غرقت في حبك - الفصل الرابع - بقلم Mahab - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرقت في حبك
المؤلف / الكاتب: Mahab
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

بعدما اكتشف حسام خداع دينا، وقف أمامها غاضبًا، قائلاً: "انتي كاذبة وسَيِّئَة، لا تستحقيني أبداً!" ابتسمت دينا بسخرية، ثم أطلقت ضحكة شريرة قبل أن تدير ظهرها وتختفي في الظلام. لم يكن حسام بحاجة إلى سماع المزيد، فقد أدرك الحقيقة أخيرًا. أسرع إلى منزل والد إيمان ليجدها هناك، لا تزال غاضبة مما حدث. لكنه لم يتردد، اقترب منها، نظر في عينيها، وقال بصدق: "أنا آسف يا إيمان... أدركت الآن أنني أحبك أنتِ فقط." رمقته بنظرة مترددة قبل أن تتنهد وتقول: "أنا سامحتك يا حسام، لكن لا تخذلني مرة أخرى." احتضنها بحنان، وكأنه تعهد لها بصمت ألا يكرر أخطاءه. بعد أيام، ذهب حسام إلى منزل والده السيد أمجد، فاستقبله الأب بنبرة رسمية قائلاً: "حان وقت إنهاء الاتفاق، شهر الزواج قد انتهى. إن أردت الطلاق، فأنا موافق." نظر حسام إلى والده بثقة وقال بابتسامة دافئة: "لا، لن أطلقها... إيمان ليست مجرد اتفاق، إنها حياتي كلها. لقد غرقت في حبها." في اليوم التالي، قرر حسام أن يأخذ إيمان في نزهة إلى الشاطئ، لقضاء وقت ممتع بعيدًا عن كل المشاكل. كانت إيمان سعيدة للغاية، استنشقت هواء البحر العليل وقالت: "كم كنت أحلم بهذا اليوم!" بينما كانا على متن قارب وسط المياه، لم يكن لديهما أدنى فكرة أن دينا كانت تراقبهما من بعيد، تحترق غيظًا. كانت عيناها مليئتين بالحقد، ولم تستطع تقبل فكرة خسارة حسام. اقتربت بهدوء، وبحركة مفاجئة، دفعت إيمان بقوة إلى البحر! "حسام!!!" صرخت إيمان وهي تسقط في الماء، تحاول النجاة، لكنها لم تكن تجيد السباحة. لم يفكر حسام للحظة، قفز خلفها مباشرة، يحاول الإمساك بها. ظل يقاتل الأمواج، متمسكًا بإيمان بكل ما أوتي من قوة، لكنه شعر بجسده يثقل، الهواء يضيق، بدأ يفقد السيطرة، وكاد يغرق معها. لحسن الحظ، كان هناك بعض الصيادين في القوارب القريبة، فشاهدوا المشهد وسارعوا لإنقاذهما. بعد دقائق مرعبة، نجحوا في سحب حسام وإيمان إلى بر الأمان. حينما استعاد حسام أنفاسه، التفت غاضبًا ليجد دينا تحاول الفرار، لكن الشرطة كانت قد وصلت إلى المكان بعد بلاغ من الشهود. قبضوا عليها فورًا، ولم تستطع إنكار فعلتها، فتم الحكم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة الشروع في القتل. بعد مرور عام، عاش حسام وإيمان حياة هادئة، وأنجبا طفلين جميلين، ليبدأا فصلاً جديدًا مليئًا بالحب والسعادة، بعيدًا عن الماضي المظلم.