الفصل 1
حيثي. شعر راكان بالقهر، لكنه لم يقل شيئًا، فقط ضغط على أسنانه وتحمل.
لكن في تلك الليلة، بينما كان يتناول العشاء مع صديقه فهد، انفجر أخيرًا:
"تعبت يا فهد! أنا اللي اشتغل وهو اللي ياخذ الشكر، وإذا اشتكيت بيفصلني!"
نظر إليه فهد بجدية: "لين متى بتسكت؟ ليش ما تواجهه؟"
تنهد راكان: "ما أقدر، الحياة ما تعطي فرصة للضعيف."
ابتسم فهد: "إلا تعطي، بس لازم أنت تطلب حقك بنفسك."
كلماته علقت في ذهن راكان طوال الليل… هل حان وقت التغيير؟