لعنة المرآة - الرحلة من القرية إلى المدينة - بقلم مروى البرغمي | روايتك

اسم الرواية: لعنة المرآة
المؤلف / الكاتب: مروى البرغمي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرحلة من القرية إلى المدينة

الرحلة من القرية إلى المدينة

تبدأ احداث الرواية عند بنت يتيمة الأب تسكن هي وأمها وأختها في قرية بسيطة التي كانت تتواجد في قمة الجبل في منزل بسيط مصنوع من الطين والطوب ، سأتركها تتكلم بلسانها. مرحبا أنا إسمي مروى و عمري26عام ، بدأت قصتي عندما كنت أبلغ من العمر 14عاما وأسكن أنا وأمي وأختي التي تبلغ من العمر 5 سنوات في قرية بسيطة ، بعد أن مات أبي قام أعمامي بطردنا من منزلنا الدي كنا نسكن فيه بحجة أنهم هم أيضا لهم حقهم في المنزل بحكم أنهم إخوت المرحوم . وبعدها قام أهل القرية بمساعدتنا في بناء منزل صغير لنسكن فيه وكانت أمي تقوم بالإشتغال في المنازل لكي توفر لنا لقمة العيش رغم أن المال الدي كانت أمي تتقاضاه كان قليلا إلا أن أمي لم تجعلنا نشعر بالفرق ، حاولت أمي جاهدة أن تجعلني أدرس في المدرسة متلي متل الأطفال في عمري برغم أن المدرسة كانت بعيدة جدا ويجب علينا أن نمشي لمدة ساعة على الأقل كنت أدهب المدرسة ، وفي يوم من الأيام كنت كعادتي في طريق العودة من المدرسة وجدت أختي الصغيرة جوري جالسة فوق غصن شجرة مقطوعة وهي تبكي ، إقترب منها وأنا قلقة وقلت : لماذا أنت جالسة هنا وتبكين ، نضرت إلي بعيون نائمة وباكية وهي ترجف وتتلعثم في الكلام وقالت بصوتها الطفولي لقد جاء اليوم أربعة رجال إلى منزلنا وكانو يتشاجرون مع أمي ، أنا لم أتركها تكمل كلامها وأسرعت إلا المنزل خوفاً أن يحصل لأمي مكروه ، وجدت الباب مفتوح ودخلت وأنا أنادي بإسم أمي التي كان إسمها فاطمة ، وجدتها جالسة فوق كرسي وهي حزينة واضعة يديها على خدها وتفكر ، فرو رأيتها لي قامت بإصطناع الفرحة وقالت : لقد جأتي اليوم مبكرا ، سأقوم لأعد لك شيئا ما تأكليه ، رميت نفسي في حضنها وعانقتها وقلت لها: لمادا كنتي تبكين ؟ بادلتني العناق وقالت لا تشغلي بالك بهاده الأمور ، وبعد إصرار كبير مني قررت أمي أن تخبرني بالحقيقة وعرفت أن الرجال الأربعة الدي أخبرتني أختي الصغيرة عنهم هم أعمامي ، وأخبرتني أمي بأنهم علمو بشأن دهابي للمدرسة وجائو بإخبار أمي أنهم وجدوا لي عريسا وأن البنات منازلهم في بيوت أزواجهم وأن إدا لم توافق أمي على تزويجي فيجب عليها أن تتنازل عن حقها في المنزل والأرض التي تركها لنا أبي وأن نقوم بالخروج من القرية ، كنت انصت بتمعن ودموعي تتساقط على خدي ، طبطبت أمي على كتفي وقالت لا تقلقي سأجد حل في أقرب وقت وأننا سندهب إلا المدينة ونقوم بالإستقرار هناك ، وفي اليوم التالي أيقضتنا أمي مع أدان الفجر لتبدأ رحلتنا الى المدينة ، إتجهنا إلا الطريق الرئيسي لنأخد الحافلة التي ستأخدنا إلا المدينة صعدنا الحافلة ونحن لا نعلم إلى أين سندهب أو إلا أين سيأخدنا القدر و بعد تلاث ساعات من الطيرق وأخيرا وصلنا إلا المدينة الحمراء مدينة مراكش نزلنا من الحافلة وجلسنا فوق كراسي كانت موجودة هناك ونحن نفكر في ماد سنفعل الآن ، في دالك الحين قامت إمرأت كانت جالسة هناك بسؤال أمي بمادا يجري ولماذا هي حزينة ، قامت أمي بإخبارها بقصتنا ابتسمت المرأة لأمي وقالت أعرف مكانا يمكنكي الجلوس فيه بمقابل الإشتغال معي في محل الخبز . فرحت أمي كتيرا وشكرت المرأة لمساعدتها لنا..... يتبع.........