..
الفصل الثاني: الخيانة المكشوفة
قرر أن يختبره، فأخبره بسر وهمي، وانتظر. لم تمضِ أيام حتى سمع الخبر نفسه من شخص آخر. عندها فقط أدرك أن صديقه لم يكن صديقًا، بل كان مجرد شخص يستغل ثقته لنقل أسراره للآخرين.
واجهه، لكن تركي لم يحاول حتى أن ينكر. ابتسم وقال: "أنت كنت تثق بي أكثر مما يجب، وهذه غلطتك، مش غلطتي."
خرج فيصل من هذه التجربة بدرس مهم: الثقة لا تُمنح بسهولة، ومن يفرط في إعطائها، قد يدفع الثمن غاليًا.