جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 45 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

فــي بــيــت ســلــيــمــان ساره: كانت مبسوطه مره لان سليمان طلق هديل وتحاول بكافة الطرق تسعده تلهيله وتسولف معاه وتتلصق فيه سليمان: باله مو معاها باله مع هديل كيف ضربها كيف طلقها وقلبه قابضه ومتضايق مره بس ظنه علشان الي صار سرحان وكل شوي ساره تناديه وتنبهه ساره: وقفت يووووه ماصارت انت مومعاي ابدا سليمان: وقف اسف ياقلبي بس الي سوته اختي موسهل وانا تسرعت وطلقتها ساره: لازم تسوي كذا تسبك وتتركها لو ماوقفتها عند حدها كان انا ماهبتك بعدها سليمان: جلس على الكنبه بضيق بس هي كانت منفعله والكلام الي جاها موهين وانا لازم اصلح غلطتي لازم لازم ارجاعها واراضيها ساره: انقلب وجهها الوان لاحبيبي خلاص سليمان: رفع راسه لها كيف خلاص ساره: طلقتها ماراح تراجعها يا انا ياهي سليمان: ساره ايش تقولين انتي هديل زوجتي زي مانتي زوجتي ساره: باستهزاء قصدك كانت زوجتك سليمان: ساره وماكمل كلامه لان جواله دق برقم هديل الشخص: تعرف الرقم هذا ياخوي سليمان: عصب لانه غار على هديل كيف رجال غريب معاه رقمها ايه وانت ايش وصله لك الشخص: صاحبة الجوال بالمستشفى صاير عليها حادث هي والي معاها سليمان: كيييييييييييييييييف أي مستشفى وطلع بسرعه بدون مايكلم ساره فــــي الـــمــســتــشــفى سليمان: جاي يركض ماغير حتى ملابسه عليه لبس النوم لقى بوجهه سعود وفيصل كلهم مجتمعين ايش صاير سعود: وهو ماسك اعصابه صار عليهم حادث وهم راجعين من البحر سليمان: طيب وضعهم ايش طمنوني فيصل: مسكه مع كتفه استهدي بالله وان شاءالله مافيه الا كل خير من ربي سليمان: وهو متوتر وحزين ونعم بالله ام مشعل: جايه تركض وينه ولدي وينه وتضرب صدرها ياويل حالك يالولوه ماتهنيتي فيه ابي اشوفه دخلوني عليه سليمان: اهدي ياختي هم جوا والحين يطلع الدكتور ويطمنا عليهم ام مشعل: كله من زوجتك حسبي الله عليها سليمان: زوجتي كافي ماجاها خلاااااااص ارجوك سعود: مقهور منها وعصب من كلامها بس سكت ماحب يقول شي كلهم اجتمع وجت ام فيصل ابو سليمان وامه وابو هديل الدكتور: طلع لهم قربو كلهم له سليمان: طمنا على زوجتي ارجوك ام مشعل: تكفى دكتور طمني على وليدي الدكتور: صراحه حالتهم حرجه مره وخطيره وهديل راح تبقى بغيبوبه كم يوم سليمان: طاح على الكرسي حرجه غيبوبه لااااا وقام ومسك الدكتور ارجوك سوو لها أي شي ابغى اشوفها ارجوكم مابغى افقدها ابوه: مسكه استهدي بالله وادعي لها فــــــي بـــيـــت ابـــو ســـ ع ـــود ندى: تفاجات بالخبر وحزنت مره وسكرت الباب على روحها لانها ماتحب احد يشوفها حزينه وجلست تبكي وفرغت كل الي فيها وراحت لياسمين وسالتها ابروح لهم ارجوك دقي على اخوك يوديني لهم ياسمين: دقت عليه ورد وقالت ان ندى تبغى تجي سعود: جيتها مالها داعي ابدا ياسمين: سعود من حقها ارجوك خلها تجي علمني باي مستشفى سعود: ياسمين حالتهم خطره مره وراح تتعب اذا شفتهم بعدين ماراح تستفيد شي كلهم بالعنايه المركزه ياسمين : خلاص براحتك وراحت لندى وعلمتها ندى: مو بكيفه ابروح يعني ابروح هاتي اكلمه ياسمين: حبيتي لاتتهورين خلاص وعدنا راح يعلمنا كل شي اول باول ندى : قلت لك ماراتاح تفهمي كيف مارتاح واخذت الجوال منها ماتحب تكلمه بس مضطره ودقت سعود: اوووووف ياسمين ارجوك لاتشغلينا انتي وبنت عمك ندى: من حقي اشغلكم مو انتم اولى بصديقة عمري مني وخنقتها العبره سعود: رحمها بقوه بس ماحب يظهر قال صدقيني جيتك مالها داعي هي بالعنايه وحالتهم حرجه ماراح يسموحون لك تدخلين ندى: ارجوك سعود مجرد وجودي حولها يرحني هذي اختي الي ماجابتها امي تعرف كيف اختي مارتا ح وانا بعيده عنها مجرد وجودي حولها يريحني سعود: لان مره وكيف مايلين وهو يشوف لاول مره ندى القويه تترجاه قال خلاص تعالي انتي وياسمين لاني اخاف يحتاجون لدم لهم ماقدر اتركهم ندى: مسحت دموعها مشكور دقايق وعندكم وسكرت سعود: تنهد وسكر السماعه الدكتور صلاح هو المسؤل عن حالة هديل هديل: طبعا كانت الضربه من جهة راسها ودخلتها بغيبوبه مؤقته ونايمه ماتحس بالي حولها الدكتور صلاح: يناظرها ويشوف برائتها وجمالها وعلامة الحزن الي واضحه بمعالم وجهها لانها كل شوي تعقد حواجبها كانها تتالم من شي طبعا ماعلمتكم عن الدكتور صلاح صلاح: عمره ب 30 ماتزوج لانه لاهي بعمله واحد مملوح موجميل بس هادي وحبوب وحنون تعبت امه وهي تدور له على عروسه بس ماقتنع يتزوج ام مشعل: كانت تبكي من قلبها على ولدها وتدعي على هديل ام فيصل: بثبات المؤمن بقضاءاللله وقدره كانت تستغفر وتسبح وتدعي لهم ان الله يشفيهم طبعا قلبه يتقطع داخلها لان هديل كانها نادين وعادت لها ذكرى حادث بنتها نادين وكل شوي تمسح دموعها ابو هديل: قمة الحزن على بنته الي خاف يفقدها وهوماحسسها بحنانه ولاشي سليمان: قمة الحزن وهو بس يشوف طيف هديل ويناظر بيده الي ضربها فيهاضرب بيده بقوه على الجدار كم مره حتى المته وماينسى علامات الحزن ونظرات الالم الي ناظرته فيها ويتمنى يقطع يده الي امدت عليها الدكتور المسؤل عن مشعل : طالب سعود وفيصل الدكتور: ارجوكم لاتزعجونه بالكلام وهو ممنوعه عنه الزياره لان ماخفيكم حالته حرجه مره لانه قالها بحزن بين الحياة والموت امه: تضرب على رجولها ياويل حالي ولدي ياناس وتبكي العمه: استغفري ربك وادعي له امه: ابدخل عليه معهم