبوه يراقبونه :- خير يا سارة وش فيك سارة :- بسرعة قبل لا يصير فيني شي من ذا المجنون الله يخليك الحق علي عبد المجيد عرف السالفة :- خلاص طيب وينك فيه ؟ سارة :- أنا في الغرفة مع البنات عبد المجيد :- طيب زين خليكم في الغرفة لا تطلعين منها أنا مسافة الطريق واكون عندك سكر عبد المجيد من سارة وألتفت على أبوه :- وهذه بعد ما تبينا نسوي لها شي عشان كلام الناس يبه تكفى اصحى بناتك هذولي كل وحده الله يعلم في حالها وانت تقول لا تسوي شي ولا تحط أبو عبد المجيد :- خلاص يا عبد المجيد لا تزيد همي هم طلع عبد المجيد بعد ما خلاص يأس من أبوه ريان كان في المجلس عند أبوه وصديقه سلمان :- ههههذا وووووولدييي عندددددك سووو فيييييييييه إلي تبي بس أبي تعطيني منننننن إللللللللي عندددك رياض :-هههههاي وش أأأأأأبي بولدك لوووو قلت بنتك كانن أحسنن سلمان :- أأأأأرضى بالنصيب خخخخخخخخخخخخخخ رياض :- عععععععلىىىىى قوووووولتك بببببببببنرررررررضى بالنصيب يله وينه سلمان :- هذا هو خخخخخخخخخ كل هذا عمى ما تشووف رياض :- ههههههه تصدق مممااااا شفتتتته ولدك جني وأنا ما أدري سارة كانت تسمعهم من بعد وتسمع الحوار وتصيح خايفة على ولدها وخايفة على نفسها وبناتها :- يا رب ما لي أحد أدعوه غيرك يا أرحم الراحمين أحفظ لي ولدي يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يا رب يا رب يا رب أحبك يا نظر عيني .. غلا يسري بشرايين