الفصل 32
هديل: كانت تراقب حركات سليمان وتقول معقوله مايبغاني احمل منه معقوله كنت اغش نفسي كل هالسنين وهو ماعمره حبني معقوله كل تضحياتي ومافزت بقلبه ونزلت دموعها تحت نقابها وركبو السياره وهي بقمة حزنها موعلشان الحمل علشان موقف سليمان الي جرحها
لمياء: ركبت السياره وجلست تبكي
امه: عيب لمياء الحمد الله العمر قدامهم
سليمان: تغيرت نفسيته 180 درجه عن قبل ماتظهر التحاليل وقال صادقه يمه
هديل: كانت تشوف ضحكت سليمان بمراية السياره وتتالم ضمت لمياء وقالت خلاص حبيتي انا طول البارح كنت ادعي بسجودي ان كان فيه خير حملي ان الله يكتبه وان ماكن فيه خير ان الله يصرفه
سليمان:حس بنغزه بقلبه من رد هديل وانتبه لنفسه قال معقوله ان هديل شاكه اني مابغاها تحمل مني ومابغى الولد منها لا ان شاءالله طول عمرها هديل طيبه وعلى نياتها ومادقق
لمياء: كان بكاها علشان الحمل وعلشانها لاحظت كره اخوها من اني هديل تكون حامل رحمة هديل مره
امه: تدعي بقلبها الله يهديك ياوليدي الي احرجتنا مع المسكينه وانتي ياهديل الله يعوضك
فــــي جـــــــده في جـــنـــاح نوره ونايف
نايف: دخل يترنح سهران بالاستراحه
نوره: تو الناس لك يومين غايب عنا
نايف: اقول فارقي عن وجهي احسن لك
نوره: نايف الى متى ابتحمل هالوضع قسم مليت مليت يانايف
نايف:اقول لايكثر وتراني ابي فلوس
نوره: ماعندي
نايف: والورث الي ورثتيه من اهلك
نوره: وانت بقيت فيه شي كنت اتمنى بيت لعيالي وانت قضيته على قمارك وسهراتك وسفراتك
نايف: خلاص اقول جب ولاكلمه وهاتي السواره ابعاها واسدد لك بعدين
نوره: مستحيل هذي هدية امي لي يوم زواجي
نايف: واذا كان والله لوانها الماس
نوره:وقفت قدامه هدية عمتك يانايف عمتك الي حبتك عمتك الي قدمتك على كم شاب جوني لانها تحبك من يومك صغير
نايف: تراك ازعجتيني عمتك عمتك هاتيها بسرعه
نوره: لا والف لا
نايف: لاتعانديني احسن لك
نوره لا واعلى مابخيلك اركبه
نايف: جلس ضرب فيها وركل وجر السواره منها وخلاها
نوره: كانت حامل في الشهر الثاني طاحت على الارض وماتحس الا بشي حار يمشي بين رجولها حاولت تتكلم تنادي ماقدرت واغمي عليها
فـــــــي الـــــــــمــــزرعـــــــه
ندى:رجعت للبيت المزرعه ودخلت للغرفه وكانت معصبه مره وشوي الا تجيها رساله من هديل نكدتها زياده لانها عرفت ان هديل ماصارت حامل
ناديه: دخلت عليها ايش فيك حبي وينك ماشفناك
ندى: لابس طفشانه شوي
ناديه: طيب تعالي تعشي
ندى: مالي نفس والله
ناديه: طيب علشان خاطري
ندى: خاطرك على عيني وراسي بس وربي ماني مشتهيه
ناديه: حاسه ان ندى فيها شي قالت براحتك حبيتي وطلعت وخلتها
ندى: قالت اخاف يجي يوم بعد وتكرهيني زي ماياسمين كرهتني
ناديه : جلست على السفره وكانوكلهم يضحكون ويسولفون
ياسمين:ناديتيها
ناديه: ايوه بس رفضت تاكل بعدين ليه تاركتها لحالها انتي اليوم مومعناته لقيتي بنات خالك تسبينها لحالها كذا
ياسمين: هي مالها خلق احد اليوم
ناديه: بس ولو المفروض ماتتخلين عنها ابدا هي وحيده ومالها غيرنا وانا حاسه بينكم شي
شوي وهم يتناقشون دخل ابوسعود بهيبته تغطو الحريم
ابو سعود: كانه حس ببنت اخوه وجا يتطمن عليها سالهم اجل وين ندى
زوجته: ارتبكت ردت تو ناديه نادتها ورفضت تعشى
ابو سعود: طيب تغدت اكلت شي معاكم
الجده: ماطب فمها شي المسكينيه ماغير جالسه بغرفتها
ابو سعود: انقهر وقال ابدخل اشوفها وسعو لي الدرب
ناديه: ماقدامك احد ووقفت تبي تروح معاه
ابو سعود: خليك على عشاك انا ابروح لها لحالي
ام عمر زوجة خالهم: الله يعينك عليها يام سعود اشوفه مهتم زوجك فيه كثير
ام سعود: مقدمها علينا قسم يقهر بتصرفاته
الجده: لاتصيرين كذا يابنيتي هو ماغلط البنت يتيمه ومالها احد بالدنيا
ام سعود: بس يمه نسيتي الي صار منهم
الجده: الي فات مات يا بنيتي والرسول صلى الله عليه وسلم عفى عن الي ظلموه
ابو سعود: طق الباب
ندى: جالسه على طرف سريرهاقالت ادخل
عمها: السلام عليكم
ندى: فزت من مكانها وعليكم السلام وقامت تبوسه مع راسه
عمها: وراك وانا عمك ماكلتي شي طلعت المزرعه تضايقك فيه احد منهم ضايقك
ندى: حاشاهم ياعمي كلهم والنعم بس انا مالي نفس
عمها: كان لي خاطر عندك ابخلي الشغاله تجيب لك عشاء عن المسبح نروح شوي انا وياك هناك لانه بعيد ماتقدرين تروحين له واكيد ماشفتيه
ندى: عمي فديتك لاتتعب نفسك علشاني
عمها: اصلا انا مليت من الجلسه والشيبان نامو ومابقى غير الشباب ومالي جلسه معاهم تعالي وسعي صدري شوي قبل مانام وعلى فكره خلي الشغاله تحط لي وتحط لك لاني ماتعشيت زين
ندى: باسة راسه الله لايحرمني منك يارب
عمها: ولامنك انتي واختك انتم الي بقيتو من ريحة الغالي
طلعو يتمشون بسياره صغيره خاصه للمزرعه ووصلو عند مسبح كبير انارته مثيره وملونه بشكل خيال
ندى: يالله ياعمي قسم يجنن خيااااااااااااااال
عمها: ابتسم وفرح لام شاف الفرحه بعيونها قالها عجبك
ندى: يجنن موعجبني بس ههههههه
جلسو ياكلون وجلس يسولف لهاعن حياتهم اول وكيف وقصة وحدتهم هوواخوه حمد طبعا كان حمد وابراهيم وحيدين امهم وابوهم كبرو وتوفي ابوهم بدري تفرغ ابراهيم للشغل وحمد كمل دراسته بس حمد كان موحنون وطيب مثل اخوه لام تزوجو توفيت امهم وتوظف حمد وظيفه زينه بس تهاوش هو واخوه بسبة الي صار لسعود وتفارقو بعدها
سالته ندى: طيب ممكن افهم ياعم ليه تفارقت انت وابوي
عمها: تغير وجهه وقال بثبات يابنيتي الي فات مات والله يعفي عنا بس الشيطان حريص ودخل بينا
ندى: حست ان عمها هو الغلطان على ابوها علشان كذا ندمان وجالس يصلح غلطته بتعامله معاها
فجاه عمها دق جواله
ابو سعود: أيــــــــــــــــــــــش خلاص اول طياره لجده انا فيها
ندى: ايش فيك ياعمي طمني خالي فيه شي
ابو سعود: لاحول ولاقوة الا بالله لا يابنيتي مافيه الا كل خير ابرجعك الحين تنامين وترتاحين
ندى: من وين تجيني الراحه ياعم طمني ارجوك
ابو سعود: لابس نوره شوي تعبانه وهي في المستشفى الحين