جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 15 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

سعود: هين فيصل بالع ثلج وحاط اعصابه بفريزر اشتقت له الدوب شوي ينتبهون على صوت ضحك نسائي وبدلع التفتو لقو شهد تضحك مع شاب وسيم للغايه وواضح عليه الثراء [غبيه عماها قهرها منه وسوت هالحركه علشان تخليه يغار هليخا تبي تطحلها اعمتها] سعود: هز راسه بعصبيه وقال استغفرالله بس مشعل: سعود لايكون بديت تحب شهوده وتغار عليها سعود: ياليتك تسكت بس قال حبيتها قال اقول لاترفع ضغطي بس مشعل: والله ماندري هههههههههههههههه شهد: قربت منهم قالت ممكن تجون تسلمون على بابي مشعل : بكل سرور مشينا سعود سعود: قام وماطالعها متقزز من تصرفها وصوت ضحكها يرن باذنه شهد: انقهرت منه وهي ماسوت كذا الى علشان تشوف هو يغار عليها او لا سلطان ابو شهد: سلم عليهم بس اعجب بشخصية سعود ورزته وبعد التعرف والسلام سعود: انا استاذنكم الحين شهد: تفاجات وتناظر فيه مقهوره ماتبغاه يطلع بالسرعه هذي سلطان: افا وانا عمك والعشاء سعود: عساه دايم وعامر ياعمي بس وربي مشغول الى راسي بس جيت تلبية لرغبة شهد ومن غلاها والل شهد: بغت تطير من الفرحه لام سمعته يقول غلاها وولعت خدودها نار قالت ليتك تتكلم من قلبك سعود وليت هالغلا ينقلب لحب بيوم ليتني افوز بقلبك مستعده ادفع اموال العالم بس افوز بقلبك ياسعود يامعذبني بحبك سلطان: الله يغليك ويخليك مابي اقيدك وانا عمك سعود: ارتاح وافتك يالله مع السلامه الجميع الله يسلمك سعود: كان ماشي بسرعه ومانتبه ان فيه احد يلاحقه لام وصل للحديقه الا صوت انثى تناديه سعود التفت الا ويشوف شهد جايه مسرعه له لام قربت الا وريحة عطرعا الفواحه عقد حواجبه ورد خير شهد شهد: كانت معصبه انا ممكن افهم ليه انت شايف حالك سعود: انا شايف حالي شهد: تهز براسها وهي بقمة عصبيتها ايوه شايف حالك وماعمري شفت انسان مغرور زيك سعود: كان ماسك نفسه مايبغى يعصب عليها وليه ياآنسه انا شايف حالي ايس سويت شهد: ايش ماسويت ياباش مهندس ان كنت تفوقت علينا هذا لايعني تشوف حالك لاتنسى انا بنت مين سعود: لا مانسيت بس لاتنسين يانسه قول الشاعر : لاتقل اصلي وفصلي ابدا انما اصل الفتى ماقد حصل شهد: يعني تذلني ياسعود علشاني جبت معدل منخفض سعود: عقد حواجبه ماذليتك ولاشي بس انتي تذلينا باصلك وبعز ابوكي حبيت ا ذكرك بس بعدين ليه انتي معصبه كذا هذا حقي وانا موجبك مع اني ماحب الحفلات والخرابيط هذي شهد: تعتبرجيتك هذي انك قمت بواجبي ووجبتني لا كان اعتذرت وريحة عمرك سعود: لاحووووول مايعرف لك لو انا ماحضرت كان قلتي ليه تكرهني وليه ماليه بعدين علشان تكوني بالصوره اناماكرهك ياشهد وعمري ماكرهتك بس اكره تبرجك الزايد ماكاننا مسلمين وربي امرنا بالحجاب وضحكاتك مع الشباب وحركاتك أي مالها داعي شهد: عيونها اغرقت بالدموع حرام عليك سعود انا لبست الحجاب علشان ارضيك وتقولي كذا وضحكت كذا علشان الفت نظرك لي سعود وبد ت دموعها تسيل على خدها سعود: هذا اكبر غلط ياشهد ترضين العبد وتخلين رب العبديعني لبسك الليله بالله عليك تسمينه حجاب شهد: ايش فيه لبسي بعد سعود:ريحة عطرك الي تمشي قبلك ومكياجك الصارخك وفستانك الضيق وشالك المنقوش المزخرف تسمين هذا حجاب بالله عليكي شهد: احترت فيك سعود مادري كيف ارضيك سعود : نصيحه لاتحتارين فيني ارضي ربك خالقك يرضى عليك الخلق وبعدين عمر تصرفك ماراح يلفت نظري بالعكس شهد انا اكره البنات الي تصرفاتهن كذا على اذنك شهد ومشى شوي شهد: حرام عليك تعذبني سعود انا احبك تعرف كيف احبك متى تفهم متى وجلست على الكرسي تبكي سعود: وقف شوي وهو مخلي ظهره لها بس التفت ورجع لها ووقف عندها شهد ناظريني شهد: كانت جالسه تبكي واحطه يدينها على وجهها وطنشته ماردت عليه سعود: ارجوك شهد ناظريني ابكلمك قالها وكه حنا موزي اسولبه الدفش بالعاده شهد: رفت راسها وكحلها ساح مع دموعها سعود:يذ ياشهدصدقيني تمنيت انه يذوب هالجليد ويحبك ويخلص لك وربي مامتنيته يذوب الا لكل انك انتي الي تستاهليه بس للاسف ماتحرك ولاذاب سامحيني شهد سامحيني قسم ماقدرت عليه الجليد الي على قلبي قوي لانه تراكم مع السنين وراح وخلاها بين دموعها فـــــــــــي جــــــــــــــده طبعاسليمان بعد مكالمة اخته عن ساره وهو كان بس يفكر بحبية قلبه ساره لانه كان يحبها بجنون بس كل ماشاف جمال هديل وحبابة هديل معاه قال مستحيل اجرحها يكفي ماجاها من جراح بس ام مشعل كانت اذكى ولام شافت ان اخوها طنشها قالت عارفه ان البعيد عن العين بعيد عن القلب وخططت ان ساره تركب مع هناء وتخلي سليمان يوصلهم وتعذرت ان مافيه احد يجيب هناء من دوامها سليمان جالس بسيارته وركبت معاه هناء هناء: لو سمحت ياخال ممكن طلب سليمان: ايش اطلبي هناء: وربي مستحيه منك بس ساره لوحدها ومافيه احد يوصلها ممكن سليمان: ارتبك بس بدا قلبه يدق الطبول من الفرحه ومن الخوف انه يرجع حبها ويجرح زوجته هديل خلاص هناء ناديها هناء: من تحت نقابها بغت تنقز من الفرح لانها لاحظت عليه الشوق طبعا خطت امها نجحت لو شوي طلعت ساره وكان جسمها مليان شوي وركبت بس ريحة عطرها تسبقها طبعا ماقصرت العبايه مخصره على الجسم موزي هديل ملتزمه وتلبس قفارزها بس طبعا لاتقارن جمال هديل بساره بس ساره فنانة مكيا ج والا موجميله بحد ذاتها سليمان: خلاص هنا ضاعت علومه وبدا قلبه يدق طبول ساره: السلام عليكم سليمان: سمع الصوت الرخيم الي يحب دلعه وتميعه وبلع ريقه وعليكم السلام ساره: كيف الحال سليمان سليمان: رفع عيونه للمرايه وشاف عيونها لانها ماقصرت فاتحه نقاباها ومكيجه عيونها بانواع المكياج وشاف نظرات الوله والعشق الي رجعته لعشر سنسن ورا لام كانو يحبون بعض رد عليها بخير يا ااااا ساره قالها بتلعثم وان تكيفك ساره: نزلت عيونها بتمثيل متقن علشان تستعطفه ان شاءالله اني بخير سليمان: تقطع قلبه وتذكر رسايلها زمان لام عرفت انه ابوه قرر يزوجه لهديل وكاتبه مستحيل اكون بخير وانت بعيد عني والسعاده ماراح تجيني واحنا مولبعض هناء: طبعا تشوف المشهد وهي مبسوطه مررررررررررره وعرفت ان امها داهيه بالافكار طبعا وصلوها لبيتها وسليمان كان يتمنى ان بيت اهل ساره ابعد علشان يناظر فيها اكثر ويشبع عيونه منها طبعا لانه كان طول الطريق يناظرها ونسى ان الله امره بغض البصر نزل لبيتهم بعد مانزل هناء ومر من عند اهله وزوجته وهم يحطون غداء وكان مهموم والافكار ذابحته بين حبه لساره وبين رحمته لهديل كيف يجرحها وهي ماقصرت معاه وضحت معاه وباعت ذهبها لام كان مديون علشان يسدد دينه لها مواقف كبيره وعظيمه معاه امه: وين سليمان مو متغدي معانا سليمان: لا والله يالغاليه مالي نفس على اذنكم هديل: ضاق صدرها لام شافت حال زوجها كذا قالت على اذنكم ابو سليمان: وين بعد انتي مومتغديه معانا هديل: عمي ابروح اشوف سليمان انتم تغدو ان رضي تغدينا سوا والا انا فاطره بالجامعه الخير كثير ابوه: خذي راحتك يابنيتي والله يهني زوجك فيك امه: آآآآمين لان امه عارفه ان اخته تخطط على ساره لان ام مشعل قالت لها بس امه هاوشتها وقالت اصحي يالولوه تهدمين بيت ولدي وزجته بس عارفه ان لولوخ اذا حطت شي ببالها تنفذه في غرفة سليمان سليمان كان جالس على السرير وسرحان وصورة وصوت وعطر ساره مافارقته هديل: راحت تغير ملابسها بغرفة الملابس وكبت من العطر وفكت شعرها وجلست جنبه وحركت يديها قدام عينه الي اخذ عقلك يتهنى فيه ههههههههه [ مسكينه هدوله ماتعرف ان حبيبها وزوجها فعلا فيه وحده غيرها اخذه عقله] سليمان: ناظر لها وسرح بجاملها وبرآآآئتها الي تذبحه وابتسم لها شوي وصد عنها وسكت هديل: حطت يدها على كتفه حبيبي ايش فيك فيه شي مضايقك في عملك سليمان: لا الحمد لله هديل: محتاج فلوس تراني توني آخذه مكافئت الجامعه 3 شهور اقوم اجيبها لك سليمان: مسكها مع ايدها قال لا الخير كثير الحمد لله هديل: وجعها قلبها قالت معقوله يفكر بالولد وليه لا انا لي خمس سنين وماحملت سالته اجل ايش فيك حبيبي سليمان: ممكن هديل تسكرين الباب والنور ابنام احس اني مصدع وانقلب على جنبه وعطاها ظهره هديل: جرحتها حركته لانه ماعبرها ولا شاركها بحزنه وهي الي تركت غداها وهي ميته جوع موزي ماقالت لعمها بس علشانه قالت من عيوني حبيبي قربت له وباسته عند اذنه وقالت حبيي لاتشغل بالك بشي ترا الدنيا ماتستاهل سليمان: هديل ا بنام لو سمحتي هديل: بعلت غصتها وقامت وسكرت الباب والنور ونامت بعيده عنه بس من وين يجيها النوم وهي قلبها قارصها منه خايفه انه يفكر بالعيال