فصل تاسع
خطوات نحو الحلم
مرت الأشهر، وأصبحت ليان أكثر خبرة في عملها. استطاعت التوفير بما يكفي لاستئجار غرفة صغيرة، وبدأت التسجيل في الجامعة لدراسة إدارة الأعمال.
لم يكن الطريق سهلاً، لكنها كانت تمضي فيه بكل ثقة.
ريان كان دائمًا بجانبها، لم يكن فارس أحلام أو مجرد شخص وسيم بدراجة نارية، كان الصديق الحقيقي الذي دعمها دون أن يحاول التحكم بها.
وفي إحدى الليالي، بينما كانت تجلس على دراجته تنظر إلى المدينة، قال لها:
— "إيش حاسة الآن؟"
ابتسمت ليان، نظرت إلى الأضواء التي تلمع من بعيد، ثم همست:
— "أخيرًا، أشعر بالحياة."