الفصل الاول وبدايه الرعب
في مدينة هادئة، يعيش شاب اسمه "أحمد" حياة طبيعية، يعمل كمبرمج في شركة تقنية. في أحد الأيام، بينما كان أحمد عائداً إلى منزله في وقت متأخر من الليل، شعر بأن هناك شخصاً يتبعه. لم يلتفت في البداية، لكن الشعور تزايد لديه، فقرر أن يزيد من سرعته., , ٤ من ١٣فجأة، ظهر ظل أسود طويل أمامه، مما جعله يتوقف فجأة. لم يرَ الشخص الذي يقف خلفه، لكنه شعر بوجود خطر كبير. حاول أحمد الهروب، لكن الظل كان أسرع منه، واختفى فجأة., , ٥ من ١٣عاد أحمد إلى منزله وهو يشعر بالخوف والقلق. لم يستطع النوم تلك الليلة، وظل يفكر فيما حدث. في الصباح، ذهب إلى عمله وهو متعب، وحكى لصديقه "خالد" عما حدث. لم يصدق خالد في البداية، لكنه اقتنع عندما رأى الخوف في عيني أحمد., , ٦ من ١٣قررا معاً أن يبحثا عن تفسير لما حدث. بدآ بالبحث في الإنترنت عن قصص مشابهة، ووجدا بعض المقالات التي تتحدث عن أشباح وظلال مخيفة. لم يقتنعا بهذا التفسير، وقررا أن يذهبا إلى مكتبة المدينة للبحث عن معلومات أكثر., , ٧ من ١٣في المكتبة، وجدا كتاباً قديماً يتحدث عن الأساطير والخرافات القديمة. في أحد الفصول، وجدا قصة تتحدث عن "الظل المخيف"، وهو شبح يظهر في الليل ويطارد الناس. تقول الأسطورة أن هذا الشبح هو روح شخص شرير مات منذ زمن بعيد، ويريد الانتقام من الأحياء., , ٨ من ١٣خاف أحمد وخالد من هذه القصة، لكنهما قررا أن يواصلا البحث. ذهبا إلى بيت قديم في المدينة، حيث يعتقد الناس أن الشبح يظهر فيه. دخلا البيت بحذر، ووجدا بعض الآثار القديمة التي تدل على وجود شخص عاش في هذا البيت منذ زمن بعيد., , ٩ من ١٣فجأة، سمعا صوتاً غريباً، وشعرا ببرودة شديدة. اختفى الضوء، وظهر الظل الأسود مرة أخرى. حاولا الهروب، لكن الظل كان أسرع منهما، وأمسك بأحمد. صرخ أحمد من شدة الخوف، واختفى الظل فجأة., , ١٠ من ١٣