معنئ الأخوه - الفصل 2والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: معنئ الأخوه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2والاخير

الفصل 2والاخير

قصة رائعة عن معنى الأخوة يقال ان الحجاج بن يوسف الثقفي امر بالقبض على ثلاثة أشخاص في تهمة وأمر بوضعهم في السجن ثم أُمر عليهم أن تُضرب أعناقهم. وحين قدموا أمام السيَّاف لمح الحجاج إمرأة ذات جمال تبكي بحرقة. فقال : أحضروها فلما حضرت بين يديه سألها: ما الذي يبكيك؟ فأجابت: هؤلاء الذين أمرت بضرب أعناقهم هم زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي فكيف لا أبكيهم؟ فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم أكراماً لها وقال لها: تخيري أحدهم كي أعفو عنه وكان ظنه أن تختار ولدها. خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من تختاره ليعفى عنه. فصمتت ثم قالت: أختار « أخي ». ففوجئ الحجاج من جوابها وسألها عن سرِّ اختيارها لأخيها ؟ فأجابت : أما الزوج فهو موجود. " أي يمكن أن تتزوج برجل غيره " وأما الولد فهو مولود. " أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد " وأما الأخ فهو مفقود. " لتعذر وجود الأب والأم ". فذهب قولها مثالاً وحكمة وأُعجب الحجاج بحكمتها وفطنتها فقرر العفوعنهم جميعاً. ..سبحان الله.. فالعظة من هذة القصة: الأخ لا يعوض ولا يشعر بقيمة الأخ والأخت إلاّ من فقد أحدهم.. فحافظ على العلاقة بينك وبين أخوتك لأنها الشئ الذي لا يعوض وإن فقدتها ضاعت من بين يديك.