جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 52 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

ندى: لاتنسين ان ربك كريم هديل: نزلت عيونها ونعم بالله ندى:حبت تلطف الجو وتنسي هديل حزنها مسكت يدها وكملو مشي قالت خلينا نتزوج سوا هديل: التفت عليها كيف ندى: تسوي نفسها مستحيه اختي نوره كلمتني قبل كم يوم بموضوع سامي وجلست تقنع فيني وانه تغير وانه شاريني هديل: حلو وانتي ايش رايك ندى: قلت ابستخير صليت كم مره صلاة الاستخاره ورتحت للموافقه وعلمت نوره وهي بعد كلمت عمي بالموضوع هديل: طيب ايش راي عمك ندى: قال حياهم الله خليهم يجون ومايصير الا كل خير ان شاءالله هديل: التفت عليها اخيرااا راح افرح فيك ندوووش ندى: وانا ان شاءالله راح افرح فيك فــي قــصــر ام فـــيـــصـــل ام فيصل: لاحول الله معقوله تاصل فيها الامور الى كذا فيصل: ينتهد بضيق ايه يمه بس ارجوك لاتعلمين احد بالموضوع نهائي ام فيصل: ان شاءالله ياوليدي اطمن شوي الا يدق الباب ام فيصل: هذا اكيد خالك ابو هديل روح افتح له وانا ابنادي هديل تقابله وانزل انا وياها نجلس عنده فيصل: اجل ابدخله واطلع علشان هديل تجلس معاه يالله تامريني بشي يمه ام فيصل: مابغى غير سلامتك وانتبه لنفسك ولبناتك فيصل: باس امه مع راسها قال من عيوني وطلع فـــي الـــمـــجــلــس هديل: كانت مبسوطه مره لانها شافت ابوها الي بعد موت مشعل وهو متغير معاها حيل صار يغدق عليها من حنانه ابوها: جالس وحاط يده على كتف هديل وحاضنها الا هدوله ماتشتاقين لابوك وتجين تزورينه بجده هديل: تعرف الظرف ماتسمح يبه تقوله وهي حزينه ابوها: بس اول كانت زيارتك تمنعك منها ام مشعل بس الحين هي الي مصره تشوفك هديل: تشوفني انا العمه: كانت عارفه بالموضوع وساكته تتابع النقاش بصمت ابوها: ايه يابنتي تبغى تستسمح منك وتبغاك تسامحينها عن الي صار خصوصا بموضوع امك هديل: رفعت راسها ايش فيه موضوع امي بعدموهي علمتني الحقيقه وعلمت زوجي قبل وفرقت بينا وارتاحت ابوها: بس الي قالت لك موهي الحقيقه هديل: كيف مافهمت ابوها: لولوه الله يهديها ماعرفت ان ربها يمهل بس مايهمل ماصحت من غفلتها حتى فقدت جمارة قلبها وحتى جتها جلطه وشلتها هديل: أي غفله يبه ابوها:لولوه لام طاحت بينا وعرفت انهاخسرت ولدها وجمارة قلبهاو خلاص صارت معاقه ندمت مره ونادتني قالت ترا انا الي خططت على ام هديل وخليت الرجال يطلع من الحوش على دخلتك والا هي كانت جو بريئه وماتعرف شي عن الرجال والمرحومه ماشفت عليها أي شبهه بس الشيطان حريص خلاني اغار وانعمي واقذف مسلمه بريئه هديل: قامت معصبه حسبي الله عليها بكل برود بعد هالسنين تعترف تطلق امي منك وتموت امي بحسرتها والحين توها تندم تطلقني من زوجي وتهدم بيتي وبكل برود تقول الحين ندمت وانت عادي عندك على طول سامحتهاماكنها سوت شي ابوها: قام ياهديل ورب البيت ماتعرفين كيف عصبت عليها اصلا بعد ماعلمتك تراني طلقتها بس لام طاحت وجتها جلطه هناء ترجتني اني ارجعها وقسم وهي بحالتها مارحمتها ومافيه كلمه ماقلت لها وجلست مده ماقدر اشوفها وجلست ابكي على امك كاني توني فاقدها بس يابنتي ماتشوفين كيف تعبت اكثر ولام هناء جت لي وترجتني اسامح امها رحت لها على مضض ولام شافتني جلست تبكي وتقول ارجوك روح لهديل ارجوك اطلبها تسامحني عاقبني ربي بدنياي اخاف يعاقبني باخرتي اخاف اموت وهي ماسامحتني هديل: مستحييييييييل اسامحها مستحيل الي سوته فيني موقليل انتم ماتحسون بالعذاب الي احسه عشت يتيمه بدون ام وابو مايعرف عني شي تزوجت واحد مغصوب علي لان زوجة ابوي ماتبغاني اعيش عندها نزلت دموعها بغزراه عشت معاه كسيره حسيره اتحمل كل شي منه لاني مالي احد في دنياي غير ربي ثم هو كل هذا ماعجبها راحت تسعى انها تدمرني اكثر حتى صرت بنت عقيمه ومطلقه التفت على ابوها بكل عصبيه وتجيني بكل سهوله تقولي سامحيها مستحيييييل اسامحها مستحيل ابوها: بس هدوله انتي قلبك طيب ومايحمل حقد على احد هديل: قلبي هو الي دمرني هو سبب عذابي خلاص انا تغيرت وماراح اسامح احد اغلط بحقي نهائي العمه: هديل ماتبغين الاجر هديل: الا بس من وراها لا العمه: ماتبغين الجنه هديل: الا ياعمه بس العمه: ترا الجنه غاليه ياهديل وماتحصلها الا اذا اجبرنا روحنا على شي فوق طاقتنا هديل نبيك اصابه اكثر منك من قومه مع ذلك صفح وسامح هديل ربي اخذ حقك قدام عيونك خلاص يابنتي اعفي وادعي ربك اني ماسامحتها وعفيت الا ابتغاء لوجه الكريم وصدقيني ربي ماراح يخليك وراح يعوضك خير ثقي بربك انه مايخلي احد سبحانه هديل: نزلت راسها ورحت لابوها وضمته وبكت بحضنه ابوها: ضمها ونزلت دموعه وجلس يمسح على راسها هديل: خلاص يبه قلها انا مسامحتها ابوها: ليه ماتروحين لها انتي وتقولين لها بنفسك هديل: يبه اكثر من كذا ماقدر خلها للزمن كفيل انه ينسيني شوي وانا كتب ربي ازورها راح ازورها بس الحين جراحي لسه نديه يبه ومالتئمت ابوها: ضمها اكثرويتمنى ينسيها كل جراحها والامها قال خلاص اهم شي راحتك يانور عيوني فـــــــي مــــ ج ــــــــــلس ابو ســــ ع ـــود سامي كان متشقق من الوناسه خلاص ندى رجعت له ومابقى شي ويوافقون عليه رسمي وراح يطلبهم يعجلون بالزواج ابو سعود: حيا الله من جانا ابو نايف: الله يحييك ويبقيك ابو سعود: دقايق بس يجون سعود وماجد تعرفون عيال عمها بحسبة اخوانها سامي: انقهر ويقول بقلبه ايش دخلهم نايف: اكيد يابو سعود خذ راحتك ابو سعود: دق عليهم وحرصهم بسرعه يجون سعود: شك من زيارة سامي واهله بس قال مابغى استعجل ماجد: جاء وسلم عليهم وجلس سعود: دخل عليهم بهيته وكشخته وجلس ابو نايف: مادام العيال اجتمعو يابو سعود احنا جاينك نخطب ندى لولدي سامي ابو سعود:انا عن نفسي موافق بس بقى شور عيال عمها وندى التفت على عياله وناظر بسعود وماجد سعود: سكت والتفت على ماجد قاله ايش رايك ياماجد