جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 29 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

ابو سعود:يالله بنات يكفي سهر وراكم قومه بدري من الفجر راح نروح للمزرعه تصبحون على خير[لاحظ ان زوجته تضايقت بس ماعبرها كذا طبعه يحبها بس صارم بقرارته] ناديه: قامت ووقفت عند ندى وقرصتها ع خشمها ياعيني بس على الدلع احنا واحنا بناته ماعمره دلعنا زيك هههههههه ياسمين:صادقه ناديه يابختها الدوبا بدلال بابا ههههههههههههههههه ندى: ابتسمت لهم بانتسامتها العذبه قالت يكفي حسد لاتطخوني بعيونك يكرهني زي كره اخوكم لي هههههههههه ياسمين/ اموت واعرف ليه تكرهون انتم بعض ندى: انا ماكرهته الا لانه يكرهني مووووووووووت ويكره الارض الي امشي عليها انا نفسي مستغربه ناديه: هنا انقلب مزاجها وقالت يالله بنات على اذنكم لازم ارجع لبتي الحين مع السلامه ونزلت بسرعه ياسمين: بسم الله عليها ليه تضايقت كذا ايش قلنا احنا ندى: انا غلطت يمكنها تحب اخوك الغثيث وانا تكلمت عليه قدامها ياسمين: جرتها مع شعرها شوي وقالت لاعمرك تقولي عن قلبي غثيث وماتوقع زعلت علشان كذا صح تحب سعود مووت بس انتي ماسبيتيه احس فيه سر مغبيته علينا ندى: ترفع كتوفها وتقول يمكن الله اعلم ياعائلة الا سرار ياسمين وندى هههههههههههههه في غرفة هـــــــد يــــــــــل هديل: صارت حياتها كئيبه بس تحاول تكابر الحزن والقهر الي نهش بقلبها نهش سليمان: دخل السلام عليكم هديل: ببرود وعليكم السلام وجلست تكمل بحثها للجامعه سليمان: قاهرته ببرودها معاه فقد حنانها بس قال لسه مصدومه وبكره تتعود وطلع اكياس فيها ملابس له جديده وجلس يرصها بدولابه هديل: رفعت عيونها وتشوف حماسه وهويرص ملابسه وتقطع قلبها وحاولت طنش وتركز على بحثها بس تشتت تفكيرها سليمان: انتهى من شغله وجلس على السرير هديل:حست انها تبي ترجع وقامت بسرعه للحمام سليمان:لحقها بسرعه وووقف عند باب الحمام ينتظرها تطلع هديل:تاخرت بالحمام كثير وحست ان روحها تبي تطلع من كثر ماترجع سليمان:قلقل عليها وطق عليها باب الحمام هديل: حاولت تتماسك وغسلت وجهها بماء بارد وطلعت بس كانت دايخه سليمان:خاف لام شاف ةجهها مصفر وسندها واخذها للسريرحط يده على راسها سم الله عليك هديل ايش فيك هديل:مادري لي فتره كذا سليمان:ماتشوفين شر تبغيني اوديك للطبيب هديل: لاماله داعي تتعب نفسك تكلمه وهي مسكره عيونها من التعب سليمان: لا مافيه ماكلمل كلمته لان ستره دقت عليه رد بسرعه ةابععد شوي عن دهيل بس ماقام من السرير اهلين ساره بغيتي شي ساره: ايش هالاسلوب سلماني اسفه ازعجبتك يالله باي بس حبيت انك ترجعني من السوق بس خلاص ارجع مع ليموزيني باي سليمان: ناظر بهديل الي حس انها تتالم اكثر وهو يكلم ساره وان تركها راح تتاثر اكثر لانها تعبانه وبحاجته وان ترك ساره ترجع مع ليموزين يغار عليها واكيد راح تزعل عليه واهلها راح يعاتبونها احتار مره ساره: عصبت من سكوته خلاص سليمان راح اسكر بااااااااااي وشاده على اسنانها سليمان: دقايق وجايك ياقلبي نسى انه جنب هديل وندم على هالكلمه هديل: حمدت ربها انها كانت مغمضه عيونها علشان مايشوف الدموع فيهن سليمان: سكر السماعه ومسك يد هديل هدوله ابروح ارجعها من السوق وانادي اهلي يجلسون عندك هديل: سحبت يدها منه وقالت ماله داعي تتعب خالتي ولمياء سليمان: ناظر بيدها المسحوبه ورحمها قال هدوله تعرفين ساره مسكينه مالها احد وربي مايرضى تركب مع السواق بدون محرم عاد انتي ماشاءالله عليك ملتزمه وتعرفين حقوق الله هديل: فتحت عيونها وناظرته نظرت عتاب والم وحزن نظرتها كانت هي الي تتكلم وقالت روح لها وسكرت عيونها وانقلبت على جنبها الثاني سليمان: تمنى انها مافتحت عيونها علشان ماتناظره هالنظرات الي تعذبه قام من عندها بهدووووء ونزل لاهله هديل: ضمت مخدته وجلست تبكي وتطلع كل الي فيها بس داهمتها حالة الغثيان وراحة جري على الحمام [[اكرمكم الله]] سليمان: نزل للصاله ولقى امه واخته يمه ترا هديل تعبانه حيل بس ترجع ارقو لها لاتخلونها امه: بسم الله عليهاوانت تبي تروح تجيب لها دكتوره سليمان: جته الفكره انه بعد مايرجع ساره راح يجيب لها دكتوره قال اكيد يمه وماعلمها انه راح لساره علشان ماتعطيه محاضره وطلع وركب سيارته بس جلس يفكر ويتخيل نظرات هديل له ااااااااااااااااااااااه ياهديل ليتك تعاتبيني ليتك تهوشيني زي ماتعاتبني ساره بس ماتناظريني النظرات الي تذبحني اكثر من الكلام ااااااااااااه متى ترجع نظراتك الي كلها حب حنانك كلامك مرحك بس ان شاءالله فتره وترجعين لي ياهديل زي اول امه:طلعت فوق عند هديل هي وليما وطقو غرفتها ماردت خافو عليهادخلو لقوها في الحمام بس حالتها يرثى لها طلعوها بسرعه واسدحوها على السرير هديل: كانت دايخه حيل وماتشوفهم زين امه: سم الله عليك يابنتي كم لك وانت تعبانه هديل: يالله تتكلم لي اسبوعين كذا كل ماكل شي ارجعه واحس بدوخه لمياء: باستها سم الله عليك هدوله ماتشوفي شر ان شاءالله هديل: بتعب وشفيفها ناشفه ووجهها اصفر الشر مايجيك امه: فرحت شوي بس قالت مابغى استعجل ولا ابغاها تفرح وهو مواكيد سالتها بطريقه غير مباشره هدوله يمكن الدوره متعبتك هالمره هديل: لاياخاله بس يمكن لنزولها امه: بس مو بالعاده تتعبك كذا هديل: هذا الي محيرني وماكلت من مطعم اقول يمكن جرثومه او نزله امه: فرحت وتدعي ربها يارب ظني في محله يارب لمياء: الحين سليمان راح يجيب الدكتوره وتطمنا عنك هديل: من قال انه طلع راح يجيب الدكتوره لمياء: هو وصانا عليك العاشق الولهان وقال انا طالع اجيب لها دكتوره هديل: قالت بقلبها اما عاشق راح يجيب حبيبته ومهمل زوجته بس الله يسامحه في الــــــــــــــ م ــــــــــزرعه نزلو العايله للمزرعه ندى: كانت لابسه تنوره سوداء وبلوزه تفاحي فاقع وجواهابدي اسود شك بسيط على الصدرومكره شعرها على طوله وحاطه مكياج خفيف وطالعه جنان [طبعا ماتقدر تلبس قصير ولا بنطلون تخاف يدخلون الشباب عليهم] عمها: نزل من السياره وقرب لها وهي لسه عليها عباتها ونقابها قال لها تو مانورت مزرعتنا لام دخلتي لها ياندى ندى: بحياء منوره فيك يا عمي ماجد: كان لابس تي شيرت حفر حمراء وشورت اسود ومسوي كدش قرب لابوه وبنت عمه ويغز بنت عمه بنظراته المعتاده صادق يبه نورت لام دخلت فيها ندى وابتسم ابتسامته الخبيثه اوبوه:مالاحظ نظراته وتوقع ان ماجد حبيب وماقصد شي ندى: لانها كانت راسمه عيونها زين ونقابها كبير الي دايم تنصحها هديل بتصغيره ناظرت بماجد باستحقار وابعدت نظرها عنه