جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 31 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

في الــــــــــــ م ـــــــــــزرعه ندى:وقفت تطالع بياسمين باستغراب ماكنها هي ياسمين الحبوبه الطيبه ماتدري ايش تقول وهي تشوف بنت عمها الي كانت لها انقلبت عليها وصارت عليها فرعون نزلت عيونها وراحت للسرير وجلست على طرفه ياسمين: طلعت وسكرت باب الغرفه هي راحمة ندى بس تضايقت انها تسب اخوها قدام البنات لانها تحب سعود موت ندى: لام تسكر الباب بغت تنزل دموعها لان ياسمين جرحتها حيل بس مسكت دموعها كالعاده وكتمت بصدرها بس تقول اااااهـ الى متى راح اكتم وقالت الله يصبرني بس وطلعت من البيت راح تتمشى علشان تنسى شوي وتشم هواء علشان يخف الي كاتم على صدرها شوي الا يدق جوالها باسم توا م روحي فرحت وردت هلا والله ببلسم جراحي هديل: وهي تعبانه بس فرحانه لانها كانت تشك انها حامل هلا وغلا ندو اخبارك حبي ندى: اخباري ماتسر صديق ولاحبيب بس خليها على ربك هديل: افا ايش فيك ياحبي  ندى: ماقول الا زادت جروحي ومتى فارسي يتكرم علي ويجي يشيلي على حصانه الابيض هديل: حتى وانتي حزينه تعلقين هههههههههههه ندى: ايش نسوي علشان نروح عن انفسنا مسكينه كانت تتكلم بحريه ماحست بالذيبين الي يراقبونها بس كانت محتاطه ومتنقبه وليد: والله ياعليها صوت يجنن ماجد: لا وماشفت عيونها قسم يغطى عليك وليد: ياخي اسمع ضحكتها مافيه من بناتنا زي جسمها ونعومتها وضحكتها هديل: المهم مابغى اطو ل معاك ابشرك ندى: بايش هديل: اممممممممم جاني تعب ودوخه ورحت للدكتوره وقالت اشتباه حمل ندى: لاااااااااااااااا من جدك يالدوبا ياسلااااااااام هديل: بشويش لاتفرحي حبي اشتباه مواكيد واليوم راح تطلع تحاليلي ندى: اجل اكيد انتي طايره من الفرحه هديل: قمت في صلاة التهجد اخر الليل دعيت ربي وانا ساجد ه ان كان حملي فيه خير لي الله يكتبه وان كان فيه شر الله يصرفه عني وبعدها الامر سيان عندي لان الخيره في ماكتبه الله ندى: ونعم بالله بس من جد لو تكوني حامل ياسلاااااام اكون خاله ولازم تسمينها ندوووووووش ههههههههههههه هديل: من جد مجنونه ههههههههههههههههه وليد: انت كيف مقاوم هالجمال والدلال قدامك وماسويت شي خابرك ذيب خبير بصيد الغزلان ماجد: اتحرى الفرصه بس ماقدرت اشوفها كيف تبيني اصيدهاجريصه بالمره على غطاهاوستيره حيل صوت ضخم وراهم: ايش مجلسكم هنا تاركين الرجاجيل وجالسين هنا ماجد" تخربط وخاف ان سعود سمع كلامهم لا بس كنا نشم هواء سعود: عاقد حواجبه وشم الهواء مايكون الا هنا وهو يناظر جهة ندى ماجد ووليد الحين نبي نرجع سعود: مسك يد ماجد وخلا وليد يروح وقرب عند اذنه وشد على يده هذي بنت عمك والمفروض تخاف عليها حتى من نظرات الغرب انت من عصبتها وحنا مانرضاها للغريبات كيف القرريبات فاهم ماجد: فاهم فاهم واختفى مثل البرق ندى: مازلت تكلم هدوله وتضحك وتسولف ولاهيه ولا على بالها سعود: ضاقت الاماكن توزيعين ضحكاتك الاغرائيه هنا وزعيها بمكان ثاني ترا عيالنا ضد اغرائتك وحركاتك الي مالهاد اعي ندى: كانت ملقيته وراها وسمعت وراها صوت كريه لها وسكرت من هديل بدون ماتودعها  هديل سمعة صوته وعرفته وعذرت ندى وقالت الله يعينك ياقلبي ندى:التفت له وكلها ثقه وناظرت فيه بكل حقد العالم خصوصا لام كان سبب في زعل ياسمين حبيتها وجلست تناظره من فوق لتحت سعود:: اصحي ياماما موانا الي تغريني بنظراتك غيرك كان اشطر واجمل ندى: ابفهم انا انت مخلوق من ايش لوح ماتحس يابن الناس اكره ماشوف انت ولاحقيني من مكان الى مكان ماتستحي على نفسك واحد شايب زيك المفروض يتزوج ويكف نفسه عن بنات الناس(تكلمه وهي تاشر عليها باصبعها من فوق لتحت وراصه سنونها) سعود: هنا عجز يتحمل اهانتها وجرحها له وانها تتهتمه انه يعاكسها بغى يعطيها كف مع وجهها بس مسك اعصابه وشد على يده وقرب منها اكثرقال قسم لو اني حقير اضرب بنت كان ضربتك بس ارفع نفسي عن كذا اصحي يابنت جايه هنا توزعين ابتساماتك وضحكاتك قريب لملعب الرجال تجرين على نفسك شبهه وتلصقين شرك بغيرك ندى: ناظرت حولها وشافت نفسها قريبه للملعب غيرت نظراتها وقالت انا ايش عرفني بمزرعتكم  سعود: ابعد عنها وعطاها ظهره قال مادامك ماتعرفين المزرعه وماتدلين فيها انثبري بمكانك ولاتطلعين الا معك احدولاتلصقين بلا ويك بالناس وراح وخلاها بقهرها وبحسرتها ندى: وقفت وهي تبلع عبراتها اكثر واكثر قالت ليه كذا كل شي ضدي كل شي خلااااااااااص احس اني راح انفجرماني قادره اتحمل ماني قادره الطفي فيني ياربي واسرعت تدخل جوا فـــــــي الـــــــمــــستــشفـــى هديل وام سليمان ولمياء اصرت تجي معاهم كانو جالسات مبسوطات سليمان: كان جاي ورايح ومضطرب مره ام سليمان: يابعد قلبي ياوليدي كل هذا فرحان بظناه لمياء: يحق له يجيه ولد من القمر هدوله سليمان: التفت ممكن لمياء تنطمين وتسكتين امه: الله يهديك ياوليدي هي ماقالت شي غلط سليمان: وهو على نفس عصبيته اصلا جيتها مالها داعي هديل:لاهي الخير والبركه وهي تناظره بعتاب سليمان: سكت علشان مايوضح انه متضايق وتحس فيه هديل هديل: معقوله سليمان مايبغى احمل هذي موتصرفات واحد فرحان ابدا الممرضه هديل عبدالله دخلو عليها كلهم الدكتوره: يابنتي ياهديل مافيش حمل  امه ولمياء: كــــــــــــيـــــــف  امه: يانيتي تاكدي ثانيه سليمان: وهو يخفي ابتسامته الي لاحظتها هديل وكانها سكين بقلبها قال يمه الله يهديك هذي دكتوره شاطره الدكتوره: مشكور يبني بس مراتك معاها القلون ملتهب معاها مره وقلون عصبي يعني خفو عليها شوي شكلها تمربظروف صعبه سليمان: ان شاءالله يالله وين علاجها مستعجلين راح نمشي