جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 16 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

فـــي بـــيــت ام مـــشــ ع ـــل هناء: دخل على امها وبشرتهاعن ردة فعل خالها ام مشعل: طارت من الفرحه بالخبروقالت خلاص سليمان مع المده راح يلين مهما عارضت امه بس اعرف سليمان اذا صمم على شي ينفذه هناء: دقيقه يمه ابروح اكلم سارة ودقت على سارة سارة: بدلع الو هناء: هلا سارة سارة: هلافيك وهي مالها خلقها بس تجاملها علشان تحصل على سليمان حبيبها السابق بس هناء: شفتي خالي كيف خق معكي سارة: ايوه قسم واحشني موووووووووت هناء: يالله ورينا شطارتك علشان ترجعينه ليكي ترا زوجته العقربه ماقصرت عرفت كيف تجذبه وتخليه مايشوف غيرها سارة: ان مارجعته لي وخليته يشوتهاماكون انا ساره ماسامحها لام تتمسكن حتى خطفته مني هناء: هي عقرب تتمسكن وتلدغ وتظهر الطيبه وهي انجس ماخلق ربي في غرفة سليمان  سليمان: عجز ينام بس كان يتقلب بفراشه ويفكر بحبيته وزوجته لف ولقى هديل نايمه جلس يطالع فيها كانت وهي نايمه وشعرها الاشقر طايح على نص وجهها كلها برائه ونعومه رحمها قال ليه اجرحها عمرها مازعلتني بشي كانت دايم تسهر علشان راحتي هديل تعذبت كثير مع اختي ومعاي اول زواجي حتى الحين ماعطيتها من الحب والدلال كثر ماعطتني بس ليه ماحس اني احبها مره صح ارحمها بس ماحبها معقوله حب ساره معميني والا شخصية هديل الضعيفه ماخلتني اتعلق فيها ااااااااااه ياسارة ليه رجعتي بعد هالعمر وقلبتي المواجع الله يسامحك يا يبه ليتك ماجبرتني على هديل وابعدتني عن حبيبتي سارة احس اني محتار مره  طبعا جت الاجازه النصفيه وطلعت شهاداتهم هديل وندى نجحو بتفوق طبعا سليمان بارك لهديل بس كالعاده مافيه هديه ولاشي ندى جاب لها عمها هديه غاليه غاصت بهدومها من جمايله عليها الي غرقتها واليوم سافرت هي وعمها لجده نزلها بيت خالها وسلمها له وقال ماوصيك على بنتي ونور عيني ندى قال خالها افا عليك يابو سعود ندى جو عيونا ندى خلاص خنقتها العبره ولام جاء يطلع عمها ركضت له وضمته قالت الله لايحرمني منك يا عمي والله يقدرني ارد ربع جمايلك علي عمها: رفع راسها باصابعه وقالها افا عليك ندى انا عمك وانتي بمكانة بناتي انتي من ريحة الغالي مابينا جميل ولاشي يالله خلوني اسلم على ننوره وامشي ومشى للمطار بنفس اليوم سامي: لاتسالون عن حاله كان له يومين وهو يرتب غرفة اخته شوق لان ندى تبي تجلس فيها واشترى لها شيبسات الي تحبها ندى والشكولاتات كل يوم عندنا ومفرش جديد تنام عليه ندى وبخور وعطر وحالته حاله واخته ميته ضحك على حماسه وتقول ليت ندى سامي: رفع ايدينه قال اللهم امين متى يجي اليوم الي ماتطلع فيه من عندي مو من عندكم شوق: اختشي ياواد هههههههههههههههههه في بيت ابـــو نــــايـــــف ندى وصلت لبيت خالها كلهم استقبلوها بحماس خصوصا اختها نوره الي بطت لام شافتها وطبعا حبيتها شوق ندى: كانت مبسوطه بالجلسه مع خالها واختها مرتاحه اكثر من بيت عمها لان مافيه احد يكرهها هنا كلهم يحبونها  شوق: الا قولي لي ندو اخبارك مع بيت عمك ندى: عمي حبوب مو مقصر معاي وياسمين وناديه بس نسرين وامها مدوخيني مرت عمي ماتغلط علي بس نظرات الحقد واضحه بعيونها وولدهم ماجد نظراته مقززه وتخوف بس كلهم بكفه والمصيبه القادمه بكفه نوره: وجعها قلبها حست ان سعود هو المقصود شوق: هههههههههه الله ياخذ ابليسك من هو ندى: اخوهم العود سعودقسم خايفه منه مررررررررره  نوره: بلعت ريقها قالت اذكر سعود زي ناديه حبوب ومسالم ندى: اما حبوب ومسالم اسمعي ايش صار معاه واحكمي بعدها هو حبوب اولا وقصت لهم قصتها معاه نوره: من جدك انتي رديتي عليه الرد ندى: لامن خالي تبغينه يتكلم علي واصفق له نوره: بس عيب عليك انتي ضيفه عندهم وهو اكبر منك