جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 67 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 67

الفصل 67

فـــي بيت ابــو ســـ ع ــــود كل البيت مشغول عمال يصفون طاولات وكراسي واهل البيت كلهم ينظمون خصوصا ناديه وياسمين لانهم هم المنظمات للحفله مصممات يطلعونها حفله ولاروع فـــي غــرفة نــدى ياسمين: طقت الباب ودخلت بس تفاجات من الي شافته ندى: العروسه كانت جالسه على الكنبه وتاكل مكسرات وتشوف افلام كرتون ولاعلى بالها ياسمين: ندوووش انجنيتي انتي ندى: ببرود مصطنع ايش فيني ياسمين: انتي العروسه المفروض الحين تتحممين وتاخذين حمام سوني شوي وتجيك المصففه ندى: ببرود ابتابع مغامرة سالي اذا جت المصففه قولي لي ناديه: اوووف حبيتي ندووو ايش هالبرود قومي بسرعه شوفي حالك تحت البيت محيوس راسا على عقب وزوجك من الصباح يشتغل وانتي مطنشه العالم ندى: انحرجت من ناديه لانها اكبر منها وتستحي منها كثير قالت ان شاءالله خلوني الحين لاني ابتجهز ناديه وياسمين طلعو وسكر الباب ندى: رمت علة المكسرات وطاحت العلبه على الارض وحطيت يدها على راسها تمنع دموعها تنزل ايش اسوي يارب جاء يوم ذبحي شوي يدق جوالها بنغمة فديت الي تذكرني شالته بسرعه هلا وغلا هدوله وينك عني هديل: حيلك علي بشويش ياقلبي ندى: بسرعه تعال انا محتاجه لك هدوله تمنع دموعها تطلع لانها ماتحب دموعها تنزل هديل: اوك حياتي انتظر فيصل يرجع من شغله واجيك ندى: تعالي مع السواق هديل: حياتي رافض اطلع مع السواق ندى: اقول ترا زوجك غثيث هديل: لاندوووش مارضى عليه قسم ندى: مارضى عليه قسم تقلدها اقول روحي بس انتي وزوجك مولازم تجي مع السلامه هديل: ندووو حبيتي لاتزعلي ندى: مازعلت بس خليني الحين هديل مالي خلق شي مع السلامه وسكرت السماعه هديل: تناظر بجوالها قالت ياقلبي انتي ندوو شكلك متضايقه حيل ياربي ايش اسوي نزلت راسها بين ايدنهاوكانت جالسه بالصاله وعليها فستان ناعم قصير وماحست الا بدموعها تنزل لانها حست بحبيتها متضايقه ماحست الا بيد ترفع راسها رفعت عيونها ولقت فيصل جالس على ركبه قدامها ويبتسم لها فيصل: اختفت ابتسامته لام شاف دموعها ايش فيك هدوله فيك شي مضايقك هديل: استحت ومسحت دموعها وابتسمت له لا مافيه شي وقامت قالت اجيب لك غداء فيصل: وقف جنبها ومسكها مع يدها مابغى غداء ولاشي جاوبيني ايش فيكي هديل:ابتسمت له لاتهتم فديتك ابروح اجيب لك شي تاكله توك طالع من دوامك او شي تشربه قبل الغداء لانك تعبان من الشغل فيصل: تغير وجهه و قربها لجهته هدوله اذا سالتك لاتتهربي من الاجابه جاوبيني ايش مضايقك صاير شي هديل: اختفت ابتسامتها ومنحرجه تقوله سبب دموعها تخاف يكون زي سليمان اذا بكت علشان فراق ندى يتريق عليها ويوبخها ناظرته ممكن تعفيني فيصل: بهدوء لا هديل: خافت ماتعلمه يزعل منها قالت وهي منزله عيونها لابس كلمت ندى واحسها متضايقه حيل طلبتني اجي لها بدري قلت لها انتظر فيصل يطلع زعلت وقفلت فيصل: رفع وجهها بيدينه فديت الحنونه بس وندى مالومها خايفه من سعود الله يهديه دفش معاها بقوه وكم مره احذره اقوله لين معاها بس مايسمع كلامي هديل: مسكت يده قالت اروجك ياقلبي حرصه على ندووو تراها يتميمه قسم انها طيبه وحنونه بس هو ماعرف لها فيصل: ناظرها وابتسم قال مادام تبي تطلع منك كلمات عسل زي قلبي هذي احرص جد سعود موسعود بس هههههههههههههه هديل: ابتسمت وحمرت خدودها وراحت للمطبخ بسرعه دخلت وغسلت وجهها بالمويه تبرد حراة الخجل الي فيها فيصل: اوف اوف كل هذا علشانك قلتي لي قلبي هههههههههههههههه بعدين لاتبردين خدودك تجنن اذا حمرت وغمز لها بعينه هديل: سكتت وقالت بقلبها ياربيه ناوي علي شكله بس قسم يجنن فيصل: يالله هدوله البسي علشان اوديك لندى هديل: لا لازم تتغداء وترتاح بعدين تدوديني فيصل: مولازم اوديكي بعدين ارجع اتغداء وارتاح هديل: قلت ماراح اروح حتى تتغداء مابغاك تتغداء لحالك ندووو ابجلس عندها حتى تشبع مني فيصل: بس هديل: ارجوك اجلس على الطاوله دقايق واجيب لك الغداء فيصل: يفكر وهو جالس سبحان الله فرق كبير بين ريم وهي ادخل القاها مسويه الغداء بنفسها ماتعتمد على شغاله وهي لسه عاروس تنظرني على الغداء والعشاء لو اسهر ماتنام حتى تتاكد انا تعشيت اولا متاكد ان قلبها محترق على ندى بس مضحيه علشاني هديل: حطت الغداء وجلسو يتغدون ويسلفون فيصل: طبخك روعه تسلم يدك هدوله يالله مشينا هديل: وين؟ فيصل: اوديك لندى هديل: انت نام الحين وانا ابروح مع السواق والشغاله فيصل: كم مره اقولك اذا كنت فيه مايوديك الا انا هديل: اجل نام الحين واذا قمت وديني فيصل: هدوله انا طعتك بوحده انتي طعيني بالثانيه