الفصل 46
الدكتور: منعها قال اسف هو مصر يشوفهم والا احنا مانعينه يتكلم مع احد بس هو مصر
سعود: القوي الثابت كان يدعي القوه والا رجوله يالله تشليه ولام شاف صديقه ملفوف بالشاش والاجهزه حوله انصدم واظلمت الدنيا بعيونه
فيصل: اردى حال من سعود ماملك دموعه الي نزلت وراح يبوس ايدين صديقه وولد خاله
مشعل: مسك ايدينهم بجسمه الضعيف وقال وصيتكم ندى وهديل لاتخلونهم وناظر فيصل هديل بمكانت اختك نادين الله يرحمها حطها بعيونك وبلع ريقه بتعب ولاتخلي سليمان يرجعها الا اذا رضت هي وانا مارضت ترجع زوجها خيرة الرجال تراها امانه برقبتك
فيصل: لاتوصي حريص وتعرف مكانة هديل عندي من يومها صغيره احبها زي اختي وانت ان شاءالله راح تقوم لنا بالسلامه وتسكنها مع ندى
مشعل: التفت على سعود ندى ماظنتي اتزوجها مكتوب لي ان شاءالله اجتمع مع نادين بالجنه يارب بس امنتك الله ياسعودلاتعذبها ولاتتعبها واختر لها الزوج المناسب مثل ماخفت عليها معاي استمر على كذا ولاتخلي حقدك يعميك وانت رجال كفو ماتحتاج وصايه
سعود: مهما صار ندى بنت عمي ولا ارضى عليها العذاب وان شاءالله نفرح فيكم سوا
مشعل: نادو لي امي وهناء ابشوفهم
اهله دخلو عليه
امه: مشعل ياظناي ياجمارة قلبي لاتخليني وانا مافرحت فيك
مشعل: سامحيني يمه وحلليني
امه: راضيه عليك دنيا ودين بس لاتتركني وانا امك مالي ولد غيرك انت فرحتي بالدنيا
مشعل: كل واحد وله يومه وانا جا يومي بس وصيتكم هديل وصينكم هديل وناظر فوووق
كلهم يناظرونه بقلق وخوف وبدت قلوبهم تدق بقوه وجهاز القلب الي عليه بدا يضعف
مشعل: اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وابتسم ابتسامه بسيطه وراحت روحه لخالقها
امه: مـــــــــــــــــشــــــــــــــــعـــــــــل وطاحت بينهم
فيصل: ضم سعود وجلس يبكي بقوه سعود ماسك عمره ويحاول يكتم اهات الحزن ويحاول يصبر الي حوله
العمه: كانت برا لام سمعت صراخ ام مشعل استغفرت وقالت ان لله وانا اليه راجعون لاحول ولاقوة الا بالله
ندى: كانت توها داخله سمعت اصواتهم عرفت ناظرت بالعمه وقالت خلاص مشعل خلاص راح وضمت العمه وبكت بحضنها العمه ضمتها وبكت معاها
طبعا قضت ايام العزاء وكلهم تجرعو الحسرات على مشعل حبيب الكل الي ماعمره جرح او اذى احدوخصوصا اصداقئه فيصل وسعود الي كانو يتجرعون الف حسره وحزن على اخوهم وصديقم الحبيب مشعل كل شي يذكرهم فيه ماينسون ضحكه معاهم صوته يرن باذانهم سعود دايم يحاول يكون صلب بس اذا دخل غرفته وطلع صور صديقه لام كانو ببرياطنيا يبكي من كل قلبه اما فيصل لاتسالون عن حاله قمة الحزن والعذاب صديقة طفولته يروح ويخليه بس هم ناس مؤمين بربهم وعارفين ان الحزن ماراح يرجعه اهم شي ماينسونه من دعاهم بس الي زود همهم وحزنهم ان هديل بغيبوبه مايعرفون كيف يخبرونها لو صحت وعرفت ا ن احب الناس عندها مات وصارت لحالها طبعا ندى حزنت بقوه على خطيبها الي ماتهنت فيه بس حزنها على حبيتها هديل اكبرماتتركها ابدا تروح وترجع لها وتجلس عند راسها وتمسح عليها وتقرا القران عندها وتدعي لها
فــي بــيــت الدكتور صلاح
صلاح: ماتتخيلي هالبنت كيف محيرتني
سهى: محيرتك واو معجبتك وغمزت له بعينها
صلاح: على كثر ماشفت من مريضات مالفت انتباهي زيها يمكن لاني عرفت قصتها
سهى: وكيف ياخوي اعرفت قصتها خابرتك دكتور مو محقق ههههههههههههههه
صلاح: تعرفي مهنة الطب لازم نعرف كل شي عن المريض وعرفت انها تعرضت لصدمه نفسيه قبل الحادث والمسكينه اخوها الي مات هو سندها قسم ياسهى اني خايف عليها اذا عرفت
سهى: ياعيني على الحب لاتنسى انها متزوجه
صلاح: زوجها مطلقها قبل الحادث
سهى: بس احتمال يرجع لها
صلاح:نسى نفسه وقال لا ان شاءالله
سهى: وين وين فوق لاتعلق نفسك فيها
صلاح: مو بيدي صدقيني بس ماتتخيلني كم مره ادخل عليها واسر ح في وجهها وبرائتها وحزنها
سهى: حرام تشوفها وهي كاشفه
صلاح: عارف بس انا طبيبها
سهى: بس ولو المفروض تغض بصرك عنها
صلاح: عارف والله بس ماقدر امنع نفسي منها اتمنى اشوف عيونها اذا صحت
فـــــي غــرفة هديل في المستشفى
ندى والعمه كان يقرون عند راسها القران
هديل: اممم مشعل وتحرك راسها بطء
ندى: فزت وسكرت القران ومسكت ايديها هدوله حبيتي
العمه: قامت من سجادتها وحطت القران على الطاوله هديل يابنتي
هديل:م م ش ع ل انتبه
ندى: ضغطت الجرس وجت الممرضه
الممرضه بسرعه ركضت ودخلت لمكتب صلاح
صلاح: قام بسرعه يجري لها وطلعو ندى والعمه برا
صلاح: جلس قريب منها هديل تسمعيني
هديل: تفتح عيونها ببطء وتشوف ضباب
صلاح: انبهر بكبر عيونها وجمالهم مع انهم موعلى جمالهم مع التعب والحزن سالها ناظريني هديل
هديل: التفت جهته وتحاول تركز بس تشوف ضباب وسالت انا وين
صلاح: حمد الله على سلامتك هديل انتي في المستشفى يكلمها وهو طاير من الفرحه
هديل: تناظره وتحاول تركز واتشوف شوي شوي شافت وجه يبتسم لها سالته انت مين
صلاح: انا دكتور ك الي يعالجك واسمي صلاح وقلبه كان يدق طبول
هديل: عقدت حواجبها تحاول تتذكر مستشفى وفجاه تذكرت مشعل حااااااااااااااسب التفت بخوف حادث تذكرت وين مشعل ارجوك طمني عليه ونست نفسها ومسكت يده
صلاح: انبسط لام مسكت يده قال هديل دقايق انادي لك عمتك وصديقتك الي مافارقوك ومشعل ان شاءالله مافيه الا كل خير من ربي
هديل:كانت مو مركزه وماتعرف ايش تسوي توها فايقه ابعدت يدها وقالت الله يريح بالك ابغى اشوف عمتي وندى
صلاح: قام من جنبها وجلس يناظرها ويبتسم لها وطلع
هديل: توها تدرك انها لازم تتغطى عنه ولمست راسها الي نصه ملفوف بشاش وقالت ياربيه كيف كشفت له استغفرالله ياربي
العمه: دخلت عليها وضمتها وباستها حمد الله على سلامتك يابنتي
ندى: ركضت لها وطاحت بحضنها وضمتها وتمسح دموعها خوفتينا عليك يالدوبا
هديل: تسليمين ياحبي بس ابغى اطمن على مشعل هو هنا والا طلع
ندى بلعت غصتها وناظرت بالعمه
العمه: نزلت راسها