الفصل 50
ام فيصل: ان شاءالله راح اكلمها ويارب تقنع
فيصل: قولي لها الليله راح يشوفها تعرفي خلاص بكره تنتهي عدتها يعني هذي اخر فرصه له علشان كذا زوجها حرص هالمره قسم شوي وينجن المسكين
ام فيصل: الله يسهل يارب ويسعده ويسعدهاالله يهديه هو الي جابه لنفسه وخسرها وفرط فيها
فيصل:الي راح راح يمه بس ارجوك حاولي تقنعينها تعرفي هذي عاشر مره يسافرلنا من جده ويجي للبيت وترفض تقابله موضارها شي هي تبلغه انها ماتبغاه بنفسها علشان يرتاح او يمكن تحن ويرجعون لبعض ان شاءالله
ام فيصل: الله يكتب مافيه خير وصالح
فـــي بـــيــت صـــلاح
صلاح: يمه بكره تنهي عدتها وان مارجعت لزوجها مابغى غيرها
امه:مصريه ياولدي يعني انت دكتور قد الدنيا وماعجبتك الا هالمطلقه هذي ووعقيمه بعد
صلاح: يمه انا مصمم عليها وانا ماخطبتيها لي ماراح اتزوج
امه: بس اذا ماوفقت توعدني اخطب لك غيرها
صلاح : ابدا اوعدك
امه: تقل بقلبها يارب ترفضك يارب ماقدر اشوف ولدي مع مطلقه وعقيمه بعد بس الله يكتب مافيه خير وصالح
فـــي مـــ ج ــــلــس ام فـــيـــصــل
سليمان:كان جالس ومتوتراستقبلته العمه وخلته في المجلس وطلعت تحاول بهديل تنزل تكلمه وهو ياما جلس ياما قام يقول يارب ماتخذلني مثل كل مره لان هذي اخر امل لي اشوفها واكلمهاقسم مشتاق اشوف وجهها موووت ماتدرين قد ايش فقدتك هديل وهو يفكر سمع صوت الباب يفتح وصوت وخطوات تقرب له رفع عيونه ببطء شاف حبيته وزوجته والماسته الي فرط فيها
هديل: كانت لابسه بلوزه وتنورة سوداء متعمده تظهر بلبس عادي وبسيط وكانت رابطه شعرها ذيل بس شعرات متمرده طايحه على عيونها طبعا الحزن واضح على وجهها وعيونها النعسانه بس هذا ماخرب جمالها شعرها الاشقر الناعم وبيضاها ساطع مع بلوزتها السوداء وقفت تناظره
سليمان: ناظرها عجزت يتكلم ومن زود شوقه لها خنقته العبره بس حاول يبلعها حلوت بعيونه اكثر سال نفسه خمس سنين قدامي وماشفت جمالها خمس سنين وماذقت حبها الي الحين معذبني حتى تجاوز حبي لساره توني اكتشف ان هديل شي مهم بالنسبه لي ناظرها دور بعيونها الحب والشوق والوله الي كان يشوف ماشاف الا نظرات جامده كلها عتاب والم وحزن
هديل: طولت سكاته سالته انت طلبتني صح
سليمان: انتبه من سرحانه بوجهها وقف وقرب لهاوقال موطلبتك بس انا جايك اترجاك ابوس رجلينك انك ترجعين لي ياهديل طلبتك لاتدريني
هديل: الله يسعدك مع ساره انا لي طريق وانت لك طريق
سليمان: حرام عليك ليه تعاقبيني كذا انا ايش سويت علشان تعاقبيني كل هذا علشان تزوجت ادور الضنا وهذا من حقي يكلمها بهدوء وترجي
هديل: عصبت من رده وحمرت خدودها اول مره تناقشه بعصبيه وبقوه كذا من حقك تتزوج بس مو من حقك تنسى زوجتك الاولى من حقك تتزوج بس مو من حقك تقسى وتجفى للي وهبتك كل شي من حقك تتزوج بس من حقك تظلم
اسال نفسك خمس سنين متى عطيتني حب كم مره قلت لي احبك متى عطيتني اقل حقوقي حرمتني منه الي هو السفر واعظم حقوقي حرمتني منه الي هو الولد الولد ياسليمان الي حرمتني منه ورحت تدور عليه حرمتني منه لانك تستعار مني وهذا الي صدمني بقوووه انا استغرب كيف لك وجه تجيني وتطلبني بعد الي سويته واخرتها تجازيني بعد كل التضحيات والالم والحرمان الجفا والقسوه تجازيني بضرب قدامهم كلهم وتطلقني ماقصرت احلى ماكافاها انتظرها من سنين جازيتني فيها ولاهمك شي وتجيني ببرود الحين تقولي ارجعي لي ياهديل اهينك واجرحك واعذبك اكثر
سليمان: تفاجا بكلامها الي زي السكاكين على قلبه واتفاجا بشكلها وهي معصبه لانها ماعمره شافه الا ضعيفه وهاديه تذكر كلام امه اتقى شر الحليم اذا غضب تذكر لام تقوله امه راح تنفجر بيوم وماحد يقدر يمنعها قال لاهدوله مستحيل اعذبك وربي لاسعدك واحطك تاج على راسي
هديل: وينك عني لام خالتي تسبني سب وانت تتفرج عليها وينك عني لام كنت ابكي دم مودموع وتطلع وتخليني وينك عني لام العدو يرحمني وانت اقرب الناس لي تهجرني وتتركني وينك عني لام تسافر شهرررر شهر ياسليمان وترجع لي ضام زوجتك ولام زعلت تقولي انا دلعتك كثير تعرف الشهر هذا كنت كل ثانيه اموت فيها الف مره وانت ولاحاس ولامهتم فيني تجيني الحين تقولي ارجعي راح اعوضك لا خلاص لو كنت تبي تعوضني عوضتني قبل ماخسر قلبي واخسر اخوي الله يرحمه وخنقتها العبره بس مصممه تكون قويه زي ماوصتها عمتها
سليمان:طاح عند رجولها ورب البيت اوعدك اني انسيك كل الالم والجراح
هديل: رفعت يدها من جهته كل شي اذا انكسر يتصلح ياسليمان الا كسر المشاعر
سليمان: بس وربي احبك ياهديل واموت فيك وماتخيل حياتي بدونك
هديل: تكتفت وناظرته من متى حبيتني
سليمان: من يوم طلقتك وصار عليك الحادث وعرفت ان حياتك بخطر بغيت انجن النوم جافني ياهديل عرفت اني احبك واموت فيك بعد ماتشوفي حالي بعدك اروح لجناحنا واجلس فيه واتخيلك وابكي من قلبي ياهديل اضم فساتينك واشم ريحتها ساعات انام وانا ضامها جنبي ارحميني ارجوك ارحمي حالي لو تبغيني اطلق ساره وترجعين لي ورب البيت لاطلقها علشانك بس ارجعي لي
هديل: عقدت حواجبها وتناظره من فوق لتحت نظرات اشمازاز انت انسان مخلوق من ايش قلبك من حجر او قلب بشرمره تنقلب علي تبعيني والحين تنقلب عليها اسفه ان كنت اناني وتدور بس الي يسعدك ويريحك انا مو انانيه ولا ابني سعادتي بتعاسة غيري
سليمان: طيب ايش يرضيك وانا اسويه
هديل: عند كلمتك ياسليمان راح تسوي الي يرضيني
سليمان: فرح قال ايوه عند كلمتي
هديل: تنساني وتتركني بحالي
سليمان: بس انا احبك هديل
هديل: وانا الحين اكرهك ياسليمان ومابقى لك مكان بقلبي
سليمان: تاثر وحزن لردها وكلمتها كانها سكين طعنت فيهاقلبه ناظرها هذا اخر كلامك هديل يعني مافيه امل ترجعين لي
هديل: ايوه
سليمان: ناظرهاحاول يدور في عيونها أي نظره لو بسيطه تكون نظرة امل له تكون فيها حب لو بسيط بس للاسف تاكد ان كلامها صحيح لانه ماشاف الانظرات كره وحقد واشمازاز ناظرها نظرة مودع وطلع من قصر ام فيصل وراح بعيد ومشى بسيارته وهو موعارف وين يروح وجلس عند سيارته وجلس يسوي ا خر شي يمكن بصيص امل قبل ماياذن الفجر اخذ جواله وبدا يرسل لهديل رسايل لعلها تلين وتحن له
[[[انا عيني بدت تدمع واشوف الدمع مو عادي
اشوف الدمع لون احمر
واحس القلب يتوجع وانت بطبعك الهادي
وقلبك حييييل متحجر
اذوق المر واتالم واقول يهون اتبسم
لكن قلبك الاقسي صدمني وبعثر اوراقي
ارمي الورد في دربك
وترمي الشوك في دربي
لاجيتك لاتعذبني لا لا تهجرني
حس بحالتي ارجوك وبادلني الحب هالمره]]]مسك جواله وجلس يناظر شاشته بشغف وبدعي ربه انها تحن عليه وتلين شوي تاشر شاش جواله برساله فتحها وانصدم فيها
[[[تمادى بالغلط واحرق بقايا الحب وايامه
يبي يجرح احاسيسي ويحطم روح عطشانه
يكون البعد اشرف لي ولا ذلي ونكراني
وانا ابوعده لا اعاتب ولا اقو ل اني ولهانه
ولا ارف دمعه عطشى على مر الهوى الفاني
ابستحمل واستحمل واوريه اني انسانه]]]ارسل لها
[[[نعم ...من غابت "..عيونك"
وانا.."اصفق"..على الكفين..
و..."اتوه"بخطوتي ..ضايع..
ولا ادري وين.."عناويني"...]]]ارسلت له
[[[كيف احبك بعد غدرك من جديد
انت حبك مات في قلبي اكيد
سهم غدرك صابني بحبل الوريد
وتركت النار تسعر قلبي وتقيد
قبر حبك اندفن وغطاه الجليد
وقع غدرك كان على قلبي شديد
لازم ترحل عني وعن قلبي بعيد
مستحيل الماضي يرجع مايفيد
كم مره رجيتك وقلبك الظالم عنيد
والحين بعدك وفراقك عندي عيد]]
قرا سليمان رسالتها وجلس يردد كلمة الحين بعدك وفراقك عندي عيدودمعت عيونه ورمى جواله بعيد حتى ضرب حصاة وانسكر وبكى من قلبه بكي حسره وندم على تفريطه الماسه غاليه كانت بين ايديه ولاعرف قدرها الا بعد فوات الاووووووووووووان