حلم الجزء الاول - الفصل 2 - بقلم 𝐚𝐬𝐝𝐚𝐡 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حلم الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: 𝐚𝐬𝐝𝐚𝐡
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الفصل (2) .. نضرت اليهم جميعهم فبدأت بلضحك وقلت"ليست علي انا يا والداي اعلم انكم تريدون خداعي هيا لنحتفل"(ولكن رائيت انه لااحد نضر الي نضره مقلب كلهم جامدون وينضرون الي هكذا(~_~)نضرات غضب كانت كأنهم يقولون هل هذه مريضه ام لا تفهم ام بدون عقل ؟ ساره-نضرت الئ والدتي التي كانت تتقدم ألي والهديه التي كانت بيدها كانت تأخذها بأصبعٍ واحده ثم رئيت الئ الهديه وكنت اردد بنفسي"ألم تكن هذه الهديه ثقيله الوزن ام انني اتوهم"وكانت الهديه بيد والدتي خفيفه كريشه واحده بدأتُ أُحسُ بخوف شديد من نضرات والدتي وعائلتي التي انقلبت عيونهم السوداء الئ عيونً حمراء لااعرف كيف انقلب الوانها بلحضةً واحدة بعدها رائيت الئ والدتي وانا اقول لها"والدتي هل بكِ شيئ هل اساعدكِ في امرً ما؟" ولكن كنت وكأني لا اتكلم رائيت الئ اخوتي الاربعه التي عادو الئ طبيعتهم ورجعت الوان عيونهم الئ اللون الاسود وقلت لهم "انضرو الئ عيون والدتي ووالدي" لم يلتفتوا حتئ الالتفات الي وكأنني لم اكن اتكلم معهم رئيت الئ زاويه الصاله ولقيت رأساً منفصلاً عن جسده ولم يكن هناك إلا  رأس فقط صرختُ صرخةً كبيره ولاكن دون جدوئ لم ينتبه لي احدً منهم بعدها رائيت جسدي علئ سريري انا لااعرف كيف انتقلت الئ غرفتي لقد كنت في الصاله جلستُ اردد هذا الكلام ولكن لم يسمعني احدٌ ابداً تقدمت كي ارئ جسدي ووجدته ازرق اللون خضروات العينين فمًُ اسود كسواد الليل وكنت ألبس لبسً ثوبً ابيض كُله ملطخًُ بلدما فلما رائيت جسدي هكذا تذكرت تلك المراءه التي اتت ألي قبل عامين وكان ثوبها نفس هذا الثوب الذي ارتديه الان  ونضرت الئ والدتي التي كانت تبكي وتقول لوالدي "لقد ماتت ساره" ذهبت اليها وانا ابكي واتلمس خدها وقلت لها "لا يأمي انا لم امُت قط" ولكن لم تلتفت لي حتا رائيت الئ اخوتي الذي كانوا يبكون بصمت ووالدي كان يبكي بغزاره وانا لااول مره ارئ والدي يبكي كنت احاول بأقصئ جهدي كي ينظروا إلي ولكن دون جدئ جلست ساعه علئ هذا الامر وانا اراهم يبكون علئ جسدي  الذي يبدو انه انفصل روحي عن جسدي لقد هلكت من اقناعهم بأني عائشه معهم ألتفت لباب غرفتي التي انفتح بقوه، ولاكن عائلتي يبدو انها لا ترئ الئ الذي اراه . انفتح بابا غرفه ساره بقوه رائت ساره بفزع من الذي فتح باب غرفتها هكذا؟ رائت وجهً كانت تعرفه جيداً ولم تنساه ابداً رئت هذا الشخص يتقدم منها اكثر فأكثر فكلما كان يتقدم منها كانت غرفتها تتمائ بلدماء من اعلئ الغرفه الئ اسفلها حتئ بدأت تتطلغ ثيابها واغراضها ...-اقتربت منها وانا أبتسم اكثر فأكثر وانا ارئ خوفها ورجفتها الئ اي وقت سيذهبان ولكني ارئ كلما تقدمت منها كلما زاد خوفها اكثر انا لم يهمني امرها إن ارتجفت او لا انا فقط انفذ فقتربت إليها بسرعه وانا ارئ خوفها حتئ كان جسدي وجسدها بينهما نصف متر وقلت لها ببرود "هل رائيتي ألم نتفق انا وانتِ بأن لا تخبري احد فأخبرتي احدهم قلت لكِ سوف يحصل معكِ شياً في عمر السابعةعشر هيا تكلمي ألم (بغضب حاد)نتفق" ساره-رائيتها تقنرب مني اكثر فأكثر وكنت في كل خطوه تخطوها هذه المراءه العجوز ارتجف ارتجافً عنيفً وخفت خوفاً لم اخفهُ ابداً  في عمري الئ الان كانت تراني وتبتسم نفس الابتسامه الذي ابتسمتها لي قبل عامين الذي لم ارتح لها وبلفعل لم تكون مريحه لي رائيت الئ عائلتي الذيين لازالوا يبكون وينضرون إلئ جسدي وانا ارتجف اكثر لا اريد هذه المراءه العجوز ان تفعل بهم شيء ولكن حتا ان ذهبت إليهم لم يسمعوني ولن يروني ولكن علي ان اتقبل الامر الواقع رائيتها تتقدم الي حتا كان جسدها يفصل عن جسدي نصف متر فقط رائيت الئ ثوبها الابيض والملطخ بلدماء الذي كان فوق جسدي المرمي في الارض بعدها نضرت اليها وقالت لي "هل رائيتي ألم نتفق انا وانتِ بأن لا تخبري احد فأخبرتي احدهم قلت لكِ سوف يحصل معكِ شياً في عمر السابعةعشر هيا تكلمي ألم (بغضب حاد)نتفق" لم اكن اعرف كيف اُرد عليها ولكنني اهززت برائسي بمعنئ نعم وقلت بصوت خافت مليئً بالخوف "نعم لقد اتفقنا" ..."ولماذا لم تنفذي وعدكِ واتفاقُنا ايتُها الكاذبه" ساره اغمضت عيناها وقالت"انا كنت عند كنت عند كنت كنت " ..."لا تفرغي صبري عليكِ هيا تكلمي دون ان تقاطعي" ساره اهزت رائسها وقالت"انا انا في لقد كنت عاماً زهور لم اكن اميز ...(قاطعتها المراءه العجوز)"حسنناً انضري ماذا سأفعل بوالدتكِ لانكِ لم تنفذي الاتفاق الذي بيننا " ساره قالت بأنهيار "ولاكنني لم ابلغ الئ عمر السابعه عشره انا الان في السادسه عشر " ..."ألم نتفق بانكِ اذا اخبرتي احدهم سوف انفذ الشرط في عمر السادسه عشر بدلاً من السابعه عشر  ؟" ساره"نعم نعم اتفقنا ولكنني لم اعلم انكِ سوف تأتين" تقدمت المراءه العجوز الئ والدتي وبداءت لخنقها حتا ماتت ووالدي واخوتي كانوا يرون امي وهي تضع يديها لتبعد يد المراءه العجوز لكنهم لم يروا يد المراءه العجوز حتا كانوا يعتقدون ان والدتي من كثر بكائها علي شعرت بلبحه لم يعرفوا انها كانت تريد حمايه نفسها رأو والدتي تقع مرميه علئ الارض وانا انهرت بكاءً والد ساره"ساره ساره ياابنتي اجيبيني" والده ساره تهز ساره وتقول"ساره مابكِ يا عزيزتي هل انتِ مريضه " قام سليمان من مكانه وتقدم إلئ ساره وهو يقول "ساره يا اختي اجيبيني مابكِ " قامت سديم وفهد وسلمئ نحوا ساره الذي كانت لا ترد عليهم ابداً ساره -رائيت نفسي كنت في مائده الطعام انا وعائلتي وكنت اردد"انا مت ووالدتي ماتت فكيف انا وهي موجودتان هنا؟ " كنت ارئ والدي ووالدتي واخوتي يأتون الي ويسألوني مابي لاكن لم اعرف بأن انطق بحرف فرئيت إلئ كرسي والدي الذي كانت فيه المراءه العجوز وقالت لي بصوت مرتفع" هذه المره سوف اسامحكِ وجعلت كل مامضئ وكأنه حلماً في المره المقبله سوف يكون حقيقه هل فهمتي ؟" اهززت برائسي بمعنئ مفهوم .