جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة - الفصل 12 - بقلم أمي روحي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جرح المدينة وجرح القلوب الحزينة
المؤلف / الكاتب: أمي روحي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

في جامعة ســــــــ ع ـــــــــــود سعود كان لابس تي شي رصاصي وفوقها جاكيت اسود وبنطلون اسود ومسرح شعره الي موقصير ولاطويل بس اسود وناعم وكثير مسرحه على واكان يمشي مستعجل توه منتهي من امتحانه ومبسوط منه بس كان تعبان يبي يروح لشقته لان الماده كانت صعبه وكان سهران شهد: لو سمحت سعود دقيقه سعود: وقف بس مايحب يركز بالبنات فلهذا كان يناظر الي قدامه ويتلفت يمين ويسارهلا شهد امريني شهد: استحت وحمرت اخدودها أي كلمه من حبيبها سعود تهزها هزمايامر عليك ظالم بس انا مسويه بارت حلو بمناسبة تخرجنا ابغاك تحضره لو سمحت وهذي بطاقة الدعوه سعود: مشكوره شهد بس اناااا شهد: ارجوك سعود انسى كرهك لي شوي واحضر سعود: نسى نفسه والتفت لها وعقد حواجبه وقالها من قالك اني اكرهك شهد شهد: نزلت راسها بحزن وقالت تصرفاتك تقول صدودك عني تقول بلعت عبرتها ورفعت عيونها تبغى دموعها تروح سعود انا كل ماتقرب منك شبر تبعد عني ذراع سعود: دق قلبه طبول وارتبك لانه خاف ان شهد تصرح له بحبها وهذا مايبغاه ابدا لانه مايبغى يفشلها ويكسر بخاطره شهد ورب البيت اني ماكرهك وتاكدي ان قلبي يحمل لك كل معزه واحترام شهد: رفعت عيونها وبغت تطير من الفرحه قالت صحيح سعود سعود: لام شاف فرحتها تدارك نفسه وقال وربي اعزك معزت خواتي واخاف عليك زيهن شهد: تغير وجهها وقالت مشكور وماتقصر بس لاتنسى موعدنا ارجوك سعود: ابتسم وقال ان شاءالله ولايهمك واسمحي لي الحين ميت من السهر والتعب كرفنا كرفك هههههههههههه شهد: نست صدمتها من كلامه انها زي اخته وذابت لابتسامته وضحكت بوجهه وتناظره وهو يمشي معطيها ظهره متجه لسيارته وتناظر جسمه العريض المتناسق مع طوله كشخته ورزته وتنهدت وقالت احبك ياسعود احببببببببببك سعود: ركب بسيارته ويتذكر شهد ونظراتها قال حاس فيكي ياشهد بس ياليت هذا يذوب جليده ويحبك ياليت ويطق على صدره هز براسه وقال الله يسامح من صدمه وجمده الله يعين بس [في قصر ام فيصل عمة هديل بس قبل اعلمكم عنهاهي وفيصلام فيصل ماجابت الا فيصل واخته نادين الي كبر هديل لام كبرت نادين وصارت باول ثانوي توفيت هي وابوها بحادث وزجها كان من اغنياءالرياض طبعا مابقى لها الا ولدها وحيدها وقرة عينها فيصل تزوج فصل من ريم بس ريم تكره امه كره اعمى غرها دلال فيصل لها مع ا ن ام فيصل مره طيبه وحبوبه طبعا ام فيصل ماتحب المشاكل لهذا مخليتهم براحتهم وهم ساكنين ببيت لحالهم بس مسويه الدور الثاني كله لفيصل وزوجته وبنته تولين ورولين على امل تحن ريم يوم وتجي تسكن معها بدال سكناها بالقصر لحالها هي والخدم طبعا فيصل كبير عمره 35 وصديق حميم لسعود ومشعل ويتمنى ان ريم تحن على امه وتعيش معاها او تعاملها باحترام وتقدير بس امه دايم تهديه وتقول خلها براحتها طبعا ام فيصل تحب هديل مره لانها كبر بنتها نادين وفرق كبير بين نادين وفصيل لان العمه كان صعب يثبت لها جنين اذا وصلت الخامس ماتو واخيرا حملت بنادين وفرحت فيها بس ماتت بحادث بس العمه كان ايمانها بربها قوي وعرفت ا نالي جاها هو امتحان من ربها فيصل : دخل قصر امه واخذ الخدم منه سيارته ووقفوها في المواقف طبعا فيصل هو الي يدير املاكه واملاك امه العمه: جالسه عند قناة المجد العلميه وكانت تتقهوى فيصل: السلام عليكم ياحلى ام في الدنيا وباسها مع راسها امه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا والله وغلا بجمارة قلبي اخبارك ياوليدي واخبار زوجتك وبناتك فيصل: الحمد لله يمه ماعندهم خلاف انتي بشرينا عنك وايش مسويه امه: ابد ياوليدي بس توني مسكره السماعه من بنيتي هدوله فيصل: يالهدوله الي تبي تسحب مني البساط فرحان اني دلوعة امي وتجي هذي تنافسي عليها امه: هههههههههه الله ياخذ ابليسك تراها غلاها من غلا نادين الي يشفع فيها فيصل يبوس امه مع راسها عارف يمه وانا اعتبرها مثل اختي واخبرها هي وقرونها اول لام تجي عندنا ههههههههههههه امه : ههههههههه ايه زمان اول الله مستعان لام كانت عند اميمتي تدللها وتهتم فيها فيصل: بس الحمد لله عوضها الله بزوجها سليمان احسه ابن حلال وطيب امه: فيصل الرجال ابن حلال بس قلبي مومرتاح مادري ليه هديل اذا كلمتني احس فيه شي منكد عليها فيصل انا اخاف عليها هديل شافت شي كثير ماشفوه غيرها تبهذلت وتزوجت وهي صغيره بس الله يستر عليها ويسعدها يارب فيصل: ماهنا الا كل خير ياميمتي وريحي بالك ولاتشغلين نفسك يالله يمه توصيني على شي امه: مابي الا سلامتك وانا امك ولاتنسى تجيب بناتك معك