الفصل 2
الفصل الثاني
لكن في أحد الأيام، قررت هالة أن تغير هذا الوضع. بدأت تأخذ دروسًا في فنون التواصل، وشاركت في ورش العمل التي تعلمها كيفية التعبير عن نفسها بثقة.
وفي البداية، كانت تشعر بالخوف من الظهور أمام الآخرين، لكن شيئًا فشيئًا، بدأت تشعر بالراحة. بدأت تتحدث في الاجتماعات، وتشارك أفكارها بكل حماس.
أصبحت الآن واحدة من الأفراد المتميزين في مجالها، ولم تعد تشعر بالخجل. كانت تدرك أن الثقة بالنفس ليست شيئًا يأتي بين عشية وضحاها، بل هي نتيجة العمل المستمر والتحسن التدريجي.
العبرة: الثقة بالنفس تُبنى بالتدريب والمثابرة، وليس بالانتظار