انت الحب - الرابع - بقلم Mariam Hossam | روايتك

اسم الرواية: انت الحب
المؤلف / الكاتب: Mariam Hossam
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرابع

الرابع

نور بعصبيه . هو اي الي في الحساب معلش، هو انت هتعمل اي اكتر من الي عملتو، انت كنت هتموتني وهتموت البيبي علي بنرفزه وهو يرزع علي الدريكسون ، يا شيخه ياريته كان مات ، ياريتههه كان ماتتتتت ، ياريته كان ماتتتتت ، انتي غبيه انتي فرحانه كده ليه هاااا ، ده حته عيل لسه مجاش ومن دلوقتي وانتي فرحانه بيه ، ليه ههههههه ، ده لو جه اصلا ، اه صح بقولك متقلقيش عشان مش هيجي ان شاء الله نور بصدمه ، انت مين علي بعصبيه وهو يقود دراجته ، اي مالك مستغربه كده ليه ، هاا ، انا جوزك يا ماما نور ، انا الراجل بتاعك يا فيوتشر ماما نور بصدمه اكبر بسسب عدم اهتمامه ، انت مش راجل ، وعمرك ما هتكون راج علي محسش بنفسه غير لما نور اتخطبت في دماغها بسسب صفعه علي ، علي وهو مش في وعيه وهو ماسك شعرها في ايده ومصر انه يقطعه ، انا هخليكي بنفسك انك تقولي علي راجل ،مش كفايه انك حاملللل ، مش كفايه انك هتدبسيني في مصيبه نور وهي بتموت، انت مجنون مصيبه ايه ، هو انت مش جوزي والي في بطني هيكون ابنك او بنتك ، هي تقريبا هنا خلته فقد اخر ذره عقل فيه علي ، وهي يصفعها عده صفعات متتاليه ، انا بقي هخليكي انتي الي تتحايلي عليا انك تنزلي العيل ، نور كان وشها مليان دم ، بس الصدمه النفسيه من جوزها كانت أكبر ، نور في سرها ، كانت في منتهي الاستغراب كل ده عشان حامل ومن مين من جوزها ،هو ليه بيعمل كده، ليههه علي كان في قمه العصبيه وكان يقود السياره ، وعندما وصل علي ، نزل من العربيه ، ولاحظ ان وشها مليان دم ، وتقريبا شبه مغمي عليها، مفكرش ثواني ، شلها بس من غير ذره حنيه ولا حب ولا حتي شفقه علي حالتها الي هي فيها دلوقتي البواب في صدمه ، اي ده يا باشا، هي المدام كويس علي ، اصلا مردش عليه ولا اكنه موجود قمر ، في طريقها ، يا حببتي يا نور ر يارب استرها معاها ، هي كانت حاسه ان في حاجه غلط ، قلبها مكنش مرتاح ، لأن اختها كانت منهاره وهي بتكلمها، معقوله يبقي علي عنده مشكله نفسيه من الاطفال ، معقوله ، علي ، وهو يضعها في البانيو، ويفتح علي المياه علي من غير رحمه ، قومي يا حببتي ، قومي هو انتي لسه شوفتي حاجه ، بقي تعيطي وتصوتي ويغمي عليك ، وتكلمي قمر اختك ، اييبيي هو انتي فكراني اهبل ولا عبيط ولا غبي ولا يمكن غباكي وصلك اني مثلا مش عارف انك هتكلم اختك ، قومييييييي نور بعياط ووجع ، اهه اههه ابعد عني انت هتموتني علي . لا يا حببتي موت اي بس الكلام ده لسه بدري عليه ، فوقي كده اومل عايزه تخلفي وتربي ابنك ولا بنتك ازاي هااا ها اي رايك انتي فرحانه دلوقتي وانتي شايفني كده ، هاا هل انا دلوقتي أصلح اني اكون اب من وجهه نظرك قمر في نفسها ، ياربي علي الغباء الي انا افيه انا فيه انا نسيت اسألها هي هتقعد في المستشفى ولا هتروح بيتها ، انا هروح بيتها وربنا يستر قمر ، للبواب السلام عليكم البواب بضيق و من غير ما يبص ، وعليكم السلام قمر ، لو سمحت هي دي عماره ... البواب بضيق ، اه هي، وعندما نظر إليها قال لها هو حضرتك عايزه مين قمر . استاذ علي و البواب بمقاطعه ، يا خبر دي مدام نور كانت لسه طالعه من شويه وكانت مليانه دم ، قمر ، انت بتقول اي ، هي شقتها رقم كام البواب . رقم .. . قمر ، انطلقت البواب، اي ده دي مشيت حتي ما اعرف هي مين وتقرب ليهم ايه اي ده هوو انا ااتسرعت ولا ايه ، هي العيله دي كلها مش بتحترمني ليه كتابه تم لمتابعة الفصل القادم ، ومتابعه مريم حسام