الفصل 37
العمه: كنت ملازمه على صلاة الليل ولا افوتها وادعي ربي بسجودي ان الله مايحرمني منه وان ابليس يبعد عني وعنه
هديل: وبعدين
العمه: ماغيرت طبعي وكرامتي له لانه يابنتي موحرام انه يتزوج ربي حلل له اربع جلست اعامله بنفس كرامتي له
هديل: تناظر عمتها والعبره تخنقها بس ياعمه الغيره غصب مجرد ماتخيل وحده غيري بحضنه احترق ياعمه
العمه: قربت لها وضمتها مالومك والغيره يابنتي زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كتنو يغارون وهن خير منا كيف عاد احنا بس اهم شي يا بنتي ماتخلين الشيطان يدخل بينك وبينه
هديل: بس عمتي اخاف اخسره خصوصا ان ساره عشقه القديم وخصوصا لو تحمل اخاف يضيع من بين ايديني ومسحت دموعها ماتتخيلين كيف اتمنى اجيب له ولد يفرحه وتمسح دمعتها الثانيه اجيب له ولد يربطني فيه اكثر
العمه/ انتي سوي الي عليك ولاتقصرين بحقه بشي واذا كان الي بينك وبين ربك عامر عسى الي بينك وبين الناس دامر
هديل: رفعت عيونها الحزينه لعمتها يعني كيف ياعمه مافهمت عليك
العمه: قصدي اذا قمتي بحقه الي ربي اوجبه عليك وهو فرط فيك خلاص الله يساعده وربي يبي يطلعك على نيتك صدقيني يابنتي
هديل: رمت نفسها على بحضن عمتها قالت الله لايحرمني منك ومن حنانك وتوصياتك ونصايحك ياحلى عمه
ندى: تناظر فيهم وتقول سبحان الله ربي مايضيع احد عوضهدي بعمتها لام حرمها من حنان امها وابوها وانا ان شاءالله ربي ماراح يضيعني والله يخلي لي عمي الي معوضني حنان الابوه
فـــي شــقة ســــــــاره وســـلـــيـــمـــان
ساره: تناظر للشقه وتواضع اثاثها ماعجبها بس تقول لازم اصبربعدين اغير براحتي بعد مايشوت هديل اخاف اشد عليه يرجع لها
سليمان: جاء من وراها قالها نورتي بيتك ياعروس
ساره: التفت له بكل جراءه وحطت يدينها على رقبته تقول مشكور حبيبي وتسبل عيونها بدلع
سليمان: على اذنك حبي اباخذ لي شاور والبس بيجامتي ابروح للحمام الثاني علشان ماعطلك
ساره: نغزها قلبها حست انه يتهرب شوي علشان يكلم هديل قالت طيب حبيبي عطني ثوبك ارفعه لك
سليمان: طلع اغراضه وفسخ ثوبه
ساره: اسرعت وهو لاهي يفسخ ثوبه اسرعت واخفت الجوال بدون مايلاحظ وركضت عطته الفوطه وباسته على خده بدلع
سليمان: بعد البوسه نسى نفسه واخذ فوطته وطلع راح للحمام الثاني
ساره: ضحكت قالت علي ياسليمان راحت وقفلت باب الغرفه كانها تبغى تغير ومستحيه منه ودخلت تاخذ شاور
سليمان: طلع من الحمام وحاول بفتح الباب بهدوء شافه مسكر قال فديت الخجولين بس جلس على الكنبه قال صح جوالي لازم اكلم هديل اتطمن عليها ياربيه كانت انشغال ساره فرصتي الحين كيف اكلمها واتطمن عليها اوووف كيف نسيته
ساره :فتحت الباب وحطت يديها على خصرها ومايله بوقفتها ولابسه قميص جدا مغري وكابه من العطررر سليمان تفاجا من لبسها وجراتها كعروس المفروض تحتشم اكثر لانه متعود على خجل هديل بس تذكر ان ساره سبق وتزوجت يعني تعودت طبعا بس برضو هديل لها خمس سنين معاها وماعندها جراتها كذا طبعا كرجل يموت بالي قدامه نسى نفسه وراح لها ونسى هديل وحزنها
فـــي الــــطـــيـــــاره
كان العم وندى ونوره وعيالها راكبين قبل سعود لانه ماراح معهم للمطار كان عنده شغل تاخر بس ركب بعدهم
نوره: كانت جالسه بالكرسي قدام مع عيالها وعمها وندى وراها وطبعا المفروض سعود مع ابوه وندى
نوره:شافت الرجال الي يمشي متجه لهم رزه وجسمه مليان ورياضي وطويل وجذاب مره
دققت فيه الا نفس عيون سعود بس مونفس النظرات سعود الاولي الي تعرفه زمان
كانت نظراته بريئه مشبعه بالحب هذا نظراته حاده ومافيها أي حب بس تقول بقلبها من جد تغير حييل وصار قمة الوسامه هو تعداها هي وعيالها وراح لابوه وقاله مايصلح خل ام فارس ترجع ورا معاكم وانا اجلس قدام مع الصغار
ابوه: بس ياوليدي اخاف عيالها متعلقين فيها ويبكون اذا تركتهم
سعود: بس مايصلح نركب انا وهذي بنفس المرتبه
ندى: كانت مطنشته وملقيته وراها وتطالع من الشباك وتقول بقلبها موفاضيه لملاغته عاد انا الميته تجلس بنفس مرتبتنا بس موفاضيه لك لانها مازالت حزينه ومجروحه من حبيبها سامي
نوره: كان قلبها يدق طبول وهي تسمع كلام سعود قامت قالت لاعادي ياعم ماراح عيالي يقولون شي
سعود: مارد ولا التفت عليها جلس بمكانها وسكت
نوره: جلست جنب اختها بعدين عمها جلس على طرف
سعود: التفت على فارس وكان يناظره فارس بخوف هو واخته وسعود كانت نفس نظرات القسوه فيه بس لام لاحظ نظرات الخوف من الصغار له ابتسم ولانت ملامحه وسال فارس كم عمرك فروسي
فارس: عمري ست سنوات
سعود: جلس يتكلم ويمزح معاهم وطلع جواله وفتح على العب وخلاهم يعلبون فيه حتى بسرعه الصغار تعودو عليه
ندى: قربت لاختها وهي تسمع ضحك الصغار مع سعود قالت سبحان الله ثقيل دمه خلقه سواء ضحك او عصب
نوره: الي كانت مبسوطه مره وهي تشوف سعود يضحك ويمزح مع عيالها ردت على اختها حرام عليك وربي ظريف ومحترم
ندى: اووووووف اكرهه ماطيقه
نوره:فيه احد قالك حبيه
ندى: ناظرت باختها باستغراب قسم ساعات اشك انك كنتي تحبينه
نوره: ارتبكت من كلام اختها اقول شكلك خبطتي بعد صدمتك بحبيك
ندى: تسندت على المرتبه قالت ايه والله يانوره وماشدها من صدمه ورجعت لسرحانها وحزنها
نوره:فرحت انها اشغلتها عن سالفتها مع سعود ورجعت تركز بحركات ومزح سعود مع عيالها
العم: كان ملاحظ كل شي بس ماكانه شايف او ملاحظ شي كانه مركز باوراق العمل الي قدامه وهو على العكس كان يتابع نوره وسعود زين ومبسوط مره ويدعي ربه ان يرجع سعود لنوره
فـــــي شـــــــــقــــة ســـاره وســــلــــيــــمـــان
سليمان: طلع من الحمام توه متحمم وناظر الا ساره ماسكه الجوال وتكلم صديقتها انقهر شوي تذكر هديل وهو كل مايدخل للحمام تجهز له ملابسه وتعطرها وتبخرها وتحطها له على سريره قال ماعلينا توها عروس [[وعين الرضاء عن كل عيب كليلة ]]
ساره: كانت تكلم وتضحك ولا على بالها زوجها
سليمان: انقهر اكثرر عروس وتطنش زوجها باول ليله كذا بس طبعا طنش لانه يحبها وفرحان فيها
ساره:سكرت وجلست جنبه سالته متى رحلتنا
سليمان:ان شاءالله العصر
ساره: حلو اجل نمر اهلي وبعدين اهلك نسلم عليهم قبل مانسافر
سليمان: اكيد وسكت شوي وقال بتردد وهديل
ساره: التفت عليه بقهر ايش فيها
سليمان: تخربط شوي قال لازم اودعها قبل ماسافر مايصير اسافر وانا ماودعتها
تراها زوجتي ياقلبي زي ماانتي زوجتي
ساره: وقفت بعصبيه قالت اظن ياسليمان من حقي 3 ايام انت لي لوحدي
سليمان: وقف جنبها صح حبيتي بس لاتنسين راح نسافر شهر ونخليها وانتبهى تقولين لاح داننا راح نطول لاني ابقول لهديل واهلي بس اسبوع علشان مايغثوني بمحاضراتهم
ساره: تتظاهر البكاء ياسلام هي سرقتك مني خمس سنين وابعدتك عني لحالها وانا تحاسبني علشان شهر وين كلامك لي وين وعدك والا خلاص شبعت ومليت مني
سليمان: افااااااا ياقلبي فيه احد يشبع منك وخلاص مولازم الزعل هذا كله والدموع هذي غاليه علي ومسح دموعها باصابعه خلاص اجل اسمح لي اكلمها
ساره: مكالمه ايوه يالله كلمها الحين
سليمان: يبغى يكلم هديل لحاله علشان ياخذ راحته بس خاف يقوم تسوي له سالفه بعد وتزعل عليه
عند هديل
كانت توها متسننه الضحى وجلست تقرا قران الي جوالها يدق عرفة نغمة زوجها لانها حطه نغمة وادعت روحي يوم وادعت غالي بسرعه ركضت واخذته
سليمان: فز قلبه لام سمع صوتها وحس انها تبلع عبرتها صباح الخير هديل
هديل: صباح النور والسرور
سكتووووو لدقايق
هديل: وهي مرتبكه م ب روك يالله تطلع منها
سليمان: يناظر بساره الله يبارك فيك
ساره: ابتسمت له باغراء
سليمان: نسى هديل على الخط بس تنبه لصوتها
هديل: كيفك سليمان طمني عنك
سليمان: الحمد الله بخير انتي طمنيني عنك
هديل: تنهدت وقالت ان شاءالله بخير
سليمان: رحمها وحس تنهيدتها كلها حزن بس هديل حبيت اسلم واطمن عليك لاننا اليوم مسافرين
هديل: مسافرين
سليمان: ايوه مسافرين فيها شي تراها زوجتي على سنة الله ورسوله
هديل: عارفه الله يبارك لكم بس خابرتك مضغوط وماعندك شي
سليمان: الله كريم هديل وان كنتي تذليني بكم قرش سلفتيني اياها قريبا راح اردهم لك ومشكوره على الاستقبال يالله مع السلامه
ساره : بغت تطير من الفرحه بس ماحبت تظهر فرحتها قدام سليمان
هديل: ضاق صدرها وجرحها برده اكثر قالت سليمان لاتفهمني غلط
سليمان: مايحتاج تفهميني كل شي واضح
هديل:: طيب كم راح تجلسون
سليمان: اسبوع اسبوعين على حسب راحتنا
هديل: تذكرت وصية عمتها وبطنت حزنها قالت ترجع بالسلامه اجل ماراح نشوفك
سليمان: ماتوقع هديل مافيه وقت رحلتنا قربت
هديل: انقهرت اكثرررررربس مو معقوله تسافر وانا ماشفتك ولا ودعتك
سليمان: ببرود عا الشكوى لله وكلها شوي واحنا راجعين يالله هديل انتبهي لنفسك
هديل: قالت الله يساعدكم وسكرت جوالها ورمته على السرير وجلست تبكي ليه ياسليمان تسوي فيني كذا من اول ماتزوجنا ومانعيني من السفر بحجة الفلوس ليه تحسسني بانك ماتهتم فيني وهذي تعاملها غير من اول شي حتى توديعك منيت علي فيه له تحسسني اني مالي قيمه في حياتك
وين وعدك لي انك راح تعدل وين بس كلام فعل مافيه الله يسامحك بس ويقدرني اصبر حتى ربي يردك لي مردا جميلا
ساره: طارت من الفرحه على اتصال وجفاء سليمان لهديل وعرفة ان هديل قربت نهايتها خلاااااص
سليمان: كل كلامه من وراء قلبه والا راحم هديل بس يتظاهر بالجمود علشان ماتتضايق ساره وتغار وتزعل وتتنكد وهي لسه عروس