في الغابة السحرية - سر الغابة - بقلم هاجر | روايتك

اسم الرواية: في الغابة السحرية
المؤلف / الكاتب: هاجر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: سر الغابة

سر الغابة

عندما شعرت برعشة قوية سقطت في حفرة ضيقة و طولها لا يتعدى المترين ما إن دخلت حتا وجدت حجرا كبيرا يسقط فوقي لإغلاقها عندها خفت كثيرا ولكن توكلت على الله و أكملت طريقي نحو الأمام ، عندما سرت نحو 3 امتار رأيت امامي نورا ساطعا فذهبت مسرعتا نحوه . "و هنا كانت المفاجأة" اذ اني رأيت شيء لا يتصوره عقل اي إنسان فتاه عظيمه الجمال تشبه مجسما منحوتا لاحد الالهه الحضاره اليونانيه القديمه, لها بشره بيضاء و شعر طويل اسود, و نملك نظره عميقه في عينيها الواسعتين و ابتسامه معدنيه تدفع الناظر اليها لان يبتسم رغما عنه. فذهبت مسرعتا إليها وقالت: من انت و لماذا ترتدين هذه الملابس الغربية ؟ قلت: انا إسراء من الجزائر قالت في تعجب: الجزائر! اي بلد هذه لم اسمع بها من قبل ! قلت : كيف لا تعرفين الجزائر وهي اكبر بلد في افريقيا. ثم اضفت : من انت و ما هذا المكان الغريب؟ قالت : انا ليزا و هاذا بلدي بلد الساحرات و يدعى "ساحاريتا" ٫ من اقوى الدول في العالم حيث ان جميع الدول تخاف منه يفضل ملكنا الشجاع فقلت : في أي سنة نحن ؟ قالت: نحن في سنة 1777 قلت : آه ! كيف هذا . هل عدت بالزمن للتو كنت في سنة 2025 والآن انا في الماضي. كيف هاذا ! ثم اضفت: يبدو ان جدي كان على حق هذه الغابة سحرية عندما انهيت كلامي و تقبلت الأمر بدأت أقول لها عن عالمي و كيف جأت الى هنا . وهي مندهشة فيما قلته و أخبرتني أنه قرابة 40 سنة جاء الى هناك رجل من نفس مكاني وعاش معهم و تعلم منهم حيث كان اسمه موسى عندما سمعت هذا الإسم إندهشت لأنه كان جدي ثم أكملت : عندما جاء كان هدفه الوحيد هو العودت لبلاده و رؤية لبنائه . قد عاش هنا قرابت السنة حتى وأخيرا وجد طريقة للخروج من هنا قلت : و كيف خرج ؟ قالت : أنا لا أعلم و لاكن أمي تعلم . قلت : علا تأخديني إليها عندما ذهبنا إليها رحبت بي كأنني من عائلتها بعد قليل قلت لها لما انا هنا . فذهبت مسرعتا الى عرفتها لتجلب كتابا قديما كان في داخله الطريق للعودت للبلاد . فقال الكاتب فيه : أنه يجب على أحد الساحرات ان تتمنى لي العود الى بلدي بواسطة قلادة سحرية ، لبثت مليا ثم قلت: اي قلادة هذه ما إن سألتها حتى اخرجت لي القلادة و قالت : هذه هي قلت : اذا تمني لي ان اعود الى بلدي قالت : و لاكن ان عدت لن تتدكري اي شيء سوى أنه يوجد مكان سحري ، لاكن لا تعرفين أين هو قلت : لماذا ؟ قالت : نحن الساحرات بدينا قدرة بأن نجعل من يأتي الى هنا من عالم آخر ان ينسى كل شيء لأجل ان لا يأدينا قلت : حسنا لا بأس فاستعددنا و قمت بوداعهما , حتى اغمضت عيني و وجدت نفسي في الغابة و أنا لا أتدكر شئ فذهبت مسرعتا الى منزلي ووجدت أمي قد حضرت الأكل و أكل و انا سعيدة النهاية .