حلم الجزء الاول - الفصل 1 - بقلم 𝐚𝐬𝐝𝐚𝐡 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حلم الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: 𝐚𝐬𝐝𝐚𝐡
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الكاتبه: 𝐂𝐨𝐨𝐧𝐭 الفصل (1)                                           "2014" ساره:"من انتي؟" ...:"انا المؤمرهُُ بإتلاف مستقبلكِ " ساره:"ماذا تقصدين؟" ...:"هذا الكلام الذي سأقوله لكِ لا اريد ان اعلمه من احد هل هذا (بحزماً شديد)مفهوم!" ساره:"لا انا  اُخبر والدتي بكل ما يحصل معي فوراً اعذريني والدتي لا اخفي عنها شياءً " ...:"اذاً الذي سوف يحصل لكِ في عمر السابعه عشر سوف يكون امراً عسيراً ولن يقدر احد علئ (بكلامً يخوف)ان يبعد امركِ المعقد " ساره-لقد ارتعبت كثيراً من كلام هذه المراءه التي كان لديها عيون سودا كثيراً واذنان طويلتان كثيراً وانفها كبيرًُ جداً ووجهها شاحب يميل للاخضرار كثيرً وكانت ترتدي ثوبً ابيض فوقه بقعًُ حمراء وهي دماء وشعرها البنفسجي اللون الذي يغطي جزءً من وجهها لم اكن اعرف اين رائيت هذه المراءه لاانني رائيتها مرتين ولاكن في كل مره كنت احاول ان اتذكر انسئ الامر بوقتً قصيرً جداً كنت عندما اراها يبدا اطراف جسمي بل انهزاز والارتجاف ولاكن في كل مره تقرب الي وتقول لي *هذا الكلام الذي سأقوله لكِ لا اريد ان اعلمه من احد هل هذا (بحزماً شديد)مفهوم!* وانا ارد عليها بنفس الكلام الذي مر عليه قبل قليل.:مالذي تقصدين به من كلامك هذا ؟! ...:"قلت لكِ لن اخبركِ حتا تعديني انكِ لن (بتخويف شديد)تخبري احد" ساره-احترت كثيراً هذه المراءه كل ما اتت الي اتذكر شياءً واحدً انها اتت ألي بعمر التاسعه وعمر الحاديه عشر والان المره الثالثه في عمر الثالثه عشر اريد ان اعرف مالذي تريده مني ولماذا تقول انه سوف يصبح معي شيء في عمر السابعه عشر "اسمعيني جيداً يا اااا لااعرف ماهو اسمك ِ ولاكن حسناً تخبريني ولن أخبر احد ولاكن ان يكون هذا الامر سراً بيننا وان الكلام الذي سوف تقولينه لي لا يأذيني ولا يأذي احدً من الذي اعرفهم حسناً" ...-ابتسمت بصمت وادركت ان هذه الفتاه تحب جميع الذي تعرفهم حتا الذين قد اذوها ولاكن هذا شي اخر لا يهمني انا ليس هذا هو عملي عملي فقط هو ان ابلغ الرساله التي قد تحملتها من سنين وقلت لها: "لاداعي لتعرفي اسمي لأنني عندما اخبركِ بهذا الكلام ، سوف ارحل بصمتٍ والئ الأبد ". ساره-انا الئ الان لم افهم شيءً مما قالته هذه العجوز ولاكنني سوف احاول ان اتمعن في حديثها كي لا انساه وكي اعرف ماذا سيحصل وكي ارحل من هذا الكابوس المزعج وكي انسئ هذه المراءه من عقلي تماماً وقلت لها:"اذا عديني" ... بأبتسامه "اعدكِ وانتِ عديني بأن لا تخبري احدً" ساره-لم ارتاح ابداً من هذه الابتسامه التي ابتسمتها حتئ انني لم اسمع الئ الحديث التي قالته للتو فلم اتكلم لاأنني لم اسمعها وكان كل تفكري ماهو ورا هذه الابتسامه يا ترئ. ...-نضرت اليها وعرفت انها لم تسمعني فكررت كلامي هذه المره ورفعت صوتي لتنتبه لي وقلت "اعدكِ وانتِ عديني بأن لا تخبري احدً " ساره-اخذت نفس طويل ثم اخرجته وانا اُحس بأن كلامها لن يكون لصالحي ولكن اريد ان ارتاح من هذه العجوز وقلت لها:"اعدك" ...:"اسمعيني ايتُها الفتاه .." _____________________________________________________                            (بعد عامين من تلك الحادثه) ساره-دخلت اليوم الئ منزلي وانا شديده الفرح اليوم هذا انتضرته منذ ان عرفت نفسي ارئ انني اكملت اخر عامٍ من دراستي ولاكنني مستاءةً جداً لاانني لن ارئ صديقاتي كما اراهن كل يوم تواعدت معهن اننا سنكون نلتقي في مكان هادئ وراقي في كل شهرين مره وانا الان سوف ادخل في جامعه لطالما انتضرت هذه اللحظه التي يقولون فيها اسمي واسم والدي واسم جدي ولقبي الـ ذاكي ويقولون مباركً لكِ النجاح والدرجات العاليه التي تعبت في مذاكرتها كي احصل عليها اثناعشر عاماً وانا احاول واجتهد في كل يوم وتعلمت ان الفشل ليس نهايه الطريق سوف ادخل الجامعه التي هي اصعب من الاساسيه والاعداديه والثانويه سوف احاول واحاول حتئ اصل الئ حُلمي الذي انتضرته كثيراً . دخلت ساره الئ غرفتها بعد ان دخل والدها بعدها الئ المنزل واخوتها سليمان وفهد وسديم وسلمئ بعدها وحدث شياءً جعل ساره تشعر بلانبذاذ من المجتمع دخلت ساره غرفتها وهي علئ اتم الحزن بعدما رئت شيئاً ليس من الضروري روئيته (لنرجع الئ قبل اربع ساعات ونرئ مارئته ساره) ___________________________________________________                                                                    #قبل_اربع_ساعات. ساره-دخلت اليوم الئ منزلي وانا شديده الفرح اليوم هذا انتضرته منذ ان عرفت نفسي ارئ انني اكملت اخر عامٍ من دراستي ولاكنني مستاءةً حداً لاانني لن ارئ صديقاتي كما اراهن كل يوم تواعدت معهن اننا سنكون نلتقي في مكان هادئ وراقي في كل شهرين مره وانا الان سوف ادخل في جامعه لطالما انتضرت هذه اللحظه التي يقولون فيها اسمي واسم والدي واسم جدي ولقبي الـ ذاكي ويقولون مباركً لكِ النجاح والدرجات العاليه التي تعبت في مذاكرتها كي احصل عليها اثناعشر عاماً وانا احاول واجتهد في كل يوم وتعلمت ان الفشل ليس نهايه الطريق سوف ادخل الجامعه التي هي اصعب من الاساسيه والاعداديه والثانويه سوف احاول واحاول حتئ اصل الئ حُلمي الذي انتضرته كثيراً بعدها دخل والدي من بعدي فتوجهت اليه وقبلت يده ورأسه وقلت "شكراً لك ياوالدي " نضر الي والدي نضره وكأنها نضره فخر له بي وقال" انا من علي ان اشكركِ قلت رفعتِ رأسي اليوم ياابنتي" (وضمني ضمه خفيفه) دخلت اختِ الصغرا سلمئ التي عمرها خمسه عشر عام وقالت وكأنها تتصنع الغضب "انا ايضا في العام المقبل سوف اتخرج من المدرسه " اكملت كلامها اختي سلمئ وجائت سديم من خلفي وقالت قبل ان ارد علئ سلمئ قالت كلامها بعد كلام سلمئ مباشرهً وبيدها الحلوئ الذي احُبها "انا عندما انهيتُ اكمال مدرستي لم ارئ والدي فرحاً كفرحته اليوم كان يبدو عادياً مبتسماً فقط حتا انهُ كُنت الاولئ علئ المدرسه (واخذت تأكل الحلوئ الذي بيدها واكملت حديثها ) حتا بعدما انهيت الجامعه !" ساره-نضرت الئ والدتي التي دخلت هي واخوتي وكان بيدها هديه ضخمه كبيره ويبدو انها باهضه الثمن كنت اعتقد انها سوف تهديني هذه الهديه ولكنها حتا لم تبارك لي وانما نضرت ألي بنضره حسره وبعدها نضرت لوالدي والدي عندما رائها تنضر اليه نضر الي وابعدني عنه اما اخواتي فبدؤ بلفرار من جانبي استغربت من هذه النضرات ونضرت الئ فهد وسليمان الذي كانا ينضران الي وكأنني لم اتخرج كانت نضراتهم الي ليست نضراتً عاديه البته تقدمت الئ والدتي وقلت له وكأنني امزح" الن تباركِ لي ؟" لم  ترد علي والدتي توقعت انها تريد ان تمازحني ولاكن فاجاءني ردها الذي جعلني افكر به بشرود "لماذا ابارك لكِ لقد تخرجتِ من الثانويه وليس من الجامعه او الماجستير امامكِ طريق طويله " ثم اكمل بعدها اخي سليمان مباشرةً "عليكِ بالاجتهاد فاانا وفهد وسديم لقد كانت درجاتنا في تقدير ممتاز هل تفهمين ام اُعيد؟ " ثم اكملت بعد سليمان سديم "نحن كنا فخر لعائلتنا احذري ان تنزلي من مستوئ ممتاز " ثم اكمل فهد"لا ينقصنا ناقصون عقل ان لم تجتهدي وتثابري سوف يكون مصيرك الموت" ثم اكمل والدي"إما ان تنهي دراستكِ هنا ؟اما ان تكملي دراستكِ في الجامعه ولاكن ان تكون درجاتكِ الدرجه الكامله وانتِ اختاري" ثم اكملت سلمئ"نحن معروفون بالذكا فلا ينقصنا غبا! " ساره-نضرت الئ سلمئ اختي وانا اردد بنفسي وانتِ لماذا تتحدثين انتِ حتا لما تصبحي بثالث ثانوي ثم نضرت الئ والدي واقول بنفسي الم يكن حاضني ويبارك لي فماذا حدث ورائيت الئ اخي فهد وقلت بنفسي وانت لماذا تقول مصيري الموت الم تخبرني بلحفل انك فخور بي لدرجه انك تريد ان تصنع تاج لرأسك به صورتي ؟ فأطلت النضر الئ والدتي وقلت بنفسي الم تكوني تقولي لي انني حياتك ولن تقسي علي مره ماذا حدث ونضرت الئ سليمان لا لم افهم اريدك ان تُعيد كلامك ونضرت الئ سديم وقلت الم تكوني قبل ثواني تحدثيني عنك عندما تخرجتي وكان كلامك غير الان ؟ ساره-نضرت اليهم جميعهم فبدأت بلضحك وقلت"ليست علي انا يا والداي اعلم انكم تريدون خداعي هيا لنحتفل"(ولكن رائيت انه لااحد نضر الي نضره مقلب كلهم جامدون وينضرون الي هكذا(~_~)نضرات غضب كانت كأنهم يقولون هل هذه مريضه ام لا تفهم ام بدون عقل ؟ .يتبع...