الفصل 2
الفصل الثاني
قررت نور أن تنطلق في مغامرة للبحث عن المملكة. بدأت بجمع المعلومات من كبار السن في قريتها، لكن معظمهم كانوا يتحدثون عن أساطير، ويعتبرونها خرافات.
لكنها لم تيأس. وجدت في إحدى الروايات أن المملكة تقع في الجبال القريبة، خلف شلالات كبيرة.
في صباح يوم مشمس، انطلقت نور مع صديقها "فارس"، الذي كان متحمسًا للمغامرة. كان فارس دائمًا بجانبها في أحلامها وأفكارها المجنونة.
"هل تعتقدين حقًا أن هناك شيئًا ما في تلك المملكة؟" سأل فارس.
"بالطبع! هذا النجم لا يمكن أن يكون مجرد صدفة. علينا أن نذهب!"
---
بعد ساعات من المشي، وصلوا إلى الشلالات. كانت المناظر رائعة، والمياه تتدفق بشدة. بينما كانوا يتفحصون المكان، لاحظوا وجود كهف خلف الشلال.
"ماذا عن الدخول؟" اقترح فارس.
"دعنا نتحقق من الأمر. قد نجد شيئًا مثيرًا!"
دخلا الكهف بحذر، واكتشفا جدرانًا مغطاة برسوم قديمة تمثل مملكة الزهرية. كانت الرسوم توضح طقوسًا واحتفالات، وتصور ما يبدو أنه كنز ضخم.
---
بينما كانوا يستكشفون، سمعوا صوت همسات غامضة.
"هل تسمع ذلك؟" همس فارس.
"نعم، يبدو وكأنه صوت ينادينا."
تبعوا الصوت حتى وصلوا إلى غرفة كبيرة مليئة بالأشياء القديمة، وفي المنتصف كان هناك تمثال نجم كبير. عندما اقتربوا منه، شعرت نور بقوة غريبة تجذبها.