جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 74 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

فــي الـــمــســتــشـــفــى ندى: كانت نايمه على السرير وتطالع بالشباك تقول ياترى منو الي جاني معقوله كنت احلم س متاكده اني سمعت احد يكلمني لكسة جبينها الى هالحين احس بحرارة قبلته صوته موغريب علي حتى ريحة عطره بس صوت انسان مستحيل يكون هو صوت انسان يكرهني مايطيقني صوت سعود اخر واحد اشك فيه لان الي يكلمني واحد عاشق وسعود مستحيل يحبني تذكرت كلام هديل لام تقول متاكده انه يحبك دق قلبها قالت معقوله هو او واحد غيره ومن التعب ظنيته هو ماصحاها من سرحانها الا صوت عمها عمها: حمد الله على سلامتك ندى ندى: لفت راسها تجاه عمها تفاجات ان عمها وزجته وناديه وياسمين وسعود كلهم موجودين انحرجت كيف دخلو وهي مانتبهت لهم الى هالدرجه كنت سرحانه ام سعود: قربت لها وباستها حمد لله على سلامتك يابتني ندى: الله يسلمك ناديه وياسمين: سلمو عليها وباسوها ياسمين: خوفتينا وخوفتي بعض ناس عليك لاعمرك تعودين لها ندى: دق قلبها طبول لانها عرفت ان ياسمين تقصده تبغى ترفع عيونها له تشوف ردة فعله تدور بعيونه شي يعطيها امل انه هو الي كان سهران عند راسها تشجعت ورفعت عيونها بهدوء له وصلت لعيونه دورت فيها خوف فرح بسلامتها مالقت الا انسان ثلج صلب ماتحرك فيه شعره ابتسمت له بتريقه وقالت بقلبها غبيه للمره الالف اشك ان سعود هو الي كلمني حتى حمد لله على السلامه ماكلف على عمره يقولها لي تظلين غبيه ياندى بس مادامه مو سعود من يكون ياترى ناديه: لام شافت ابوها وامها طلعو قالت بطلي دلع واطلعي ترا زوجك ماركد ولاهنا له اكل علشانك سعود: بكل برود اكيد لاني كنت خايف على ابوي شوي وترجع له الجلطه لام شافها تعبانه نسرين وناديه يطالعون بعض ودهم يذبحون اخوهم على مكابرته وتعمده جرح ندى وهم متاكدات انه ميت خوف عليها ندى: لفت على الجهه الثانيه الله لايحرمني من عمي وحنانه سعود: الدكتور كتب لك خروج والبنات جهزو شنطتك لاننا بعد شوي نروح للمطار نرجع للرياض ندى: ليه ارجع عمي يبغانا نجلس سعود: قلت لابوي وهو موافق يقول اهم شي راحة ندى ندى: وانا مالي راي تشاوريني انا راحتي مع اهلك بس ماقدر ارجع وانثبر بالبيت لحالي قالتها بعصبيه سعود: بغى يرد عليها بعصبيه بس تذكر حالتها مسك نفسه قال ندى لاتكبرين السالفه وهي صغيره انتي ماكنتي ماتبين تسافرين صح ليه العناد الحين او بس علشاني قلت راح نرجع مصممه تعاندين وبس ناديه وياسمين طلعو وخلوهم ندى: مالها خلقه لفت وخلته سعود: جلس على طرف سريرها وهو يحاول يكون شجاع ولو مره قال ندى انا مراح اخليك حتى يرجعون اهلي حتى الشركه ماراح اروح لها ندى:سكتت ماردت ولا لفت جهته سعود: انقهر من تطنيشها له وعصب بس مسك نفسه قام قال الحين البنات راح يجون ويساعدونك على تغيير ملابسك وطلع ندى: تنهدت بضييييييييق وحطت راسها بين ايديها محتاره محتاره الله يعني بس فــــي فــــنــــدق دار الـــتــــوحـــــيـــــــد هديل: كانت نايمه ولاحاسه بشي فيصل:توه طالع اخذ له شاور لابس روب الحمام وناظر بهديل وهي غرقانه بنومها ابتسم غصب عنه سحرته هالبنت بجمالها بدلالها بنعومتها ورقتها جلس جنبها وحط يده على ذراعها الابيض هديل: فزت فيصل: سم الله عليك ياقلبي هديل: ناظرته وناظرت نفسها وتذكرت حالها دخلت نفسها باللحاف مره ثانيه فيصل: ههههههههههههههههههه يالبى الخجوله بس هديل: ساكته تحت اللحاف فيصل:هههههههههههه قلبي قومي يالله علشان ننزل نفطر هديل: اطلع علشان اقوم فيصل: ههههههههههههههههههه هديل: اطلع لاتضحك علي فيصل: ههههههههههههههههه بطني قسم خلاص ابطلع ياقلب فيصل انتي هديل: سمعته سكر الباب كشفت اللحاف عن وجهها وتعدلت بجلستها قالت ووواااااه مت من الاحراج ماحست الا بالي يبوسها مع خدها فيصل: اموووووووواه يجنن خدودك وهن مولعات نااااار بس ابغى ازود حمارهن هديل: ووووووووووا واندعست ثانيه بفراشها فيصل: هههههههههههههه يالبى الخجولاااااااات بس