سر الغابة
عندما شعرت برعشة قوية سقطت في حفرة ضيقة و طولها لا يتعدى المترين
ما إن دخلت حتا وجدت حجرا كبيرا يسقط فوقي لإغلاقها
عندها خفت كثيرا ولكن توكلت على الله و أكملت طريقي نحو الأمام ، عندما سرت نحو 3 امتار رأيت امامي نورا ساطعا فذهبت مسرعتا نحوه .
"و هنا كانت المفاجأة"
اذ اني رأيت شيء لا يتصوره عقل اي إنسان
فتاه عظيمه الجمال تشبه مجسما منحوتا لاحد الالهه الحضاره اليونانيه القديمه,
لها بشره بيضاء و شعر طويل اسود, و نملك نظره عميقه في عينيها الواسعتين و
ابتسامه معدنيه تدفع الناظر اليها لان يبتسم رغما عنه. فذهبت مسرعتا إليها
وقالت: من انت و لماذا ترتدين هذه الملابس الغربية ؟
قلت: انا إسراء من الجزائر
قالت في تعجب: الجزائر! اي بلد هذه لم اسمع بها من قبل !
قلت : كيف لا تعرفين الجزائر وهي اكبر بلد في افريقيا. ثم اضفت : من انت و ما هذا المكان الغريب؟
قالت : انا ليزا و هاذا بلدي بلد الساحرات و يدعى "ساحاريتا" ٫ من اقوى الدول في العالم حيث ان جميع الدول تخاف منه يفضل ملكنا الشجاع
فقلت : في أي سنة نحن ؟
قالت: نحن في سنة 1777
قلت : آه ! كيف هذا . هل عدت بالزمن للتو كنت في سنة 2025 والآن انا في الماضي. كيف هاذا !
ثم اضفت: يبدو ان جدي كان على حق هذه الغابة سحرية
عندما انهيت كلامي و تقبلت الأمر بدأت أقول لها عن عالمي و كيف جأت الى هنا . وهي مندهشة فيما قلته
و أخبرتني أنه قرابة 40 سنة جاء الى هناك رجل من نفس مكاني وعاش معهم و تعلم منهم حيث كان اسمه موسى
عندما سمعت هذا الإسم إندهشت لأنه كان جدي
ثم أكملت : عندما جاء كان هدفه الوحيد هو العودت لبلاده و رؤية لبنائه . قد عاش هنا قرابت السنة حتى وأخيرا وجد طريقة للخروج من هنا
قلت : و كيف خرج ؟
قالت : أنا لا أعلم و لاكن أمي تعلم .
قلت : علا تأخديني إليها
عندما ذهبنا إليها رحبت بي كأنني من عائلتها
بعد قليل قلت لها لما انا هنا . فذهبت مسرعتا الى عرفتها لتجلب كتابا قديما كان في داخله الطريق للعودت للبلاد .
فقال الكاتب فيه : أنه يجب على أحد الساحرات ان تتمنى لي العود الى بلدي بواسطة قلادة سحرية ، لبثت مليا ثم قلت: اي قلادة هذه
ما إن سألتها حتى اخرجت لي القلادة و قالت : هذه هي
قلت : اذا تمني لي ان اعود الى بلدي
قالت : و لاكن ان عدت لن تتدكري اي شيء سوى أنه يوجد مكان سحري ، لاكن لا تعرفين أين هو
قلت : لماذا ؟
قالت : نحن الساحرات بدينا قدرة بأن نجعل من يأتي الى هنا من عالم آخر ان ينسى كل شيء لأجل ان لا يأدينا
قلت : حسنا لا بأس
فاستعددنا و قمت بوداعهما , حتى اغمضت عيني و وجدت نفسي في الغابة و أنا لا أتدكر شئ فذهبت مسرعتا الى منزلي ووجدت أمي قد حضرت الأكل و أكل و انا سعيدة
النهاية .