جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 44 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

انتبه من سرحانه وحزنه وهمومه لام نادو بربط الاحزمه لان الطياره على وشك تهبط مسح دموعه وربط حزامه وقال الله يعين على حياتي الجديده وصـــــــول المنقذ المرتقب مـــــــشــ ع ـــــل استقبله في المطارابوه واعز اصدقاؤه سعود وفيصل وكانو فرحانين فيه حيل في بيت ابو سليمان تحت في الصاله كانت فيه ساره وم مشعل وسليمان هديل: كانت مبسوطه مره لان اخوها راح يرجع الحين لهم وكانت تشتغل بالمطبخ تطبخ له انواع الي يحبهاومطنشتهم ماهموها تسلي نفسها بنفسها ام مشعل استغلت الوضع هي وساره وكانت تتكلم وترفع صوتها سليمان ماعرف ان هديل تحت في المطبخ ام مشعل: سبحان الله مكتوب ان الله يرزق ولد من ساره هذي امنيتك وتحققت هديل: سمعت الكمه وقفت عن شغلها تنظر رد زوجها سليمان: ضم ساره الي تناظره بدلع وقال اااااااااااه بس كانت اعظم امنيتي ان تكون ام الوليد هي ساره هديل: انصدمت وفتحت فمها وحطيت ايديها على فمها ام مشعل: مصممه تحرق اعصابها اكثررر انت من زمان كاره ان هديل تجيب لك ولد لانك تخاف من عرق امها بعد ماخنت ابوها لان العرق دساس سليمان: لولوه الله يرحم امها ويستر على المسلمين وانا احتطت الحمد الله وربي ماخلاني رزقني من ساره وام هديل الله يرحمها لاتجبين طاريها هديل: عجزت تستحمل وطلعت لهم مثل البركان الثاير سليمان يعني انت متعمد انك تحرمني من الضناء سليمان: تفاجاء فيها هديل انا قصدي هديل: انت ولاكلمه والتفت على ام مشعل بعدين من سمح لك تسبين امي لمياء وام سليمان طلعو على صراخ هديل ام مشعل: الله يستر علينا وعليها بس ويرحمها ربي هديل: ماسمح لك تسبينها وتظلمينها كافي ماجاني منك ام مشعل: لانك ماتعرفين حقيتها امك السوريه ايش سوت ام سليمان: لولوه استهدي بالله وخلي هديل بحالها ام مشعل: لاخلوها تعرف حقيقتها وتعرف هي بنت مين وتعرف ليه سليمان مايبغاها تجيب له عيال وتعمد يعطيها حبوب قويه علشان ماتحمل منه سليمان: لولوه خلاص هديل: موخلاص ايش تقولين انتي وايش يصير خالتي قولي لي فهموني انت فهمني واحدمنكم يقولي ام مشعل: ماودها تفوت هالفرصه عليها وتتلذذ وهي تشوفها تتعذب ساره:كانت تحجر ابتسامتها وفرحتها وهي تراقب عذاب هديل ام مشعل: امك ياماماكان ابوها داشر ومهملها هي وامها ابوك رحمهم وجابها تشتغل عندنا وامك ماقصرت تتمسكن عند ابوك حتى تزوجها وحملت فيك هديل: كانت تراقب كلام زوجة ابوها لانها ماعمرها عرفت أي شي عن امها ام مشعل: وحملت فيك يامدام وابوك طاير فيها وانمعى ونساني فتنته بجاملها بس الجمال ماكان كل شي لانها خانته دخل عليها مره وشاف رجال توه طالع منها وكرهها وضربها ورجعها لامها وبعدها جابتك وماتت وهي تجيبك وليتك متي معاها وريحتينا منك ام سليمان: حرااااام عليك خافي ربك يالولوه هديل: ترجع على وراها وحاطه يدها على اذانها لا لا ماصدق امي تسوي كذا لا مستحيل سليمان: خلاص اسكتو ماصار شي هديل: انت ولاكلمه مابي اسمع منك شي انت خساره فيك الطيب هانت انسان ظالم وماتخاف ربك سليمان: عجز يستحمل وضربها كف هديل : طاحت بحضن واحد تعرفه زين بحضن انسان تنتظر رجعته مشعل: كان توه داخل من المطار وكان مبسوط مره لانه مشتاق لاهله حييييل بس تفاجاء انه يدخل وتطيح اخته اغلى ماعنده بحضنه من قوي ضربة سليمان لها ام مشعل وسليمان تفاجاو من دخلته وساره هربت داخل وتغطت عن مشعل مشعل: انطلق على سليمان مثل الاسد وشده مع ثوبه ابوه وابو سليمان فكو مشعل منه مشعل: تمد يدك عليهاقسم لانسيك اسمك سليمان: فحمان لاتنسى اني خالك وهي زوجتي وغلطت علي مشعل: خالي طل تضرب اختي واسكت لك ولو غلطت عليك مره انت غلطت عليها الف مره هديل: حضنته طلعني من هنا ارجوك مشعل ماقدر اجلس معاه ابدا اكررررره ماطيقه مشعل: من عيوني البسي عباتك ومشينا سليمان: عصب وقال لاتدخل بيني وبين زوجتي انذرتك يامشعل قسم تندم مشعل: على جثتي ترجعها سليمان: يناظر هديل بغضب اذا طلعتي ماراح ترجعين طلوعك من هنا طلاقك هديل: يالله تتكلم مع كثر الجراح الي جاها ولاتناظر فيه مشعل ارجوك طلعني مابغاااااااااه مشعل : مشينا واخذها وطلع ابو هديل: ممكن اعرف ايش صار ام سليمان: وهي متغطيه زوجتك علمت هديل المسكينه بحقيقة امها ابو سليمان: ناظرها بغضب وانا ليش سكت عنك السنين هذي كلها تركتهاواهملتها مقابل سكوتك ام مشعل: غصب عني هي نرفزتني ابو سليمان: لابارك الله فيك ولا باليوم الي اخذتك فيه قسم راح تشوفين مني تعامل مايرضيك من اليوم ورايح اول اسكت على شان سر ام هديل الحين ماراح اسكت لك ابد ام مشعل: تضرب على صدرها ياربيه كيف هالبنت حسره على قلبي حتى ولدي الي مشتاقه له سنين حرمتني منه ودخل واخذته وهو ماسلم علي سليمان: كان معصب بس يحاول يهدي نفسه والا ثاير لان هديل عصته وطلعت وكذا طلقت منه قال بكره ان شاءالله خطبته وتشوفينه وتشبعين فيه الي ماعنده احترام لاحد ام مشعل: زوجتك هي السبه مو ولدي سليمان: لاول مره يرمي كلمه عليها انت وولدك حسره علينا اصلا واخذ ساره وراح لبيته وهو مرره مقهور قوووووه ام مشعل: تبكي ياويلي ليه كلهم يكرهوني كلكم ضدي انا ايش سويت لكم ام سليمان: انت الحسد اعماك وياخوفي من انتقام ربي لك يالولوه اخاف يجي يوم يحرق قلبك زي ماحرقتي قلب هالمسكينه عـــــــــــنـــد الــــــبــــ ح ــــر هديل: كانت بحضن اخوها وتبكي وتبكي وهو بس يمسح على راسها وحاضنها مشعل: هدوله خلاص ياقلبي اهدي هديل: كيف اهدا يامشعل وانا اكتشف ان الانسان الي ضحيت له يستعار مني ويستعار من انه يجيب عيال مني كيف اهدا وانا اكتشف ان زوجي متعمد يسبب لي عقم كيف اهدا وهم يفاجاوني بحقية امي الي مادري هي صدق والا هم ظالمينها زي ماظلموني مشعل: انا متاكد ان امك الله يرحمها مظلومه وزوجك خلاص لاترجعين له مابينك وبينه ولد يربطك فيه هديل: مستحيل ارجع له بس انت ارجوك لاتتخلى عني مالي بالدنيا غيرك بعد ربي يا مشعل وحضنته بقوه مشعل: الله يهديك وربي ماتخلى عنك لو على رقبتي مايفرق بيني وبينك الا الموت ولاتنسين ان زوجتي تحبك وغمز لها ومسح دموعها يالله عاد هدوله وريني ضحكتك ولاتخربين علينا وبكره ملاك اعز اثنين عندك هديل: حضنته ثانيه الله لايحرمني منك انت وياها وربي مادري كيف اعيش بدونك ورجعت تبكي مشعل: خلاص يكفي عاد والدنيا ظلمت يالله نروح لشقتنا هديل: وانت عندك شقه مشعل: فيصل مخليها لي مفاجاه الله يخليه لام استقبلني بالمطار هو وسعود وداني اشوفها انا وابوي فعلا رزقني ربي ياهديل باخوين اثنين ماجابتهم امي فيصل وسعود هديل: تمسح دموعها وتحاول تنسى ان شاءالله الشقه حلوه وعجبتك مشعل: تجنن ماقصرفيصل الله يرزقني ارد جمايله علي يالله شوفيها علشان ادخلك واروح اسلم على امي ماسلمت عليها وقف ومد يده لهديل هديل: ناظرت بيده ورفعت عيونها له بكل حزن ومدن يدها وقالت لهاوعدني ماتتخلى عني يامشعل مشعل: اوعدك ياهديل مايفرقنا غير الموت هديل: ضمته وبكت قالت جعل يومي قبل يومك ياخوي جعلي ماذوق حزنك كافي ماشفت بدنياي مشعل: رحمها بس ماحب يبن لها خلاص هدوله يكفي حزن وماعاش من يبكيك يالله مشينا ياعيون اخوك انتي ركبو بالسياره وكان مشعل يحاول يلطف الجو ويمزح وينكت ويسولف مع هديل علشان ينسيها شوووووووووي هديل: تشوف السياره الي قدامهم منطلقه باقوى سرعتها صرررررخت مشعل حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسب