العودة إلى البداية
في تلك اللحظة، بدأ أدهم يرى صورًا مشوهة تتشكل أمامه. كانت صورته، ولكنها كانت مختلفة. كانت مشوهة، مغطاة بعلامات مظلمة، وكأنها تنبض بالحياة. كانت تلك الوجوه، وجوه الأشخاص الذين مروا في حياته، ولكنهم كانوا عالقين في هذا المكان، هذا الكابوس الذي لا ينتهي. وكان أدهم يعلم أنه لن يهرب، وأنه أصبح جزءًا من هذه اللعنة الأبدية.
"لن تكون هناك مفر، فكل من يدخل هنا لن يخرج"، همس الصوت في قلبه. وكان أدهم يعي أن لا مفر له. كان يتحول، وكان يعاني في الوقت نفسه. وكلما زاد تحول، كلما أصبح جزءًا من هذه العوالم المظلمة.