الفصل 2
الفصل الثاني: لم شمل الذكريات
هالة ابتسمت وتذكرت اللحظات الجميلة. "صح، وكنت أصرخ كلما قربت الموية!"
قرروا يجلسون مع بعض على الجسر، وبدأوا يتحدثون عن الماضي. "إيش خططك في المستقبل، هالة؟" سأل علي.
"أفكر أدرس في المدينة. أحتاج أحقق أحلامي." قالت هالة.
"وأنا بعد، أبي أبدأ مشروع صغير. بس أحس بالقلق." قال علي.
"لا تخاف، كل شيء يبدأ بخطوة. وذكرياتنا هنا تعطي لنا القوة."
أخذوا يتحدثون عن أحلامهم، وكل واحد شجع الثاني. وبعد فترة، قررت هالة أن تصنع كتابًا يجمع ذكريات والدتها.
"يمكن الكتاب يساعدني على تخطي الحزن." قالت هالة.
علي شجعها: "والله فكرة ممتازة. وأنا أقدر أساعدك في الكتابة."
وبدأوا يخططون معًا، وصار الجسر مكان يجمعهم كل مرة. في نهاية المطاف، أدركوا أن الذكريات تعيش معهم، وأن الأحلام ممكنة مع الأصدقاء.