جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 70 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 70

الفصل 70

في فندق المملكه سعود: دخل لجناحهم وكان عباره عن غرفتين وصاله ندى: دخلت بعده بس مافسخت عباتها ولا غطاها سعود: لف عليها وناظرها باستهزاء راح تظلين متغطيه كذا ندى:كانت مرتبكه حيل ومستحيه منه بس حاوت ترجع تتماسك بقوتها زي عادتها سعود: تركها ودخل غرفته وسكر الباب بقوه ندى: فسخت عباتها وسكرت اذنها من قوة تسكرته للباب قالت وجع ان شاء الله جد دفش ولاعنده احترام لاحد خلاني ودخل غرفته ناظرته باب الغرفه الثانيه وشالة شنطتها ودخلت لقت سريرين منفصلين حطت شنطتها قالت مالت عليه ماشال عني شنطتي ولاشي كل العروسات يدلولونهم ازواجهم الا انا ياحسره تنهدت بضيق بعدين قالت ماعلينا فتحت شنطتها واطلعت لها لبس وراحت تاخذ شاور سعود: جالس بثوبه والضيق واصل معاه حده يتمنى يكسر أي شي قدامه كل مايتذكر خيانتها له يكرهها اكثر وكل مايتذكر جمالها يتحسر اكثر يقول بقلبه سبحان من خلقها مع اني شفت بنات برا كثار ماشفت مثل جمالها صبرك علي ان مانزلت راسك ماكون سعود قام وغير ملابسه وطلع للصاله مسك جواله ودق عليها لام ردت سكر بوجهها ندى: توها اخذه شاور وجففت شعرها باستشوارولبست بيجامه قطنيه ورديه ناعمه لانها قالت اكيد يبي يخمد الدوب بس لاحظت جوالها يدق استغربت لام سكر بوجهها دق ثانيه ردت سكر رمت جوالها قالت خله يولي دق ثالثه طنشته رابعه برضو طنشته ماحست الا بصوت صرخته ينادي عليها سعود: نـــــــــــــــدى ندى: طلعت مفزوعه من صوته سعود: كان معصب وعيونه مولعه نار بس تفاجا من نعومتها بالبيجامه مطلعتها طفله ومصغرتها عن عمرها والمكياج مافيه شي طلع جمالها الطبيعي ذاب بشكلها وهدت ملامحه ندى: خير ايش فيك تصارخ فضحتنا عند الناس سعود: رجعت له عصبيته وكانها بردها صحته من سكرت جمالها قال ليش ادق عليك ماتردين ندى: لانك مسوي بزر تدق وتسكر سعود: قرب لها بلمحة بصر ومسكها مع ذراعها وقال لها وهو راص سنونه ومطلع عيونه تادبي يابنت وانت تكلميني ندى:خافت منه بس ماحبت توضح له قالت اذا تادبت معاي تادبت معاك سعود: ماراح اتادب مع وحده خاينه وواطيه مثلك ووريني يالخاينه ايش راح تسوين ندى: نفضت نفسها منه حتى فلتت من ايدنه وعصبت بقوه قالت موانا الي اخون ابوي وامي مربيني خير تربيه سعود: صفق بيدينه قال لاخوش ممثله بارعه وضحك بتريقه وايش كمان كملي تمثيلك ندى: موانا الي اطلع برا واروح اسوي علاقات وصداقه واجي اقذف بنات الناس بالباطل سعود: جرها ثانيه قالها كم مره اقولك موانا الي اخون لو اني خاين راح اقول وماراح اخاف من احد موزي الي تمشي وتتلفت خايفه لانها خاينه وتخاف تنفضح قدام الكل ندى: عرفت ان نسرين ماكذت وانها غبيه لام وثقت فيها تحسبت على نسرين بقلبها قالت مهما بررت ماراح يصدقني وهو شاف بعيونه سكتت ودعت ربها ان دموعها ماتخونها قدامه سعود: كان يتمنى تبرر تقول شي ضاق صدره اكثر لام سكتت دليل انها فعلا سوت كذاجرها مع شعرها قال بس انا مقرر افرقك بينك وبين حبيب القلب وادوس راسك بين رجولي فاهمه كيف ادوسه ورماها على الكنبه ندى: صارت تتنفس بقوه لفت عليه قالت تخسى تدوسني لا انت ولاعشره من امثالك سعود: جرها ثانيه حتى وقفها قالها ندى وربي ماعمري ضربت بنت انطمي لاتخليني ادوسك هنا وتجني على نفسك فاهمه ورماها ثانيه ودخل لغرفته وسكرها بقوه لانه خاف ان استمر معاها يضربها وهو مايحب يمد يده على بنت كسر الي قادمه ورمى نفسه على الكنبه وهو يحس انه مخنوق ويحاول يهدي نفسه باي طريقه ندى: راحت لغرفتها تحس انها مظلومه ويتيمه وذليله حست بالقهر لانها اول مره تحس بالضعف كذا صارت تناظر حولها علشان ماتنزل دموعها طاحت على السرير واخذت المخده تضغطها على صدرها امتلت عيونها دموع بس مسحتها اول مانزلت قالت يخسى ينزل دموعي ان ماطفشتك ومملتك من حياتك ماكون ندى فـــي قـــصـــر ام فـــيــــصــل ام فيصل: كانت قايمه العصر تنتظر هديل وفيصل ينزلون علشان يتقهون سواشوي الا تجي الشغاله الشغاله :قالت ماما مدام ريم بره ممكن تدخل اولا ام فيصل: دخليها الشغاله: اوك ريم: هلا خالتي وباستها مع راسها ام فيصل: هلافيك يا ام جنان تاريسم (الشغاله)روحي نادي جنان وجنى يسلمون على امهم ريم: مشكوره خالتي ام فيصل: لاشكر على واجب بناتك ولك حق تشوفيهم ريم: سلمت على بناتها وكل شوي تناظر فوق هي متاكده انه ماسافر لانها سالت قبل ماتجي جنان قالت لاماسافرو شوي الا تسمع خطواتهم ينزلون ام فيصل: هذا فيصل تغطي يابنتي ريم: طنشتها ولاكانها سمعت شي بالعكس صارت تسوي شعرها زين وتعدل فيه فيصل: كان مبسوط ونازل هو وهديل سوا يسلفون ويضحكون بس اختفت ابتسامته لام شاف ريم ولف يناظر هديل هديل: تغير وجهها وغابت ابتسامتها فيصل: عصب لانه لاحظ ان هديل تضايقت ريم/ غارت لانها شافت لبس هديل الناعم الي طلع جمالها اكثر من يوم تشوفها بالزواج وشافت حرص فيصل عليها وواضح انه يحبها موت فيصل: ناظر امه انا شكلي حراس القصر ابكرشهم كلهم امه: ليه ياوليدي فيصل: انا محذرهم ا ن جت هذي وياشر بيده على ريم مايسمحون لها تدخل ريم: انصدمت من كلامه وحزنت امه: ياوليدي مواحنا الي نطرد ضيوفنا هديل: لام شافت المساله تازمت بين عمتها وفيصل وبنفس الوقت حبت تقهر ريم اكثر مسكت فيصل مع يده قالت خلاص حبيبي هي جايه علشان تشوف بناتها تعال روق واجلس ياقلبي فيصل: استغرب من اسلوبها وكلمة ياحبيبي وضمتها ليده حس بكهربا قويه في جسمه ابتسم لها ومسكها مع خصرها وجلسو جنب بعض ريم: قامت قالت ماتوقعت ا ن جيتي تضايقك يافيصل على اذنك فيصل: اذنك معاك ولاتنسين سكري الباب على دربك امه: تناظر ريم لام راحت قالت جنان جنى روحو فوق عند المجد حبيباتي لام تاكدت انهم ر احو التفت على ولدها قالت الله يهديك ليه تسوي كذا فيصل: اخذ الفنجال من هديل وابتسم لها لف على امه قال هي الي جابته لنفسها انا منذرها ماتجي امه: بس مايصلح تطرد ضيفك ولاتنسى قدام بناتها فيصل: صح انا غلطت مهما كان هذي امهم بس يمه علميني انها فيه اطلع مع الدرج الثانيه ماتشوفيها كيف متكشفه قدامي امه: الله يهديها قلت لها تستري فيصل نزل بس طنشتني فيصل: لف على هديل قال وربي ماحركت فيني شعره ملاكي قدامي اعمت عيوني عن غيرها هديل: ابتسمت وحمرت ونزلت راسها امه: ابتسمت وفرحت بحبهم الواضح لبعض قالت يارب يخليكم لبعض فيصل: كملي يمه ويارب يحنن قلوب بعض ناس لنا امه: امين هههههههههههههههه هديل: خلاص راحت فيها وماتشوفهم من كثر الاحراج فيصل: بس تصدقين يمه رب ضره نافعه امه: ليش فيصل: جت ريم وحصلت ضمه ليدي ماكنت احلم فيها من قمري لا وقالت لي حبيبي هديل: ابتسمت قالت على اذنكم فيصل: جرها مع يدها وحط يده على فمه قال خلااااااص توووووبه ههههههههههههه امه: ههههههههههههههه مجنون انت يافيصل فيصل: هديل جننتني اوف نسيت اسف هديل وفيصل وامه ههههههههههههههههههههههه