الفصل الرابع
مرت السنوات، لكن اللعنة لم تختفِ.
كلما أتى الليل، كان البعض يقسمون أنهم رأوا ظلًا يتحرك بين الأزقة، يسمعون همسات تحمل اسمًا واحدًا…
آزار.
ليلان بقيت تبحث عنه، لكن بلا فائدة. هل كان ميتًا؟ هل كان مختبئًا؟ أم أنه أصبح جزءًا من الظلام نفسه؟
لم يكن هناك إجابة.
لكن في إحدى الليالي، وبينما كانت تسير في شارع مهجور، سمعت صوتًا مألوفًا خلفها.
-"ظننت أنك توقفتِ عن البحث."
استدارت ببطء، وعيناها تلمعان في الظلام.
-"وظننت أنك توقفت عن الهرب."
انتهت القصة هنا، لكن لم تنتهِ اللعنة. لأن بعض الظلال… لا تختفي أبدًا.