كل كذبه لها خيط يكشفها - الفصل 2 والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كل كذبه لها خيط يكشفها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2 والاخير

الفصل 2 والاخير

في المدرسه سلا:ياسمين ياسمين:عيونها سلا:تسلم لي عيونك المهم الا بغيت اقول لك شي ياسمين :قولي سلا بهمس : امس لقيت 3الف عمله ... تحت الدرج مالك تبع المدرسه اخذتها وما  كلمت احد لانك روحتي بيتكم بلفسحه هي لك ؟ ياسمين : من جدد 3 الف عمله ... مره واحده .؟ سلا :يعني افهم منك انها مو لك ياسمين :لا حبيبتي مو لي سلا:طيب كيف اسوي مااريد اخذ شي مو لي ؟ *رفيده كانت جالسه تسمع كلامهم الانها  وراهم فكرت بخطه .* _____________________________________________ الحكايه : سلا اقرب صديقه لياسمين وياسمين بعد ورفيده تكرهم ماتطيقهم ابدا  سلا لقت مبلغ لما كانت تقفل باب درج ياسمين الي بلمدرسه وكان 3000 عمله غاليه جداً احتارت وش تسوي بهاذا المبلغ . الحدث : رفيده سمعت كلام ياسمين وسلا  وهي تريد تاخذ الفلوس منهم ع اساس انها لها فقررت تسوي نفسها تبكي والبنات يجون ويشوفون وش فيها وهي تخبرهم ان فلوسها انسرقت وانها شافت سلا وهي تاخذها بس هددتها بانها بتضربها وبكذا تطبق الخطه وفعلا سوتها والبنات جو يشوفوا وش فيها تبكي قالت لهم الي سمعته ان 3 الف بعمله ... لاابوها انسرقت من امس وانها شافت سلا وهي تاخذها بس هددتها بانها بتضربها   وسلا كانت مصدومه ان هذي الفلوس ومصدومه لانه كذبت عليها تكون لها وبنفس الوقت جابت الدليل المعلمات اخذوا الشناط يفتشوهم عشان يمكن يلاقون الفلوس المسروقه لقيوها بشنطه سلا الي كانت تحاول تبرر لهم انها لقتها بس ماصدقوها وطردوها من المدرسه وبنفس اليوم الي انطردت فيه سلا جاءو اب وابنه يشتكون ان فلوسهم ضاعت وكانت المبلغغ نفسه وجابوا اوصاف ودلائل اكثر ان الفلوس لهم قالوا الورقه الاولئ فيها ختم  والثانيه فيها توقيع والثالثه فيها عطفه من اليمين الاساتذه استغربوا من هذي الدلايل لاكن قالوا انه في بنت نفس الشي  ضيعت3 الف عمله ... قال لهم الاب هذي العمله نادره جدا لحد الحين ما وصلت الا لرئسا الشركات والتجار راحوا لعند رفيده و اخذوا منها المبلغ وشافوا العلامات الي تدل علئ انه الفلوس صدق للاب وابنه مو لرفيده . النهايه : انطرت رفيده لكذبها واتهامها بلسرقه لسلا وعادوا بسلا الئ المدرسه وشافوا كميرات المراقبه وشافوا ان سلا ماسرقت بس شافتها تحت الدرج وانو الولد لما مشي كانت كطارفه لحتا توقع ووقعت . العبره : التأكد من المشكوك به دائماً قبل ان تؤدي الئ كارثه بسبب تصديق كاذب .