جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 47 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 47

الفصل 47

هديل: خافت من نظراتهم وحست ان فيه شي مسكت يد ندى قالت مشعل وينه جاوبيني ندى/ نزلت عيونها وماردت عليها هديل: تركت يد ندى بعصبيه عمتي ارجوك طمنيني عن مشعل وجيهكم ماتبشر بالخير صلاح: كان جالس بمكتبه مبسوط وهو يتخيل نظرات هديل الي زاد جمالها لام فتحت ويلمس يده الي نعومة يدها مازلت يتحسسها كانه مازلت ماسكه فيه سعود وفيصل علموهم ندى والعمه ان هديل فاقت جو للمستشفى سليمان واهله جو ركض وحاول سليمان يدخل عليها بس منعوه فيصل وسعود سليمان: ليه مادخل انا زوجها سعود: لازم ترضى هي بدخولك فيصل: والحين موفاضيه عندها اعز الناس ندى وامي وابوها يعلمونها عن اخوها سليمان: انا لازم اوقف معاها مستحيل اتخلى عنها سعود: قلنا لك مممممممممممممنووووووووع سليمان: مافيه احد يقدر يمنعني عنها وهي بالعده يعني اقدر اشوفها ابو سليمان: ياوليدي هديل موبحالك يكفيها مصابه باخوها عند هديل هديل: شافت ابوها لام دخل وسالته بخوف يبه عمتي وندى موراضين يجاوبوني مشعل وين لاتخووووووووفني اكثررررررر قولي لي انه بخير قول لي ان الحادث كان حلم العمه: يابنتي كلنا لنا يوم مانقدر ناخره ولانقدمه ولازم نرضى بقضاء الله وقدره هديل: حطت يدها على فم عمتها ونزلت دموعها لا لا ياعمه خابرتك حنونه ارجوك لاتقسين علي لاتقولين ان مشعل راح وخلاني مشعل وعدني مارااااااح يتركني العمه: استغفري ربك مشعل راح لرحمة ربه خير له من الدنيا كلها هديل: يعني مااااااااااااات لا ماصدق كلكم تتركوني الا هو مشعل طيب لا ماصدق لااااااااااا انهارت بينهم مستحييييييييل يكفي ماجاني من صدمات كلها تحملها الا اخوي يتركني انتم تكذبون علي كلكم تكرهووني مشعل تعال لاتخليني ارجوووووووك خذني معاااك صلاح: دخل وطلعهم وعطاها ابره مهديه وجلس يطالعها واثر الدموع بعينها وهي تفتح فمها ووتكلم بكلام غير مفهوم حتى نامت غطاها وحرص الممرضه عليها مر اسبوع على حالة الحزن الي في هديل طبعا عمتها تهديها وتواسيها سليمان: حاول كم مره يدخل عليها بس الحارسين سعود وفيصل منعوه صارت نفسيته سيئه قوه وساره طفشت منه وكل يوم هواش هو وياها هو باله مع هديل يبغى يراجعها قبل ماتقضي المده بس ابوه مهدده وامه ان راجعها بدون رضاها لاهو ولدهم ولايعرفونه يقولون يكفي ماجاها صلاح: خلاص حب هديل سرا عروقه مع انه انحرم يشوف وجهها الي فتنه لانها اذا دخل تتغطى طبعا ماتتكمل الا شوي لانها بس تقرا قران وتستغفر وتدعي لاخوها ودموعها عيت تجف في الــمــســتــشفــى سليمان: جاي بدري ومعاه بكت ورد لان هديل كتب لها صلاح خروج من ورا قلبه بس العمه اصرت عليه ان ماكان عليها خطر يطلعها علشان تبعد عن جو المستشفى ويساعدها انها تنسى حزنها ندى: يالله هدوله خلصنا شنطتك العمه: مشينا شوي الا الباب يطق ام سليمان: دخلت وسلمت عليهم وحضنت هديل وهديل حضنتها شوفي هديل انا ابسالك وانتي حره بقرارك ومافيه احد يغصبك بس سليمان اصر علي اسالك هديل: تغيرت نظراتها لام سمعت اسمه بس سكتت تبغى خالتها تكمل ام سليمان: هو يبغى يراجعك ويقول ابسكنها ببيت لحالها بس تسامحني وترجع لي هديل: خاله لو ابرجع ابرجع عندكم لاني ماستغني عنكم بس خلاص ماراح ارجع الله يهنيه بالي اختاره والظاهر يكفي ماجاني جرووووح منه لا انا له ولاهو لي ام سليمان: ضمتها وبكت وربي ماتهونين علينا نفارقك ورب البيت انك بحسبتي بنتي وطلوعك من بيتنا كان جزء من قلبي طالع هديل: بكت بحضنها وربي انا بعد راح افقدكم بس الشكوى لله ياخاله ام سليمان: مسحت دموعها وقالت والنعم بالله يابنتي على اذنكم اجل وطلعت سليمان: كان متوتر مره كان يروح يجي ماقدر ولايجلس من التوترشاف امه ركض لها هاه بشري يمه ايش قالت ام سليمان: مشينا لبيتنا ياوليدي سليمان: تغير وجهه وهديل يمه ام سليمان: ضيعت الجوهره من ايديك ياوليدي سليمان: يعني مارضت ورمى بوكيه الورد على الكرسي ام سليمان: ياما حذرتك ولاسمعت كلامي سليمان: ماني رايح حتى اكلمها انا اعرف هدوله قلبها طيب شوي الا وهي تطلع تدفها ندى بكرسي هديل: لام شافته بغت ترجع من زود كرهها له وصدت عنه سليمان: ركض وجلس عند رجولها بدون مايلسمها حتى مايضايقهاهديل ارجوكي سامحني قسم ماراح تشوفين مني الا الي يسرك صلاح: طلع من غرفته وشاف المنظر قدامه حس بسكاكين بقلبه من غيرته على هديل ويدعي ربه انها ماتلين وتصمم ماترجع له هديل: ظلت على صدودها وقالت مشينا ندى بسرعه سليمان: ردي علي ماراح ابعد حتى تكلميني انت لي فاهمه ماراح اتركك ماحس الا باليد الي فوق ظهره رفع عيونه ويشوف فيصل فيصل: لو سمحت سليمان لاتجبرها على شي ماتبغاها قوم الله يستر عليك سليمان:ماني قايم ومافيه احد يقدر يمنعني منها فيصل: قلت لك اقصر الشر وقوم سليمان: وقف الظاهر هذي زوجتي وانا حر فيها فيصل: كانت زوجتك ندى: تناظر وتراقب حلم فيصل وكيف يقدر يدير النقاش شوي الا جاء الي ماعنده وقت للنقاش بهدوء سعود: بسرعه ابعد عن طريقهم لاتعطلهم وتخليهم فرجه يتكلم وهو عاقد حواجبه سليمان: خليهم يتفرجون زوجتي وانا حر فيها وانتم مالكم دخل واعلى مابخيلك اركبه سعود:عصب بقوه وحمر وجهه كالعاده اذا عصب هديل: خافت انها تكون هوشه بسببها وتخيلت اخوها وحست بتانيب الضمير ورجعت تبكي بصوووووت غصب عنها سليمان: التفت لها خلاص ياقلبي اوعدك تنسين كل هالدموع وربي لاعوضك هديل: ارجججججوك ابعد عن طريقي مابغااااااك انت ماتفهممم وبكت صلاح: تقطع قلبه لام شاف بكاها بغى يتدخل بس تراجع لانه بصفته ايش يتدخل سعود: عصب لام سمع هديل تبكي وجر سليمان مع كتفه قال تبي تبعد بالطيب والا بالغصب سليمان: اعلى مابخيلك اركبه وورني شطارتك سعود: رفع يده بغى يعطيه بكس مع وجهه فيصل: مسك يد سعود وفك سليمان منه وابعد ندى ودف هديل بسكات وركبها السياره سليمان: سكت وهو ميت غيره وحقد وماقال شي بس جلس يناظرهم وهو منعقد لسانه سعود: التفت له وقال فكك مني والا وربي لاربيك وناظر ندى بعصبيه قالها مشينا ندى: تضحك من داخلها عليه تقول دايم متهور وعصبي موزي حكمة فيصل وهدوؤه مشت وراه قالت وين سعود: كيف وين نرجع للبيت ندى: قالت بقلبها يمون الاخ ابرجع مع هديل سعود: ايش تسوين معاها ندى: رجعت لطبيعتها ردت خير تحقيق انا حره ولاتنسى انك مامعاك محرم سعود: ضرب جبهته قال نسيت نساني هالدلخ سليمانوه طيب روحي بس لاتتاخرين عندهم عيب البنت تعبانه ومالها مزاجك ندى: كم مره اقوووووووووولك انا حررررره اجلس ماجلس بكيفي وتاشر على راسها سعود: انذرتك ويالله تراك اخرتيهم ندى: راحت مع هديل وصممت تقهر سعود علشان مايتدخل ثانيه فيها طلبت من عمها انها تنام عند هديل كم يوم عمها رضي وعمت هديل فرحت علشان تنسي هديل حزنها شوي سعود: ثار لام عرف لانه عرف ان ندى سوت كذا تعانده بس عند ســــــــــــامـــي سامي: طار من الفرحه لان خلاص فيه امل كبير ان حبيته ندى ترجع له وليه ماترجع له وهو تغير مره وترك كل البنات علشانها