جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 38 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

بعد مــرور شـــهـــر على الاحـــداث جلست هديل مع عمتها بالشاليه اسبوعين بعد اصرت على عمتها انها ترجع للرياض لانها قالت ان زوجها راح يرجع وانها خلاص تعودت على هالوضع وماصارت تهتم وهي تتظاهر كذا والا جواتها يحترق بس متصبره وملازمه صلاة الليل الي لقت هديل فيها الراحه تقوم وتدعي ربها وتبكي بين ايدي ربها وعودت نفسها انها ماتشتكي للبشر تشتكي حالها لرب البشر الي قادر على حل مشاكلهاومشاكلهم هناء انخطبت وافرحت امها لانهم عايله كبيره استعجلت بالموافقه بدون ماتسال عن الولد زين مشعل عارض وقالها لازم يمه ماتستعجلين بس هي اصرت عليه وام خطيب هناء استغلت الموقف واصرت يعجلون بزاجهم كل خوبتها بس شهر حتى مشعل مالقى فرصه يحضر زواج اخته طبعا امه خدعتهم لانهم فعلا عياله كبيره بس ولدها كان مدمن مخدرات هناء جلست معاه شهر وراها نجوم الليل بعز الظهر حتى الضرب كان يضربها رجعت لبيت اهلها مطلقه كسيره حسيره بكت عند امها كثير وتعبت نفسيتها [[الله يمهل بس مايهمل]] اما بالنسبه لعايلة ابوسعود وبنات اخوه نوره رفضت بالمره ترجع لنايف رغم محاولاته توسلاته وارتاحت ببيت عمها كثير صح زوجة عمها مومتقبلتها نهائي ونظرات الكره لها بس كانت ساكته ونسرين ندى ونوره مطنشينها والي استغربت ان سعود ماقسى على عيالها بالعكس اذا كان موجود جلسو جنبه وهو متقبلهم ولاحقد عليهم طبعا نوره حنت واعجبت بسعود حيل وتمنت لو يرجع يخطبها كان توافق وهي مغمضه عيونها طبعا ندى وحبيها سامي الحال على وضعه مع انه تعب وهو يرسل لها اعتذار ويعطيها وعود ويرسل اخته شوق تترجاها بس ندى خلاص مقرره تتركه مع انها مازالت تحبه وتحن عليه بس زعلانه منه ندى وسعود في حالة سلام وهدوء من بعد حادثة نوره ومن بعد زعل ياسمين على ندى خلاص قررت ندى ماتسبه ولاشي هذا وضع ابطالنا بعد مرور شهر على الاحداث الحين ندخل داخل روايتنا هــديل:صلت الظهر ورفعت يدها يارب تربط على قلبي ويارب اقوم بحقه لو ان حبي ضاع بس يارب لاتجعلني اتحمل اثم انه مازال زوجي ومن حقه علي طاعته قامت واخذت شاور وضبطت نفسها وتلبست وتعطرت لان اليوم موعد وصول زجها وعروسه لجده طبعا هديل كانت مره اخذه بخاطرها عليه لانه اخلف بوعده لها وجلس تقريبا شهر وهو المفروض شرعا يجلس معاها بس 3 ايام لانها ثيب موبكر وماكلمها الا قليل وبسرعه يسكربس رفعت عيونها للسماء وهي تتذكر كل جراح زوجها وتقول اللهم الهمني الصبركانت لابسه فستان تركوزاي ناعم مره وحاطه مكياج بسيط نزلت تحت تستقبله مع اهله عاد هديل جميله وماتحتاج الا لمسات بسبيطه بس ام سليمان: تناظرها وهي تنزل وكان سكاكين تنغز قلبها وتقول بقلبها الله يصبرك على ولدي وتطنيشه لك ياهديل ابو سليمان: كان ثاير ومتوعد يعطي ولده محاضره لانه ترك هديل كل هالمده بس سليمان كان يسكته انه راح يعوضهابعدين هديل: باست عمها وخالتها مع روسهم وجلست وهي تحاول تخفي حزنها والمها وتبتسم لعل هذا يخفي جراحها بس كلهم حاسين فيها ام مشعل: جالسه وهي طايره من الفرحه وهي تشوف حزن هديل وتقول بقلبها لسه ماشفتي المفاجاه الي تنظرك شوي الا ينفتح الباب كلهم طالعو بالب هديل: زادت ضربات قلبهاوناظرت بالباب تنظر دخول زوجها بس الجميع تفاجالانهم كلهم متوقعين دخول سليمان بدون زوجته ساره احتراما لمشاعر هديل وان ابوه وامه مانعين جيتها لبيتهم علشان هديل ساره: دخلت وهي حاطه كيلو من المكياج ولابسه فستان عاري وكانت ماسكه يد سليمان وتبتسم بكل فخر وعيونها مركزتها على هديل سليمان: كان مايبغى ساره تجي معاه بس هي سوتها سالفه واصرت تجي وجلست تبكي ليه انا اخذتك بالحرام الي متى ماراح ياعملوني زي هديل كيف لو حملت بعذر ابوي لو عارض انا الغبيه الي اصريت وماسمعت كلام ابوي بعدها وافق على مضض وخاف يسحب يده منها بعد تسويها عليه قضيه والا هو ميت شوق ووله على هديل واول مادخل ماناظر غيرها كان مركز عيونه عليها ام مشعل: لام شافت دخول ساره وسليمان بالوضع هذا ابتسمت ابتسامة نصر وناظرت هديل ماتبغى تفوت فرصة التلذذ بتعذيبهاطبعا هناء تابت من ايذاء هديل بعد طلاقها لانها عرفت ان هذا عقاب ربها لها اهل سليمان كان احد كاب عليهم مويه حاره انخرسو وماقدرو يتكلمون وكلهم التفتو يناظرون هديل هديل: تناظر بزوجها وساره وتشوف مسكتها له ولبسها الفاضح وغرورقت عيونها بالدموع وتناظر زوجها نظرات الم وعتاب وحزن واسف قامت وخلتهم حتى بدون ماتسلم لانها خافت تنفجر قدامهم خاص موقادره تتحمل طلعت فوق وراحت لغرفتها سليمان: كان مره مشتاق لها وماتوقع انه راح يشتاق لها هالكثروانبهر بنعومة لبسها وجمالها الطبيعي مع انها شحب وجهها وماصارت على نظارتها اول بس سبحان الله ظلت جميله بس تالم وحزن لام شاف نظرات العتاب بعيونها وجلس يراقبها وهي ترقى الدرج ابو سليمان:ممكن تفهمني ايش المهزله الي تصير ببيتي سليمان: خاف من ابوه أي مهزله يبه الله يهديك ابوه: الظاهر ان هذا بيتي ومن حقي تستاذني اذا جبت احد معك ام مشعل: الله يهديك يبه ساره زوجته مو أي احد وام ولده المنتظر ابو سليمان: ممكن تسكتين انتي يام البلاوي ام مشعل: الله يهديك يبه بس ماقلت شي غلط ام سليمان: سليمان ارق فوق لزوجتك وطيب خاطرها سليمان: يتمنى يرقى لهديل بس كان خايف حبيته ساره تزعل عليه ناظرهابس شاف الزعل بعيونها ورد يمه هي ليه رقت ولا سلمت ولاتكلمت لمياء: لانك جايها بهديه تهبل تسرها سليمان: ناظرها بغضب قال ممكن تنطمين انتي ابو سليمان: سليمان لايكرثر روح فوق طيب خاطرها سليمان: رقى فوق وطق الباب ومارد عليه احد فتح الباب بشويش ودخل للجناح مالقى هديل فتح الغرفه ولقى هديل تبكي فوق السريروشعرها طايح على المخده قرب منها وجلس بجنبها ورفعها له قال لاسلام ولاكلام كذا الزوجه تستقبل زوجها بعد غيبة شهر هديل: رفعت شعرها الي صلق على عيونها من البكاء ردت عليه وكذا الزوج يستقبل زوجته بعد تقصيره بحقها شهر كامل سليمان: تنرفز من كلمتها قال تقصيره وانا بايش قصرت عليك فلوس حطيتها بيدك قبل ماسافر اتصلت عليك كم مره هديل: قامت وخلته وراها وتكتفت فلوس تسمي الميتين الي حطيتها بيدي فلوس يا سليمان تسمي 3 اتصالات مدة شهر اتصال يازوجي العزير سليمان: وقف بعصبيه قال تتشمتين فيني ياهديل هديل: التفت له ومتى تشمت فيك سليمان: قبل شوي لاني على قدر حالي ودايم تعيرني اني ماقدر اقدم لك اكثر هديل: ماتقدر ومسافر شهر لدبي وبعدها مصر خوش والله من كلام سليمان: قرب لها بعصبيه موالشرهه عليك الشرهه علي اناالي دللتك اكثر من الازم والي فيه زوجه تهين زوجها قدام اهله وتستقبله بهواش هديل: تناظره باستغراب حرام عليك ياسليمان متى هنتك متى جرحتك سليمان: وتصرفك تحت ياهانم قدام اهلي و زوجتي تمرين ولاتسلمين ولا السلام علي الي توضحين لهم انك دايستني تحت رجولك ويضغط رجله على الارض وكان معصب منها هديل: تناظره ودموعها تسيل بعيونها حرام عليك حط نفسك مكاني تطنشنا شهر واسكت واستقبلك باجمل مايكون وتجيب زوجتك وقت رجعتك لنا وشوقنا لك سليمان: اووف منك زوجتي لها علي زي مالك علي واهلي اهل زوجها ز ي ماهم اهل زوجك بس انا الغلطان الي اهنت نفسي كثير ولحقتك فوق ظنيتك راح تعرفين غلطتك بس للاسف كابرتي واصرتي على غلطك ورقيت لك واهنتيني وتشمتي فيني للاسف ياهديل للاسف ماتوقعتك كذا توقعتك احكم واعقل من كذا بكثيربس مشكوره وماقصرتي يجي منك اكثروراح للباب يبي يطلع بعدين التفت عليها لاتنتظروني على غداء ولاعشاء مشكوره على الاستقبال الحلو وطلع كيس وهذي هديتك وطلع وخلاها هديل: طاحت على السرير هديتي أي هديه وانت جرحت القلب أي معامله قلبت علي ياسليمان ااااااااه يارب ماقدر اتصبر اكثر من كذا خلاص تعبت مسكت راسها بين ايدينهاوجلست تبكي اكثر واكثرتعبت وربي تعبت وبدت دموعها تنزل بغزاره سليمان: نزل معصب يالله ساره مشينا امه: وين الله يهديك وليه مانزلت هديل معاك سليمان: ابطلع واذا الهانم كفت دلع واهانات رجعت على اذنكم