الأرنب بيتر - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الأرنب بيتر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

الأرنب بيتر قصة الأرنب بيتر هي قصة للأطفال من تأليف الكاتبة البريطانية بياتريكس بوتر ، وهي تتبع قصة الأرنب المشاغب بيتر والذي كان متعطشًا لمطاردة السيد ماكريجوري عبر حديقته ، وفي كل مرة يهرب ثم يعود للمنزل فتضعه والدته في فاشه وتقدم له شاي الكاموميل ، وقد كتبت بوتر تلك المجموعة القصصية في عام 1892م خصيصُا للطفل نويل مور البالغ من العمر خمس سنوات ، وهو ابن مربيتها السابقة آني كارتر مور . ثم قامت مور بتنقيحه وطبعه بنفسها في عام 1901م بعد أن رفضه عدد من الناشرين ، ولكن تم طبعه مرة أخرى في نسخة تجارية عام 1902م وقد حقق نجاحًا كبيرًا ، ثم تمت طباعته عدة مرات أخرى في سنوات تالية ، وتمت ترجمته إلى أكثر من 36 لغة ، وهو يعتبر من القصص الأكثر مبيعًا على الإطلاق . ❂❂❂❂❂❂❂ القصة : ❂❂❂❂❂❂❂ ذات مرة كان هناك أربعة أرانب صغيرة ، وكانت أسمائهم فلوبسي وموبسي والذيل القطني وبيتر ، وكانوا يعيشون مع أمهم في حفرة رملية ، تحت جذر شجرة تنوب كبيرة جدًا في الغابة ، وفي صباح أحد الأيام قالت والدتهم السيدة رابيت لبيتر ” الآن ، يا عزيزي قد تذهب إلى الحقول أو إلى الغابة ، لكن لا تذهب إلى حديقة السيد مكجريجور أبدًا : لقد تعرض والدك لحادث هناك ؛ لقد وضعته السيدة ماكغريغور في فطيرة ! ” . “والآن يا عزيزي ، أنا سأذهب خارج المنزل ، فلا تتورط في المشاكل ” . ثم أخذت السيدة رابيت السلة ومظلتها ، وذهبت عبر الغابة إلى الخباز لتشتري رغيفاً من الخبز الأسمر وخمس كعكات زبيب ، جري كل من فلوبسي وموبسي والذيل القطني – الذين كانوا أرانب صغيرة جيدة – إلى الغابة لجمع التوت الأسود ، لكن بيتر ، الذي كان شقيًا للغاية ، ركض مباشرة إلى حديقة السيد مكجريجور ، وانزلق ودخل من تحت البوابة إلى الحديقة . بدأ بيتر أولًا في أكل الخضروات وبعض الفاصوليا الفرنسية، ثم أكل الفجل ، ثم شعر بالتعب ولكنه ذهب ليبحث عن بعض البقدونس ، وعندما وصل لسياج الحديقة وجد أمامه السيد مكجريجوري ! كان السيد مكجريجور جالس على يديه وركبتيه ليزرع الكرنب الصغير ، لكنه عندما رأى بيتر قفز وركض نحوه وهو يلوح ويصرخ : “أوقفوا اللص”. كان بيتر خائفا جدا ، وأخذ يركض في جميع أنحاء الحديقة ، لأنه قد نسي الطريق إلى البوابة ، وأثناء ركضه فقد بيتر فردة حذائه بين الكرنب ، والفردة الأخرى بين البطاطا . بعد أن خسرهم استطاع أن يركض أسرع ، حتى أظن أنه ربما يكون قد أفلت من السيد ماكريجوري ولكنه للأسف اصطدم بشباك التوت البري ، وعلقت الأزرار الكبيرة الموجودة في سترته في الشباك ، كانت سترة زرقاء مع أزرار من النحاس الأصفر وكانت جديدة تمامًا . جلس بيتر وهو يبكي ويذرف دموعًا كثيرة لأنه تأكد أنه سيقع في يد السيد ماكريجوري لا محالة ، وكان صوت بكاؤه مسموع ، فسمعه بعض العصافير الودودة ، فطارت إليه بيتر سلم نفسه للخسارة ، وألقى دموعًا كبيرة. لكن سماعه كانت مسموعة من قبل بعض العصافير الودية ، التي طارت إليه بحماس كبير ، وناشدته أن يبذل بعض الجهد لتخليص نفسه ، وفي تلك اللحظة وصل السيد ماكجريجور وهو يحمل في يده غربال وكان ينوي أن يهوي به على رأس بيتر ، ولكن بيتر استطاع أن يجري في الوقت المناسب وتركت سترته في الحديقة . وهرع بيتر نحو مخزن المعدات واختبأ داخل علبة ،كان من الرائع أن يختبئ بيتر في مكان ما ولكن العلبة كانت مليئة بالماء ، أما السيد ماكريجوري فقد كان على يقين أن بيتر مختبئ في مكان ما داخل الحديقة ، فبدأ يبحث بعناية في كل مكان . وفي تلك اللحظة عطس بيتر ! ، وكان السيد مكجريجور بجواره فحاول وضع قدمه على بيتر ، الذي قفز من النافذة ، وسقط على ثلاث نباتات ، كانت النافذة صغيرة للغاية بالنسبة للسيد مكجريجور ، وكان متعباً من الجري خلف بيتر ، فقرر العودة إلى عمله في الحديقة . جلس بيتر ليرتاح ولكنه كان يرتجف من الخوف ، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن طريقة الذهاب إلى المنزل كما كان مبللًا جدًا بسبب الجلوس في تلك العلبة ، بعد مرور بعض الوقت ، بدأ يتجول ، وذهب إلى يبحث في كل مكان ، فوجد بابًا في جدار ،لكنه كان مقفلاً ، ولم يكن هناك أي مكان لأرنب صغير ليمر أسفله .