جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 18 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

فــــــــــي مـــــطــــار الـــــريــــــــــاض رجع سعود لارض الوطن وهو مبسوط حيل برجعته لاهله طبعا كل اهله كان بستقباله امه ضمته وبغت ترص ضلوعه من فرحتها فيه وفرحانه برجعت ولدهاوياسمين دلوعته ارتمت بحضنه وبكت طبعا سعود طبعه مايبين فرحه من حزنه دايم صلب بس كان يبتسم ابتسامه صغيره بس صورة شهد ماتفارق خياله لام كانت تبكي وهي تودعه بالمطار وقالت له تاكد سعود مهما صديت اوجفيت ابظل احبك رد عليهاالله يسعدك مع رجال يحبك ويخلص لك غيري اما انا الحب الي تحلمي فيه مات من قلبي من سنين شهدردت شهد عليه ابنتظرك سعود لو اظل العمر كله راح انتظرك سعود: انتبه من سرحانه بصوت ابوه وهو يكلمه وهم جالسين بالسياره ابو سعود: بكره ان شاءالله ابسوي عزيمه لكل معارفنا علشان رجعتك الليله ابغاك ترتاح سعود: لاتكلف نفسك يبه ابو سعود: ان ماكلفت نفسي علشان مهندسنا وتاج روسنا من اكلف نفسي علشانه الله يصلح اخو مثل ماصلحك سعود: اصبر عليه يبه طيش شباب واستهتار بكره يبي يفوق ابو سعود: يارب متى يجي ذاك اليوم الي اشوف فيه ماجد رجال يعتمد عليه مثلك سعود: ربك كريم يبه ابو سعود: ونعم بالله اما في جده عند عصافير الحب ندى وسامي دار فيهم المولات الي يبغون وهم في احد المولات ندى: كانت تطالع فستان وردي ناعم عاجبها تقلب فيه تاخذه اولا متردده مالاحظت ان فيه احد يراقبها سامي: قرب لها وهي ماتحس قالها خوذيه يبي يكون جنان عليكي ندى: فزت وارتبكت وتركت الفستان وطلعت من المحل ندى تتضايق من جراة سامي معاها صح تموت فيها بس جراته الزايده معاها تضايقها سامي: انقهر من تطنيشها له وسوا شعره الطويل وابعده على وراابعد عنهم شوي وجلس يدخن علشان يهدي من نفسيته فجاه رن جواله دلع: اهلين حبي سامي: هلا بحبي هلا والله بالصوت وراعيته دلع: وحشتني حبيبي سامي: وانا اكثر دلع: لو من جد وحشتك كان ماطنشتني يومين ايش مشغلك عني سامي: تذكر حبيبته ندى الي اشغلته عن ربعه وعن لعبه تنهد بس شوية مشاغل حبي دلع: فيه شي يشغلك عن حبيبتك سامي: شاف البنات جايات له قال بقلبه شكلها تبي تفضحنا هذي ورطه قال لها دلوعتي جوني ربعي يالله لازم اسكر دلع: اووووف تصريفه زي ا لعاده سامي:موتصريفه ولا شي يالله حبيتي باي دلع: اووف سكر بسرعه زي ا لعاده بس مشكلتي اموت فيه وهو يتهرب مني سامي: طفى زيقارته بسرعه وعدل من فنيلته ويناظر في ندى ويبتسم ندى: حاطه نقاب ودايم هديل تقولها لاتوسعينه بس ندى عنيده لاحظت نظرات العشق والشوق من سامي نزلت عيونها سامي: ياربيه تبي تجطلني هالبنت فديت المستحيات بس يلوموني بحبها ركبو البنات معاه وندى تتهرب من نظرات سامي لها لانه كان يطالعها بمرايى السياره وكل شوي يبتسم سامي: بنات وين تبغون تنعشى شوق: نبي اممممممم سامي: لا امممم ولاشي انت اسكتي وخلي ضيفتنا هي تقرر وناظر بندى وابتسم شوق:ارجوك ندو خليه يودينا لمطعم عمو حمزه اموووت فيه سامي: ياربيه انا مادري ليه انتي ماتغيري هالمعطعم شوق: طبخهم رووووعه سامي: انا معاك طبخهم روعه بس غيري شوق: احبه وماحب اغيره مو فيه ناس اذا حبو مايغيرون ويحلسون سنين على نفس حبيهم وغمزت بعينها له سامي: ههههههههههه في هذي ماغلطتي وناظر بندى ندى: تفرك بيدينها وتقول بقلبها ايش طلعني معاهم لحالي ياليت نوره معانا كان مايتجرا كذا شوق : هاه ايش رايك سامي: دق جواله بنغمة اغنية عشق ناظره وسكره [طبعا كانت احد معجباته] ندى: تضايقت انه يحط اغاني لا وبعد غزليه لانها متاثره من حبيبتها هديل وماتسمع اغاني سامي: قلت لك اذا قررت ندو ندى: قلبها دق طبول وجهها حمر لام دلع اسمها قالت بقلبها لا الولد انجن بس فديته وفديت جنونه شوق: ارجوكي ندووو خلينا نروح له ندى: الي تشوفينه حبي انتي فصلي وانا البس سامي: اولانتي الي تفصلين واحنا نلبس وثانيا ماحب تقولين حبي لاحدلاني اغاااااااااار ندى: تضايقت حيل من جراته وتسب نفسها لانها رضت تطلع معاهم وهديل محذرتها بس ماسمعت نصيحتها شووق: يالله ايش قلتو ندى: بضيق من جراة سامي ردت الي يعجبكم بس خلصونا علشان نرجع للبيت سامي: تضايق من ردها هذي المره الثانيه الي تجرحه بس اسكت وبين على وجهه دخلو المطعم وطلبو طبعا رفضت ندى تاكل شي بس اكتفت بشرب عصير طازج لانه ماتقدر تاخذ راحتها وسامي مبحلق فيها بس سامي تضايق واعتبر جرح ثالت له كانها ترفض عزيمته سامي: راكب في السياره وهو معصب وبس ساكت ولا يناظربندى ندى: حست بتغيره وشكت انه زعلان وزعلت لزعله بس قالت بقلبهاليه يتعدى الحدود شوق: مسكينه تحاول تلطف الجو بس لاحياة لمن تنادي كلهم ساكتين سامي: نزلهم وشخط بالسياره وراح لاجتماع زملاءه وهو معصب من تطنيش ندى ويقول شكلها شافتني احبها موت وشافت نفسها علي وهو يفكر ومعصب دقت حنين قال جابها ربي خليني انسى تطنيش ندى لي اجلس يسولف ويتغزل بحنين بس باله وقلبه متعلق بندى لانه يحبها موت بس اخذ هذولي بس يتسلى فيهم ومايدري ان تصرفه غلط بغلط فـــي بـــيــت ام مــــشــــ ع ــــل كان سليمان يبي يزور اخته وام مشعل عرفت بزيارته وخلت هناء تطلب من ساره تكشخ وتجيهم طبعا حطت خطه علشان سليمان يشوف ساره علشان يرجع يحبها ويلزم يخطبها سليمان: دق الباب افتحت له الشغاله دخلته للصاله وراحت سليمان متعود ان بيت احته مافيه احد يتغطى عنه دخل عادي ومانتبه الا بالي يشوفها قدامه حاول يغمض ويفتح هو بعلم او بحلم ساره: كانت مسويه انها تدور بالبيت وتناظر بالمناظر كانها مومنتبهه وكانت مستشوره شعرها عند مشغل وضاربه من الزينه وصايره حلوه وفاتنه ولابسه فستان بفسجي فتحت صدره كبيره وكان قصير طبعاناظرته كانها متفاجئه سليمان: كان فعلا متفاجئ وكان قلبه يدق طبول قدامه حبه الازلي صح هديل اجمل منها بكثير لان هديل جمالها طبيعي بدون مكياج بس الحب عمى مثل مايقولون طبعا ام مشعل كانت تناظرهم من بعيد بدون مايحس فيها سليمان وتبتسم بمكر وعرفت ان خطتها نجحت بوجه اوخها الي منبهر بشكل ساره ساره: ركضت داخل كانها مستحيه سليمان: جلس على الاريكه يحاول يهدي من ضربات قلبه