الفصل الثالث
اندفعت دينا ببطء، نظرت إلى حسام بنظرة مشوشة وقالت بصوت منخفض:
"مع من تتحدث، يا حسام؟ تعال معي."
صدم حسام مما سمع، وظن أنها تمزح، فقال "إيمان! انتظري قليلاً."
ولكن دينا، التي كانت تحمل في عيونها الارتباك، قالت:
"لا يوجد أحد، يا حسام."
ضحك حسام بشكل محرج وقال:
"دينا، لا تكني هكذا! بطلي هذا الهزار، اذهبي الآن."
ومضت دينا بهدوء، لكنها تركت وراءها شعورًا غريبًا في قلب حسام، وكان لا يزال يتساءل عن تلك النظرة في عيونها.
ثم التفت حسام إلى إيمان، التي كانت تراقب من بعيد، فقالت له بنبرة قاسية:
"هل تحبها؟ مع من كنت تتحدث، حقًا؟"
ثم اختفت إيمان في طريقها إلى منزل والدها، تاركةً حسام في حالة من التوتر والارتباك. شعر وكأن العالم يدور حوله.
قرر حسام أن يذهب إلى منزل والد إيمان ليبحث عنها، لكن ما إن وصل هناك حتى اكتشف أنه لا يوجد أحد في المنزل. عادت مشاعره للتخبط مرة أخرى.
وفي طريقه للخروج، قابل دينا، وكان واضحًا أن ملامح وجهه كانت متجهمة.
فقال لها"لماذا ضحكتِ عليّ؟ هناك، لماذا قلتِ إنها غير موجودة؟"
سألها بصوت مرتجف.
أجابته دينا بصوت هادئ، عكس كل شيء داخليًا:
"لم أضحك عليك. كان لا يوجد أحد... صدقني."
بينما كان حسام يحاول فهم ما يحدث، مر رجل غريب أمامه، ينظر إليه بنظرة مليئة بالاستفهام و الاستغراب
قال الرجل له هل تكلم دينا و انت متزوج من ايمان
يتبع.....؟