الفصل الثاني والاخير
استيقظ أحمد في اليوم التالي وهو يشعر بألم شديد في رأسه. تذكر ما حدث في الليلة السابقة، وقرر أن يواجه هذا الشبح. ذهب إلى بيت صديقه خالد، وحكى له عما حدث., , ٣ من ١٩قررا معاً أن يستعدا لمواجهة الظل المخيف. بحثا عن معلومات أكثر عن هذا الشبح، ووجدا بعض الطرق التي يمكن استخدامها لصد هجومه. كانت إحدى هذه الطرق هي استخدام الضوء القوي، حيث أن الأشباح تخاف من الضوء., , ٤ من ١٩في الليل، عادا إلى البيت القديم، ومعهما مصباح يدوي قوي. دخلا البيت بحذر، ووجدا الظل الأسود ينتظرهما. أضاء أحمد المصباح نحوه، واختفى الظل فجأة., , ٥ من ١٩أمسك الظل بأحمد، وكان على وشك أن يقتله، لكن خالد أسرع وألقى عليه بعض الماء المقدس الذي كان يحمله معه. صرخ الظل من شدة الألم، واختفى إلى الأبد., , ٧ من ١٩أمسك الظل بأحمد، وكان على وشك أن يقتله، لكن خالد أسرع وألقى عليه بعض الماء المقدس الذي كان يحمله معه. صرخ الظل من شدة الألم، واختفى إلى الأبد., , ٧ من ١9 واستطاع خالد انقاذ نفسه وصديقه وهنا نعرف ان فعلا الصديق وقت الضيق وشكرا لكل شخص تابعني وكتب لي تعليقا ملاحظه هذه القصه من مسج الخيال وانا اسف على تاخيري في نشر القصص