الفصل 48
فـــي بــيــت فـــيـــصـــل
ريم: واقفه ومعصبه يعني كيف هديل راح تسكن عند امك
فيصل: ناظرها باستغراب ايه وانا ابروح استقبلهم الحين بالمطار
ريم: ياسلام بيدنا بعد
فيصل: كان يلبس غترته ايش بيدنا
ريم: غيرت لهجتها وبدت تمثل قربت منه بس ياحبيبي من زمان كنت ابكلمك بالموضوع هذا
فيصل: رفع حواجبه الي هو
ريم: تفرك بيدينها تتمسكن اني ندمت ان امك لوحدها قرتت اننا نسكن معاها
فيصل: ماشاءالله متى هالقرار ومتى هالحنان الفجائي هذا
ريم: تتسمخر فيني فيصل هذا بدال ماتشجعني
فيصل: لاتمسخر ولاشي بس قرارك جاء متاخر لاني امي ماصارت لحالها خلاص هديل راح تسكن معاها
ريم: ياسلام وانت تروح وتجي لبيتهم وهديل فيه
فيصل: يكون بعلمك ابروح لبيت امي ولاتنسين نقطه مهمه هديل كبر اختي الصغيره ومانظر لها الااخت لاغير وامانه حملني ايها المرحوم مشعل يارجعها لبيتها برضاها يازوجها واحد كفو يستاهلها وابريح بالك ترا اتوقع فيه واحد ينتظرها تخلص من العده على احر من الجمر حسيت بحبه واهتمامه فيها اخذ مفاتيحه وفتح الباب يبي يطلع التفت عليها بعدين تمثلية حب امي مالها داعي لانك ماضبطتي الدور وماكلفتي على عمرك تقولين خالتي ماتسمينها الا امك ماني غبي ياريم اصبر صح بس موغبي وسكر الباب بقوه
ريم: لا لااااااا مستحيل اتحمل لازم اشاور سماهر ترشدني بطريقه اقوى من هذي ابخسر فيصل وانا اتفرج الله ياخذ امه وهديل معاها جعلهم بالحريق هالي تحرقهم بالطياره يعني امه على قلبي هم راحت وجابت هم اكبرررررر
فــي شـــقـــة ســـلـــيـــمــان
سليمان: طفشان من يوم ماطلق هديل وينتظر تسامحه اظلمت الدنيا بعيونه وتمنى انه ماضربها ولاطلقها دخل وهو واصل حده من الدوام مرهق وجيعان دخل ولقى ساره تطالع بالتلفزيون جلس ورمى شماغه قال ابدخل اخذ شاور وجهزي الغداء
ساره: بكل برود تناظر بالفلم ومعاها شبيس قالت مافيه غداء اطلب علشان اذا طلع يكون واصل
سليمان: عصب اطلب ليه وانت ليه ماسويتي نايمه الى الظهر لانك باجازه لادوام ولاكرف زينا وماحضرتي لزوجك يامدام غداء
ساره: رمت الي بيدها تعرف الوحم ذبحني وماقدر اشم ريحة الغداء
سليمان: اوووووووووف وحم وحم قرفتنا فيه طيب قومي فزي حضري لي شي بارد يبرد علي
ساره: ايش اجهز لك
سليمان: كم لك معاي ماتعرفين اني اشرب عصير ليمون او برتقال اعصري لي أي شي بسرعه
ساره: فيه بالثلاجه عصير ليمون نجديه دقيقه اجيبه لك
سليمان: مسكها مع يدها قال قلت انتي حضريه
ساره: ايش فيك علي من يوم ماطلقت العقربه وانت قالب علي وجلست تبكي
سليمان: رص على سنونه اولا لاتسميتها عقربه ماسمح لك ثانيا قلبت عليك بسبب اهمالك وتطنيشك لي خلاص مابغى منك شي بروح لاهلي وطلع وضرب الباب بقوه ركب سيارته وهو خلاص ضايقه الدنيا فيه دخل بيت اهله وطلع فوق دخل جناحه فتح غرفته وجلس يناظر فيها تخيل هديل وهي بلبسها الناعم تستقبله وابتسامتهاالي كانت دايم ملازمتها
هديل: هلا حبيبي بسرعه ادخل خذ لك شاور مجهزه ملابسك على السرير يطلع سليمان بروب الحمام الي معطر ويلقى ملابسه معطره ومبخره تجيه بكوب عصير فيه ثلج
سليمان: ليه تعبتي نفسك وانتي توك طالعه من الجامعه
هديل: ابتسامتها الي تذوب تعبك راحه ياقلبي بسرعه اكيد انك جيعان الغداء جاهز
سليمان: ضحك الا ميت جوع
هديل: سم الله عليك جعل يومي قبل يومك ياحبي
سليمان: حط راسه بين ايدينه ياحبي اشتقت لحنانك هديل اشتقت لاهتمامك ماكتشفت اني احبك واموت فيك حتى تركتيني ارجعي لي ارجوك احس اني راح اموت بسرعه طلع جواله وارسل لها مسج
[[[البلا اني اشعر اني ماوحشتك
وانت والله كل شي بك وحشني
كان صدرك ضاق من قلبي وبلشتك
والله ان الشوق لترابك بلشني]]]
رمى جواله ومسك راسه وجلس يفرك فيه شوي الا تجيه مسج دق قلبه لام شاف المرسل هديل توتر بين خوف وفرح من ردها سم بالله وفتحها وهو يدعي ربه ان قلبها يلين ويحن عليه
[[[ابتعد في صمت وارحل في هدوء
واترك جراحي تنام وتلتئم
وان حصل عني العواذل وانشدو
قل لهم خان المباديء والقيم
سمني غدار او سمني عدو
وانت سم نفسك بـ"سيدالشيم"
اترك احزاني وارحل بهدوء
يمكن جروحي تطيب وتلتئم.......]]]رمى جواله على السرير وتجرع الحزن والاسى وعرف انه قدامه مشوار طووووويل حتى يراضي هديل بس مصمم انه يراضيها ويرجعها لان حياته بدونها ماله معنى ابدااااااا
في قصر ام فيصل
ام فيصل: تكلم بالتلفون ندى
ندى: اقنيعها ياخاله مو معقوله تاجل دراساتها
ام فيصل: ان شاءالله يابنتي ابكلمها وان شاءالله تقتنع