الفصل الثاني
حاول سامي الاتصال بماهر، لكن هاتفه كان مغلقًا. ذهب إلى منزله، لكن الجيران أخبروه أنه غادر إلى خارج البلاد قبل يومين. عندها، أدرك أنه تعرض لأكبر خيانة في حياته.
كل شيء بدأ ينهار، المستثمرون انسحبوا، الموظفون تركوا العمل، والبنك استولى على ممتلكات الشركة لتعويض الديون.
خسر سامي كل شيء… لكنه لم يستسلم. بعد فترة من الحزن، قرر أن يبدأ من جديد، لكن هذه المرة، بعقلية مختلفة. لم يعد يثق بأحد بسهولة، وأصبح يراقب أعماله بنفسه.
بعد سنوات من العمل الجاد، استطاع بناء شركة جديدة، أقوى من الأولى، لكنه تعلم درسًا قاسيًا:
— "الثقة العمياء قد تكون أقصر طريق للدمار."
العبرة:
لا تثق بأحد ثقة مطلقة، حتى أقرب الناس إليك، لأن الطمع قد يُغير النفوس.